متى يرق لمضنى الحب هاجره
ابن مليك الحموي
(79) مشاهدة
كلمات «متى يرق لمضنى الحب هاجره» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «متى يرق لمضنى الحب هاجره»
متى يرق لمضنى الحب هاجره
ومن لهيب الهوى تطفى هواجره
يا للبرية من حلو اللمى غنج
امير حسن مضت فينا اوامره
غزال سرب رحيب الجيد ذو هيف
بادي النفار واحلى الظبي نافره
تغار شمس الضحى من نور طلعته
تبارك للّه رب الناس فاطره
ما زال في طوفه مضناه ذا غزل
حتى نيم واستهواه ساحره
ان كان ربع الهوى مني هوى ومضنى
في الحب قيس فاني اليوم عامره
كيف السبيل الى برد الرضاب وقد
حماه من جفنه الفتان فاتره
نبي حسن ابان السيف معجزة
مذ جاء في فترة الاجفان ناظره
تكاد اعطافه تنقد من هيف
لينا كذا حدثت عنه مآزره
وشعره ان تسل عنه الخبير به
سل ناظري فالدجا يدريه ساهره
ما شام طرفي برقا من مباسمه
الا ومن جفنه ارعاه ماطره
عروض هجرانه دائي وعارضه
عليّ في الحبّ قد دارت دوائره
وافى وللصبح ضوءٌ من تبسمه
فكاد يفضحنا لولا غدائره
يدير من خده القاني موردة
فهل جناها مع العنقود عاصره
اذا بدا مشرقا والكأس في يده
باكر صباحك اهنى العيش باكره
واطرب اذا ما تثنى غصن قامته
فقد ترنم فوق الايك طائره
حديثه لي بالمعنى البديع حلا
حسنا وشاقت لاسماعي نوادره
ومن لهيب الهوى تطفى هواجره
يا للبرية من حلو اللمى غنج
امير حسن مضت فينا اوامره
غزال سرب رحيب الجيد ذو هيف
بادي النفار واحلى الظبي نافره
تغار شمس الضحى من نور طلعته
تبارك للّه رب الناس فاطره
ما زال في طوفه مضناه ذا غزل
حتى نيم واستهواه ساحره
ان كان ربع الهوى مني هوى ومضنى
في الحب قيس فاني اليوم عامره
كيف السبيل الى برد الرضاب وقد
حماه من جفنه الفتان فاتره
نبي حسن ابان السيف معجزة
مذ جاء في فترة الاجفان ناظره
تكاد اعطافه تنقد من هيف
لينا كذا حدثت عنه مآزره
وشعره ان تسل عنه الخبير به
سل ناظري فالدجا يدريه ساهره
ما شام طرفي برقا من مباسمه
الا ومن جفنه ارعاه ماطره
عروض هجرانه دائي وعارضه
عليّ في الحبّ قد دارت دوائره
وافى وللصبح ضوءٌ من تبسمه
فكاد يفضحنا لولا غدائره
يدير من خده القاني موردة
فهل جناها مع العنقود عاصره
اذا بدا مشرقا والكأس في يده
باكر صباحك اهنى العيش باكره
واطرب اذا ما تثنى غصن قامته
فقد ترنم فوق الايك طائره
حديثه لي بالمعنى البديع حلا
حسنا وشاقت لاسماعي نوادره
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.