مرابع سعدى للعيون مراتع
المكزون السنجاري
(79) مشاهدة
كلمات «مرابع سعدى للعيون مراتع» للشاعر المكزون السنجاري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مرابع سعدى للعيون مراتع»
مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُ
وَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَها
وَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباً
وَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاً
لِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاً
وَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِها
فُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِها
شَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِها
وَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاً
فَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاً
إِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِها
وَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّها
وَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُها
وَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌ
وَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماً
وَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّها
وَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِها
فَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِها
وَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَت
بِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِها
أَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ
وَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ
مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَها
وَتَرجو بِها الأَمنَ القُلوبَ الجَوازِعُ
بِهِنَّ شُموسُ الحُسنِ تَمسي غَوارِباً
وَفيهِنَّ أَقمارَ السُعودِ طَوالِعُ
عَصَيتُ نُهى الناهي عَلَيهِنَّ طائِعاً
لِأَمرِ الهَوى وَالصَبُّ عاصٍ وَطائِعُ
وَواخَيتُ فيهِنَّ الصَبابَةَ يافِعاً
وَشِبتُ وَتَبريحُ الصَبابَةَ يافِعُ
وَجامِعَةُ الإِحسانِ وَالحُسنِ مَن بِها
فُؤادِيَ لِلأَشجانِ وَالحُزنِ جامِعُ
لِبَرقِ الثَنايا مِن عَقيقِ شِفاهِها
شَجَّتني بَروقٌ بِالعَقيقِ لَوامِعُ
إِذا شِمتَهُ عَن مُزنَةٍ مِن رِضابِها
وَشَحَّت بِهِ سَحَّت عَلَيهِ المَدامِعُ
لَئِن بَعُدَت لَيلى وَصَدَّت تَعَزُّزاً
فَإِنِّيَ مِنها بِالتَعَطُّفِ طامِعُ
وَأَعذَبُ ما يَستَعذِبُ الصَبُّ نازِحاً
إِذا وَعَدَتهُ بِالدُنُوِّ المَطامِعُ
يُعاوِدُني بِالهَجرِ طَيفُ خَيالِها
وَإِنّي بِطَيفِ الأَخيَلِيَّةِ قانِعُ
خَفِيَّةُ مَعنىً قَد خَفَيتُ بِحُبِّها
وَجَدي بِها بَينَ البَرِيَّةِ شائِعُ
يُحَجِّبُنا عَنها الغَداةَ سُفورُها
وَتَجلو مَعانيها عَلَينا البَراقِعُ
فَمِن فَرعِها لَيلُ الضَلالَةِ مُسبِلٌ
وَمِن فَرقِها صُبحُ الهِدايَةِ طالِعُ
بِبَعضِ المَعانيها غَدا القَلبُ هائِماً
وَأَيسَرُ ذاكَ البَعضُ ما السَمعُ سامِعُ
إِلى كَم أُداحي الناسَ في سَترِ حُبِّها
وَحَتّى مَتى عَنها العَذولُ أُدافِعُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ في طِلابِها
فَرَبُّ رَشادٍ في السُلوكِ وَضائِعُ
هِيَ العَينُ وَالمَعنى حَيقَقَةُ ذاتِها
وَتَعديدُ أَسماها فَبِالإِسمِ واقِعُ
حَمَت سِرَّها سُمُرُ الرِماحِ وَحَجَبَت
بِها البيضَ بيضٌ مِن نُمَيرٍ قَواطِعُ
وَكَيفَ يُرَجّي الرَيَّ مِن بَحرِ جودِها
أَخو عَمَةٍ عَمَّت عَلَيهِ الشَرائِعُ
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.