وافى مرابعه الغزال الأحور
الخبز أرزي
(82) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «وافى مرابعه الغزال الأحور» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وافى مرابعه الغزال الأحور»
وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُ
وبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنه
بحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
ما غاب إلا هامَ قلبي نحوه
شوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرى
فيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
ولقد تباهى نهرُه ببهائه
فغدا على أنهار دجلة يفخرُ
نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبه
فكأنه بين الجنان الكوثرُ
قدم الذي بقدومه قدم المنى
فبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
تتبختر الأرواح في أجسامنا
شوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
ونظن أن الأرض تخطِر تحته
بلباقة الحركات ساعة يخطرُ
يمشي ولا ندري لشكل فنونه
أيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذا
في ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ على
لينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍ
فاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذاره
ومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
يا من يقلِّب ناظراً في لحظه
خمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
واللَه لو أبصرتَ عينك عندما
ترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
بل لو ترى الحركات منك عشقتها
عشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرى
من حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
أطوي وأنشر فيك يا وشي المنى
فتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
ماذا ترى فيمن رضاك حياتُه
وإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
إن تصطنعه تجده عبدك في الورى
ووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
بيديك مهجته ودونك ماله
فاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيره
لو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
اعمل على أني أُرَدُّ عن الذي
أبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
إن كان قد حُظِر الوصال فإنني
أرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتي
فعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ
وبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنه
بحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
ما غاب إلا هامَ قلبي نحوه
شوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرى
فيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
ولقد تباهى نهرُه ببهائه
فغدا على أنهار دجلة يفخرُ
نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبه
فكأنه بين الجنان الكوثرُ
قدم الذي بقدومه قدم المنى
فبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
تتبختر الأرواح في أجسامنا
شوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
ونظن أن الأرض تخطِر تحته
بلباقة الحركات ساعة يخطرُ
يمشي ولا ندري لشكل فنونه
أيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذا
في ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ على
لينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍ
فاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذاره
ومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
يا من يقلِّب ناظراً في لحظه
خمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
واللَه لو أبصرتَ عينك عندما
ترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
بل لو ترى الحركات منك عشقتها
عشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرى
من حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
أطوي وأنشر فيك يا وشي المنى
فتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
ماذا ترى فيمن رضاك حياتُه
وإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
إن تصطنعه تجده عبدك في الورى
ووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
بيديك مهجته ودونك ماله
فاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيره
لو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
اعمل على أني أُرَدُّ عن الذي
أبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
إن كان قد حُظِر الوصال فإنني
أرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتي
فعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.