نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا

الأخطل

(79) مشاهدة


نص «نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا» للشاعر الأخطل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا»

نُبِّئتُ كَلباً تَمَنّى أَن تُسافِهَنا
وَرُبَّما سافَهونا ثُمَّ ما ظَفِروا
كَلَّفتُمونا أُناساً قاطِعي قَرَنٍ
مُستَلحَقينَ كَما يُستَلحَقُ اليَسَرُ
لَيسَت عَلَيهِم دِياتٌ يُؤخَذونَ بِها
وَلا يَكونُ لَهُم إيجابُ ما قَمَروا
قَد أُنذِروا حَيَّةً في رَأسِ هَضبَتِهِ
وَقَد أَتَتهُم بِهِ الأَخبارُ وَالنُذُرُ
باتوا نِياماً عَلى الأَنماطِ لَيلَتَهُم
وَلَيلُهُ ساهِرٌ فيها وَما شَعَروا
هُناكَ قالوا أَنامَ الماءَ حَيَّتَهُ
وَما يَكادُ يَنامُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
وَكَذَّبوا رُسُلَ الأَكفاءِ وَاِنتَقَضَت
بِالقَومِ أَوزارُهُم في الأَمرِ فَاِنتَشَروا
حَتّى اِستَبانوا جِيادَ الخَيلِ مُعلِمَةً
وَكَوكَبُ المَوتِ يَعشى دونَهُ البَصَرُ
في عارِضٍ مِن كِلابٍ يُبرِقونَ إِذا
صابَ الأَعادِيَ مِنهُم وابِلٌ قُشِروا
حَتّى حَدَونا إِلى البَلقاءِ فَلَّهُمُ
وَالذُلُّ مُجحِرُ كَلبٍ حَيثُما اِنجَحَروا
يَمشونَ تَحتَ بُطونِ الخَيلِ تَصرَعُهُم
زُرقُ الأَسِنَّةِ وَالخَطِيَّةُ السُمُرُ
أَولى فَأَولى بَني ماوِيَّةَ اِنتَشرَت
مِنكُم قَريباً وَأَولى مِنكَ يا زُفَرُ
ما ظَنُّهُم لَو لَقونا وَهيَ تَحمِلُنا
صَلادِمُ الخَيلِ لا فانٍ وَلا مُهُرُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات