وعار من الأرياش كاس من الهوى

قيس بن الملوح

(78) مشاهدة


كلمات «وعار من الأرياش كاس من الهوى» للشاعر قيس بن الملوح كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وعار من الأرياش كاس من الهوى»

وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى
مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ
كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا
أَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرى
فَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّني
لَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُ
وَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَنا
إِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌ
وَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَت
بِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةً
أُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌ
وَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌ
بِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرى
فَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍ
لِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِها
أَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍ
وَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَها
هَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍ
وَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ

قيس بن الملوح
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 644
سنة الوفاة: 688
قيس بن الملوح (644 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وارتبط اسمه بقصة حب أسطورية مع ليلى العامرية، حتى صار رمزاً للعاشق في الثقافة العربية، وأُنشئ على قصته مصطلح «المجنون».
المسيرة والإنجازات
قدّم قيس بن الملوح نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى، إذا نظرت عرفت الجيد منها، كأن بجيدها والنحر منها، وتفرقوا بعد الجميع بغبطة، أأترك ليلى ليس بيني وبينها، ألا لا أرى وادي المياه يثيب، وذكرني من لا أبوح بذكره، أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا، أمر مجنيا عن بيت ليلى، وأنت التي كلفتني دلج السرى، أأعقر من جرا كريمة ناقتي، ألا يا نسيم الريح حكمك جائر، أصور صورة في الترب منها، ألا يا ركيات الرسيس على البلا، أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ قيس بن الملوح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات