وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديس
(87) مشاهدة
كلمات «وأكلف منسره ذو شغا» للشاعر ابن حمديس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وأكلف منسره ذو شغا»
وأكلف منْسَرُهُ ذو شغا
كعطفةِ رأس السنان الذّليق
له مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
تُصَرِّفُ إيماضَ لحظٍ صدوق
كَأنّ بجؤجؤهِ مُهْرَقاً
مُوَشّىً بِأَحرُفِ خَطٍّ دقيق
يصيدُ بكفٍّ خطاطيفها
مركبةٌ في وظيفٍ وثيق
يباكر بالصيد سربَ القطا
وبَينَهُماْ كلّ فجٍّ عميق
ويُصْبحُ سربَ الحَمامِ الحِمامُ
ويَجْنَحُ مثلَ الجناح الخفوق
كأنَّ عقاباً على أفقه
ترود الوغى يوم ريح خريق
ولمّا انجلى اللَّيلُ واستوضَحَتْ
له غُرّةُ الصبح في رأس نيق
فباتَ ولا خوفَ في نفسه
بِهِمَّتِه حازَ بيْضَ الأنوق
وقلّبَ والفتكُ في نفسه
حماليق مثلَ ائتلاق البروق
وقد نَفَضَ الطلَّ عن منكبيه
بمثل انتفاضِ الطمرِّ العتيق
ترى ريشَهُ فوْقَ أرجائهِ
طِراقاً كمثل حباب الرّحيق
رَأى مَا رَأى وبريق الشعاعِ
يكحلُ أجفانَهُ بالشروق
وأيْقَنَ بالسوءِ من صيده
فَدلَّ على سَبجٍ بالعَقيق
وحَلَّق وانقضَّ من جَوِّهِ
كما صُوّبَتْ حجرُ المنجَنيق
فَتَحسَبُه عِندَ إِقعاصِها
يَشُقُّ حيازيمَها عَن شَقيق
كعطفةِ رأس السنان الذّليق
له مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
تُصَرِّفُ إيماضَ لحظٍ صدوق
كَأنّ بجؤجؤهِ مُهْرَقاً
مُوَشّىً بِأَحرُفِ خَطٍّ دقيق
يصيدُ بكفٍّ خطاطيفها
مركبةٌ في وظيفٍ وثيق
يباكر بالصيد سربَ القطا
وبَينَهُماْ كلّ فجٍّ عميق
ويُصْبحُ سربَ الحَمامِ الحِمامُ
ويَجْنَحُ مثلَ الجناح الخفوق
كأنَّ عقاباً على أفقه
ترود الوغى يوم ريح خريق
ولمّا انجلى اللَّيلُ واستوضَحَتْ
له غُرّةُ الصبح في رأس نيق
فباتَ ولا خوفَ في نفسه
بِهِمَّتِه حازَ بيْضَ الأنوق
وقلّبَ والفتكُ في نفسه
حماليق مثلَ ائتلاق البروق
وقد نَفَضَ الطلَّ عن منكبيه
بمثل انتفاضِ الطمرِّ العتيق
ترى ريشَهُ فوْقَ أرجائهِ
طِراقاً كمثل حباب الرّحيق
رَأى مَا رَأى وبريق الشعاعِ
يكحلُ أجفانَهُ بالشروق
وأيْقَنَ بالسوءِ من صيده
فَدلَّ على سَبجٍ بالعَقيق
وحَلَّق وانقضَّ من جَوِّهِ
كما صُوّبَتْ حجرُ المنجَنيق
فَتَحسَبُه عِندَ إِقعاصِها
يَشُقُّ حيازيمَها عَن شَقيق
عن الفنان: ابن حمديس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
طائفة إشبيلية
سنة الميلاد:
1056
سنة الوفاة:
1133
يُعتبر ابن حمديس شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وُلد في صقلية وغادرها بعد الغزو النورماندي إلى الأندلس، وذاع شعره في وصف الحنين إلى وطنه، وبقي ديوانه من أجمل ما كتب في الرثاء والحنين.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 365 عملاً منسوباً إليه، منها: وكأنما شمس الظهيرة ناره، أيا رشاقة غصن البان ما هصرك، أسهام مفوقات لرميي، غيرته غير الدهر فشاب، ولابس نقب الأعراض جوهره، هبوا فقد رحل الدجى ظلمه، ومشرعة بالموت للطعن صعدة، حتى متى بين اللوى فالأجرع، أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد، هل أنت فادية فؤاد عميد، أصبحت جذلان طيب العربه، وأخضر حصلت نفسي به ونجت، عذبت رقة قلبي، يا حسن ساقية تمد أناملا، أذبت فؤادي يا فديتك بالعتب. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حمديس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.