من يوم كنت عصا الوجدان تسيار

أبو الفيض الكتاني

(64) مشاهدة


نص «من يوم كنت عصا الوجدان تسيار» للشاعر أبو الفيض الكتاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «من يوم كنت عصا الوجدان تسيار»

من يوم كنت عصا الوجدان تسيار
ما كان يختالها نجد وأغوار
أبلى الزمان محاسنا لها ولكم
خان العزاء وما تثنيها أوزار
كم خضبت بدماء الدهر ما برح الته
ام يحملها والشوق غرار
وفضضت معضلات الدهر وانقشعت
عنها الخناجر دور الدهر تيار
كأني بدواهي الدهر تعشقها
لذا استحالت على الأدوار أطوار
لم يثنها ما بدا بالخافقين ولم
كن التجلي على الأكوان مدرار
يثني عوافصها يبلي حوادثها
يدني أفاعلها الإقبال إدبار
ينسي قوائمها يدنى عواطفها
يهدي شواهدها ما الكون مختار
نحن اللذان شربنا الود عن ظمإ
وللمناهل ورّاد وأبرار

أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات