مربع من أنس سلمى أوحشا

ابن الوردي

(81) مشاهدة


نص «مربع من أنس سلمى أوحشا» للشاعر ابن الوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مربع من أنس سلمى أوحشا»

مربعٌ منْ أنسِ سلمى أوحشا
تَرَكَ الداءَ دفيناً في الحشا
صبَّ دمعَ الصبِّ فيه عندما
عندما أنفذَ ربي ما يشا
إنْ يملْ قلبي لعذلٍ لا لعاً
أو أطاعَ السمعَ لوماً طرشا
يا لَسلمى أنتِ أولى مَنْ رعى
ودّيَ الأقدمَ مِنْ يومِ نشا
يا لَسلمى بأبي أنت وبي
أنتِ عندي اليومَ أحلى مَنْ مشى
يا لَسلمى سالميني وأسلمي
لا تطيعي واشياً فيما وشى
يا لَسلمى دهشتي فيك حجا
لا يعابُ الصبُّ مهما دُهشا
ما لطرفي أنتِ تبدين بكى
ولكفيّ ينثني مرتعِشا
فاسفري وجهَكِ إنْ لم تصلي
رؤيةُ الماءِ تزيلُ العطشا
إنَّ سلمى إنْ تزرني زورةً
وجدَتْ خدِّي لها مفترَشا
أو أرادت بوصالٍ عِوضا
فأنا كُلِّي لها بعضُ الرِشا
طلبَتْ مني لقتلي شاهداً
قلتُ عينيكِ كفى بالسيفِ شا

ابن الوردي
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 1292م
سنة الوفاة: 1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:

أعمال أخرى لـ ابن الوردي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات