مولاي صبرا للقضا
الهبل
(77) مشاهدة
كلمات «مولاي صبرا للقضا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مولاي صبرا للقضا»
مولاي صبراً لِلْقضا
فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
إنّ الزّمان وأنت أدْرى
بالزّمانِ أَبو العَجائبْ
يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَ
الخسيسَ على الكواكِبْ
ونوائبُ الأَيّامِ عَنْ
بيض الظُّبى أبداً نوائِبْ
وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَ
الخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ
إنّ الكمالَ لَقَلّ ما
تَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ
تاللهِ لا يَلقى المُنَى
وينالُ غايات الرَّغائبْ
ويسودُ أَربابَ المكارمِ
حاضِراً مِنهمْ وغائبْ
ويفوتُ طالبَه ويُدْركُ
حينَ يطلبُ كلَّ هاربْ
إلاّ فتىً ماضِي العزيمة
لا يفكّر في العواقبْ
كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَ
عزمه أيدي التجاربْ
يُبدي من الآراء نجْماً
في بهيم الخطبِ ثاقب
ويمدّ للرّاجين كفّاً
لا تُدانيه السحائبُ
ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍ
عَضْب المضارب
أبدا يجوبُ الأَرض في
طَلب العُلى مَعَ كلّ جائب
يَعلو أَموناً جَسْرةً
يَفْري بها مُهجَ السّباسبْ
تسمو به نَفسٌ عِصَا
مِيَةٌ إلى أعلَى المراتب
ظَامي الفؤادِ إلى الطِّراد
على المطهّمَةِ السَّلاهِبْ
ما أنفكَّ في صَهَواتِها
كاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ
يَلقَى العدَى بعزيمةٍ
تَعنو لها البيض القواضبْ
في كفِّه مُتلهّب الصّفحات
مشحوذُ الجوانبْ
كالبرقِ يُعْجِبُ صورةً
لكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ
ومثقّفٌ ماضي السِّنانِ
لأنفُسِ الأَبطال سالِبْ
ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْ
طُرفِ البراعةِ بالغرائبْ
فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
إنّ الزّمان وأنت أدْرى
بالزّمانِ أَبو العَجائبْ
يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَ
الخسيسَ على الكواكِبْ
ونوائبُ الأَيّامِ عَنْ
بيض الظُّبى أبداً نوائِبْ
وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَ
الخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ
إنّ الكمالَ لَقَلّ ما
تَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ
تاللهِ لا يَلقى المُنَى
وينالُ غايات الرَّغائبْ
ويسودُ أَربابَ المكارمِ
حاضِراً مِنهمْ وغائبْ
ويفوتُ طالبَه ويُدْركُ
حينَ يطلبُ كلَّ هاربْ
إلاّ فتىً ماضِي العزيمة
لا يفكّر في العواقبْ
كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَ
عزمه أيدي التجاربْ
يُبدي من الآراء نجْماً
في بهيم الخطبِ ثاقب
ويمدّ للرّاجين كفّاً
لا تُدانيه السحائبُ
ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍ
عَضْب المضارب
أبدا يجوبُ الأَرض في
طَلب العُلى مَعَ كلّ جائب
يَعلو أَموناً جَسْرةً
يَفْري بها مُهجَ السّباسبْ
تسمو به نَفسٌ عِصَا
مِيَةٌ إلى أعلَى المراتب
ظَامي الفؤادِ إلى الطِّراد
على المطهّمَةِ السَّلاهِبْ
ما أنفكَّ في صَهَواتِها
كاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ
يَلقَى العدَى بعزيمةٍ
تَعنو لها البيض القواضبْ
في كفِّه مُتلهّب الصّفحات
مشحوذُ الجوانبْ
كالبرقِ يُعْجِبُ صورةً
لكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ
ومثقّفٌ ماضي السِّنانِ
لأنفُسِ الأَبطال سالِبْ
ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْ
طُرفِ البراعةِ بالغرائبْ
قصة العمل
تأتيأغنية «مولايصبرا للقضا»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.