نواسم البستان
ابن زمرك
(88) مشاهدة
اقرأ «نواسم البستان» من نظم ابن زمرك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نواسم البستان»
نَواسِمُ البُسْتَانْ
تَنثُرُ سِلْكَ الزَّهَرِ
والطّلُّ في الأَغْصَانْ
يَنْظمُهُ بِالجَوْهَرِ
وَرَايةُ الإِصْباحْ
أَضَاءَ مِنْها المَشْرِقُ
تنشُرُها الأَرْوَاحْ
فلا تَزَالُ تخفِقُ
والزُّهْرُ زَهْرٌ فَاحْ
لها عُيونٌ ترمُقُ
فَأَيْقِظِ النُّدْمَانْ
يُبْصِرْنَ مَا لَمْ يُبْصَرِ
جَوَاهِرُ الشُّهبانُ
قد عرضَتْ للمشتري
قَدَحْتَ لي زَنْدَا
يا أَيُّهَذا البَارِقُ
أَذكرتني عَهْدا
إِذ الشبابُ رَائقُ
فالشوق لا يهدا
وَلاَ الفُؤَادُ الخافِقُ
وَكَيْفُ بالسُّلْوَانْ
والقَلْبُ رَهْنُ الفِكَرِ
وسُحُبُ الهِجْرَانْ
تحجب وَجْهَ القَمَرِ
لَوْلاَ شُموسُ الكَاسْ
نُديرها بين البُدُورْ
وعَرَّجَ الإِيناسْ
مِنّا عَلَى ربعِ الصُدُورْ
لكنْ لَهَا وَسْوَاسْ
يُغري برباتِ الخُدُورْ
كَمْ والد هَيْمانْ
بِصُبْحِ وَجْهِ مُسْفِرِ
ضياؤه قد بان
من تحت ليل مقمر
يا مطلعَ الأَنْوارْ
كَمْ فيكَ مِنْ مَرأَى جَميلْ
ونُزْهةَ الأَبْصَارْ
ما ضَرَّ لو تَشْفي الغَليلْ
يا روضَةَ الأَزْهارْ
وعَرْفُها يُبْرِي العليلْ
قَضِيبُكَ الفَيْنَانْ
يُسْقَى بِدَمْعٍ هَمِرِ
فَلاعج الأشجانْ
فيضَ الدموع يمتري
هَلْ في الهَوَى نَاصِرْ
أَوْ هَلْ يُجَارُ الهائِمُ
لو كانَ لي زائِرْ
طيفُ الخيالِ الحائِمُ
ما بتُّ بالساهِرْ
ودمع عيني ساجمُ
والحُبُّ ذو عُدوانْ
يَجْهَدُ في ظُلْم البَرِي
وصَارمُ الأَجْفَانْ
مُؤيَّدٌ بالحَوَرِ
رُحماكَ في صَبِّ
أَذْكَرْتَهُ عَهْدَ الصِّبَا
بَواعِثُ الحُبِّ
قادت إِلَيْهِ الوَصَبَا
لم تَهْفُ بالقَلْبِ
ريحُ الصَّبا إِلاّ صَبَا
بَليلةُ الأردانْ
قد ضُمِّخَتْ بالعَنْبَرِ
يُشيرُ غُصْنُ البانْ
منها بفَضْلِ المِئْزَرِ
طَيَّبَها حَمْدُ
فَخْرِ الملوكِ المجتبَى
مَنْ يَرْجَحُ الطَّودُ
من حِلْمِهِ إذا احتبى
قد جَرَّدَ السَّعْدُ
منْهُ حُساماً مُذْهَبَا
فَالبأْسُ والإِحسانْ
والغَوْثُ للمُسْتَنْصِرِ
تَحْمِلُهُ الرُّكبانْ
تحيةً لِلمنْبَرِ
عِصَابةُ الكُتَّابْ
حَقٌ لها الفَوْزُ العظيمْ
تختالُ في أثْوابْ
أَلْبَسَها الطَّوْلَ الجسيمْ
فَحَسْبُها الإِطْنَابْ
في الحمدِ والشكرِ العَمِيمْ
خَليفَةَ الرَّحْمَنْ
لاَ زِلْتَ سَامي المظْهَرِ
يا مَوْرِدَ الظمآنْ
ورأسَ مالِ المعْسِرِ
خُذْهَا على دَعْوَى
تَزْري على الرَّوْضِ الوسيمْ
جاءت كما تَهْوَى
أرقَّ من لَوْنِ النسيمْ
قد طارحَتْ شكوَى
مَنْ قالَ في الليلِ البهيمْ
ليلُ الهَوَى يَقْظَانْ
وَالحُبُّ تِرْبُ السَّهَرِ
والصَّبْرُ لي خَوَّانْ
والنومُ من عَيْني بَرِي
تَنثُرُ سِلْكَ الزَّهَرِ
والطّلُّ في الأَغْصَانْ
يَنْظمُهُ بِالجَوْهَرِ
وَرَايةُ الإِصْباحْ
أَضَاءَ مِنْها المَشْرِقُ
تنشُرُها الأَرْوَاحْ
فلا تَزَالُ تخفِقُ
والزُّهْرُ زَهْرٌ فَاحْ
لها عُيونٌ ترمُقُ
فَأَيْقِظِ النُّدْمَانْ
يُبْصِرْنَ مَا لَمْ يُبْصَرِ
جَوَاهِرُ الشُّهبانُ
قد عرضَتْ للمشتري
قَدَحْتَ لي زَنْدَا
يا أَيُّهَذا البَارِقُ
أَذكرتني عَهْدا
إِذ الشبابُ رَائقُ
فالشوق لا يهدا
وَلاَ الفُؤَادُ الخافِقُ
وَكَيْفُ بالسُّلْوَانْ
والقَلْبُ رَهْنُ الفِكَرِ
وسُحُبُ الهِجْرَانْ
تحجب وَجْهَ القَمَرِ
لَوْلاَ شُموسُ الكَاسْ
نُديرها بين البُدُورْ
وعَرَّجَ الإِيناسْ
مِنّا عَلَى ربعِ الصُدُورْ
لكنْ لَهَا وَسْوَاسْ
يُغري برباتِ الخُدُورْ
كَمْ والد هَيْمانْ
بِصُبْحِ وَجْهِ مُسْفِرِ
ضياؤه قد بان
من تحت ليل مقمر
يا مطلعَ الأَنْوارْ
كَمْ فيكَ مِنْ مَرأَى جَميلْ
ونُزْهةَ الأَبْصَارْ
ما ضَرَّ لو تَشْفي الغَليلْ
يا روضَةَ الأَزْهارْ
وعَرْفُها يُبْرِي العليلْ
قَضِيبُكَ الفَيْنَانْ
يُسْقَى بِدَمْعٍ هَمِرِ
فَلاعج الأشجانْ
فيضَ الدموع يمتري
هَلْ في الهَوَى نَاصِرْ
أَوْ هَلْ يُجَارُ الهائِمُ
لو كانَ لي زائِرْ
طيفُ الخيالِ الحائِمُ
ما بتُّ بالساهِرْ
ودمع عيني ساجمُ
والحُبُّ ذو عُدوانْ
يَجْهَدُ في ظُلْم البَرِي
وصَارمُ الأَجْفَانْ
مُؤيَّدٌ بالحَوَرِ
رُحماكَ في صَبِّ
أَذْكَرْتَهُ عَهْدَ الصِّبَا
بَواعِثُ الحُبِّ
قادت إِلَيْهِ الوَصَبَا
لم تَهْفُ بالقَلْبِ
ريحُ الصَّبا إِلاّ صَبَا
بَليلةُ الأردانْ
قد ضُمِّخَتْ بالعَنْبَرِ
يُشيرُ غُصْنُ البانْ
منها بفَضْلِ المِئْزَرِ
طَيَّبَها حَمْدُ
فَخْرِ الملوكِ المجتبَى
مَنْ يَرْجَحُ الطَّودُ
من حِلْمِهِ إذا احتبى
قد جَرَّدَ السَّعْدُ
منْهُ حُساماً مُذْهَبَا
فَالبأْسُ والإِحسانْ
والغَوْثُ للمُسْتَنْصِرِ
تَحْمِلُهُ الرُّكبانْ
تحيةً لِلمنْبَرِ
عِصَابةُ الكُتَّابْ
حَقٌ لها الفَوْزُ العظيمْ
تختالُ في أثْوابْ
أَلْبَسَها الطَّوْلَ الجسيمْ
فَحَسْبُها الإِطْنَابْ
في الحمدِ والشكرِ العَمِيمْ
خَليفَةَ الرَّحْمَنْ
لاَ زِلْتَ سَامي المظْهَرِ
يا مَوْرِدَ الظمآنْ
ورأسَ مالِ المعْسِرِ
خُذْهَا على دَعْوَى
تَزْري على الرَّوْضِ الوسيمْ
جاءت كما تَهْوَى
أرقَّ من لَوْنِ النسيمْ
قد طارحَتْ شكوَى
مَنْ قالَ في الليلِ البهيمْ
ليلُ الهَوَى يَقْظَانْ
وَالحُبُّ تِرْبُ السَّهَرِ
والصَّبْرُ لي خَوَّانْ
والنومُ من عَيْني بَرِي
معلومات ومفارقات
لاتزال «نواسمالبستان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن زمرك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1333
سنة الوفاة:
1393
ابن زمرك شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زمرك: لمن قبة حمراء مد نضارها، لو تروا حب ما اجمل، أم الحسن تتكلم، عليك يا رية السلام، أبحر سماح مد عشرة أبحر، يا خير من ملك الملوك، الوجود يقول هنيا، أرقت لبرق مثل جفني ساهرا، رفعت قوس سمائي، الإلاه يحمد ويشكر، ما لي بحمل الهوى يدان، أغرى سراة الحي بالإطراق، ضريح أمير المسلمين محمد، أي قوس ذي جمال، أنظر لأفق جمال.
أعمال أخرى لـ ابن زمرك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.