ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
الهبل
(73) مشاهدة
كلمات «ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا»
مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم
دونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاً
الحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍ
أما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِه
حُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْ
أظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِ
فإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُ
بالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍ
ونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقني
وإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌ
وكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِ
مُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِه
جنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ
ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم
دونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاً
الحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍ
أما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِه
حُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْ
أظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِ
فإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُ
بالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍ
ونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقني
وإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌ
وكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِ
مُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِه
جنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ
قصة العمل
تأتيأغنية «ملكتموا فاعدلوا فيالصبأوجوروا»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.