مرحبا بالثقافة الغربيه

إبراهيم طوقان

(74) مشاهدة


«مرحبا بالثقافة الغربيه» — إبراهيم طوقان: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «مرحبا بالثقافة الغربيه»

مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
تَتَجلى في روحك الشَرقيه
مَرحَباً بِالحَكيم محيي المَعري
مَرحَباً بِالنبوغ وَالعَبقَريه
مَرحَباً بِالعَظيم أَكرَم ضَيف
لِمُلوك الجَزيرة العَربيه
فَيلَسوف الفَريكةِ الصائب الرَأ
يِ رَبيب الحُرية الفكريه
لَم يَزدنا قُدومك اليَوم عَلماً
بِكَ يا صاحب البَنان النَديه
حَملت هَذِهِ البَنان يَراعاً
فَبلونا كيفَ القوى السحريه
فاض حَتّى غَدَوت وَالناس مِنهُ
بِعُيون عَن أَن تَراك غَنيه
عَيبُهُ أَنَّهُ لِسان حَسود
نَثَرَ الفَضل مِنكَ بَينَ البريه
فيهِ ما شاءَ ذو الحجى وَتَمَنى
مِن غذاء لَهُ وَمِن أُمنيه
حكمةٌ تَملأ الصُدور ضِياء
خبرة الدَهر أُمّها وَالرويه
وَهُدى جائِرٍ وَسَلوى حَزين
مِن ضَمير حَيّ وَأَصدَق نيه
بِبَيان كَأنَّهُ نَفَحاتٌ
حَمَلتها يَد النَسيم زَكيه
جئت وَالقَوم يا أَمينُ سَكارى
وَعَبيدُ المَآرب الشَخصيه
جئت وَالقَوم ذاهِلون نِيام
قَد أَضاعو القَضيةَ الوَطنيه
جئت وَالقَوم في فَلسطين نهب
لِأَيادي المَطامع الأَشعبيه
بَلَدي كانَ قدوة لِفَلسطي
ن شَديداً دفاعه في القَضيه
كانَ ذا نَخوة وَفيهِ حميه
أَينَ مِنها حَمية الجاهليه
كانَ يَدعى حصنَ البِلاد فَأَضحى
وَفَلَسطين مِنهُ تَلقى الرَزيه
نبِّه القَوم يا أَمين وَسَلهم
أَينَ باتَت تِلكَ النُفوس الأَبيه
جَعَلتهم أَهواؤهم ساعة الشد
دة شَتى القُلوب سود الطَويه
بَينَما أَنتَ بِالجَزيرة تَسعى
لِوفاق وَوحدة قَوميه
وَتَرود القفار وَهِيَ سَعير
مِن حِجازيةٍ إِلى نَجديه
دبَّ فينا الشَقاق يا لِبلاد
أَصبَحت تَحتَ رَحمة الحزبيه
دَمعة يا أَمين قَد غاض دَمعي
وَفَلَسطين مِنهُ لَيسَت رَويّه
صَرخة يا أَمين قَد بُحَّ صَوتي
أَتَراهُم في رَقدة أَبَديه
بَثَّ فيهُم روحاً جَديداً يَفيقوا
وَيَروا كَم يَد تَعيث خَفيه
إِن أَكُن مُسرِفاً بِلَومي فَلومي
صادر عَن مَحَبتي القَلبيه
وَعَزيز عَليَّ أَن تُبصر العَي
ن فَلسطين وَهِيَ تُعطي هَديه
وَفلَسطين لَن تَكون ضَحيه
قَبل أَن تَذهَب النُفوس ضَحيه
أَيُّها الفَيلَسوف جئتَ بِخَير
فَسَلاماً وَراحَةً وَتَحيه
دمت حَتّى تشاهد العَرَب طراً
في ظِلال السَلام وَالحُريه

معلومات ومفارقات

و«مرحبابالثقافةالغربيه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إبراهيم طوقان
بلد المنشأ: فلسطين
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات