متى منا محب مدعينا
المكزون السنجاري
(83) مشاهدة
نص «متى منا محب مدعينا» للشاعر المكزون السنجاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى منا محب مدعينا»
مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا
إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّا
لِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال
غَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُ
فَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعنا
وَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاً
وَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي
إِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعنا
وَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوا
مُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطنا
وَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّا
أَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءً
عَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحي
بِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا
بِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّ
يُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌ
إِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَونا
وَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا
وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا
إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّا
لِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال
غَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُ
فَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعنا
وَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاً
وَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي
إِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعنا
وَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوا
مُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطنا
وَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّا
أَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءً
عَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحي
بِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا
بِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّ
يُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌ
إِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَونا
وَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا
وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.