نبئت أن رجالا خاف بعضهم

عروة بن أذينة

(94) مشاهدة


«نبئت أن رجالا خاف بعضهم» — عروة بن أذينة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نبئت أن رجالا خاف بعضهم»

نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما
فَإِن يَكونوا بَراءً لا تُطِف بِهِم
مِنّي شَكاةٌ وَلا أَسمِعهُمُ ذاما
وَإِن يَحينوا أَقُل قَولاً لَهُ أَثَرٌ
باقٍ يُعَنّي قَراطيساً وَأَقلاما

قصة العمل

أغنية «نبئتأنرجالاخافبعضهم»أداهاعروةبنأذينة.عروةبنأُذينةالليثي (توفّي نحو 748م)،شاعرحجازي منشعراءالغزل فيالعصرالأموي، وكان معذلك فقيهاً محدّثاًروىعنهأهلالعلماجتمع فيه ما قلّأن يجتمع:رقّةالغزل وجلالةالرواي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 748
عروة بن أذينة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفيت سنة 748م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن أذينة: كأنما عائبها دائبا، قالت وعيش أخي وذمة والدي، سليمى أزمعت بينا، أرقت فما أنام ولا أنيم، جاد الربيع بشوطى رسم منزلة، حللنا آمنين بخير عيش، وتفرقوا بعد الجميع لنية، لا بكر لي إذ دعوت بكراً، نبئت أن رجالا خاف بعضهم، من لعين كثيرة الهملان، لا يبعد الله حسادي وزادهم، بيض نواعم ما هممن بريبة، سخنة في الشتاء باردة الصيف، سمين قريش مانع منك لحمه، لسعدى موحش طلل قديم.

أعمال أخرى لـ عروة بن أذينة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات