مرت لياليها ولما ترجع
مصطفى صادق الرافعي
(89) مشاهدة
نص «مرت لياليها ولما ترجع» للشاعر مصطفى صادق الرافعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مرت لياليها ولما ترجع»
مرتْ لياليها ولما ترجعِ
فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن
ذكروا حنيني للغزال الأتلع
وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا
وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ
زمنٌ به كان الزمانُ يهابني
وحوادثُ الأيامِ ترهبُ موضعي
ينظرن مني قيصراً في قصره
ويخفنَ من همي عزيمةَ تبَّعِ
في حين لا العبرات تكلُم أعيني
حزناً ولا النيرانَ تكوي أضلعي
يجري الهوى طرباً على آثارها
مشيَ الجآذرِ للغدير المترعِ
ظمآن لا ترويه إلا عبرةٌ
أو مهجة هطلت بجنبي مولعِ
حسبوهُ غصناً في الثيابِ وزهرةً
تحت القميصِ ووردةً في البرقعِ
أمسيت من آماله في ليلةٍ
ضلَّ الصباحُ بها طريقَ المطلعِ
تشكو نجوم الليلِ أني رعتُها
ومتى تروعُ أنة المتوجعِ
وكأنها إذ أحدقتْ في جانبي
حسبتْ هلال سمائِها في مضجعي
غرٌ كمحمود السريرةِ إن دعا
زهراً كغرتهِ المضيئةِ إن دعِي
لو أنصفوها لاستبانوا أنها
حباتُ ذياكَ القريضِ المبدعِ
عرفوا بهِ شعرَ الفحولِ وأهلهُ
وسجيةُ المطبوعِ والمتطبعِ
فلو أن عَمْراً أسمعوهُ حماسةً
لحما بهِ الصمصامُ إن لم يقطعِ
أو أنشدوا المجنون بعضَ نسيبهِ
لنسي بهِ ليلى فلمْ يتفجعِ
لم أتلُ يوماً آيةً من آية
إلا حسبتُ الكون يتلوها معي
وأراهُ أحيا للبلاغةِ دولةً
مات ابن بردٍ دونها والأصمعي
وأبيكَ لولا مكرمات بيانهِ
ما كانَ في إحيائها من مطمعِ
فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن
ذكروا حنيني للغزال الأتلع
وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا
وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ
زمنٌ به كان الزمانُ يهابني
وحوادثُ الأيامِ ترهبُ موضعي
ينظرن مني قيصراً في قصره
ويخفنَ من همي عزيمةَ تبَّعِ
في حين لا العبرات تكلُم أعيني
حزناً ولا النيرانَ تكوي أضلعي
يجري الهوى طرباً على آثارها
مشيَ الجآذرِ للغدير المترعِ
ظمآن لا ترويه إلا عبرةٌ
أو مهجة هطلت بجنبي مولعِ
حسبوهُ غصناً في الثيابِ وزهرةً
تحت القميصِ ووردةً في البرقعِ
أمسيت من آماله في ليلةٍ
ضلَّ الصباحُ بها طريقَ المطلعِ
تشكو نجوم الليلِ أني رعتُها
ومتى تروعُ أنة المتوجعِ
وكأنها إذ أحدقتْ في جانبي
حسبتْ هلال سمائِها في مضجعي
غرٌ كمحمود السريرةِ إن دعا
زهراً كغرتهِ المضيئةِ إن دعِي
لو أنصفوها لاستبانوا أنها
حباتُ ذياكَ القريضِ المبدعِ
عرفوا بهِ شعرَ الفحولِ وأهلهُ
وسجيةُ المطبوعِ والمتطبعِ
فلو أن عَمْراً أسمعوهُ حماسةً
لحما بهِ الصمصامُ إن لم يقطعِ
أو أنشدوا المجنون بعضَ نسيبهِ
لنسي بهِ ليلى فلمْ يتفجعِ
لم أتلُ يوماً آيةً من آية
إلا حسبتُ الكون يتلوها معي
وأراهُ أحيا للبلاغةِ دولةً
مات ابن بردٍ دونها والأصمعي
وأبيكَ لولا مكرمات بيانهِ
ما كانَ في إحيائها من مطمعِ
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.