متى ينشق عن جسدي الضريح
المكزون السنجاري
(78) مشاهدة
«متى ينشق عن جسدي الضريح» — المكزون السنجاري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى ينشق عن جسدي الضريح»
مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً
إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ
إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي
تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري
وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي
بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً
بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ
عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي
فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها
وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ
عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى
لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال
مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني
عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ
وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ
وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ
لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ
وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً
إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ
وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ
إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ
وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي
تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ
وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري
وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ
وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي
بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ
وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً
بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ
وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ
عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ
وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي
فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ
وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها
وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ
فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ
عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ
فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى
لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ
وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال
مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ
وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني
عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.