والله والله
سلامة العبد الله
(94) مشاهدة
نص أغنية «والله والله» من أداء سلامة العبدالله مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «والله والله»
يادوب قبل ما يجي عليا انا بحس بيه
بيبقى من مفيش سايبني، وبيوحشني ليه؟
ونفسي كل ثانية في عمري انا اعيشها ليه
والله والله والله حبيت حبيبي انا كده من طلة
عليا يشهد الله اني بحبه وادوب في هواه
وهيا بس ديا اللي هشيلها في قلبي وفي عينيا
تبقى ليا وأحلى حاجة فيا وافضل عمري بتمناه
بيجي جنبي بتلخبط واتوه معرفش ليه
وبتلكك واقرب منه انا وامسك ايديه
ولو هتجيلي فرصة لوحدنا الله يستر عليه
والله والله والله حبيت حبيبي انا كده من طلة
عليا يشهد الله اني بحبه وادوب في هواه
وهيا بس ديا اللي هشيلها في قلبي وفي عينيا
تبقى ليا وأحلى حاجة فيا وافضل عمري بتمناه
بيبقى من مفيش سايبني، وبيوحشني ليه؟
ونفسي كل ثانية في عمري انا اعيشها ليه
والله والله والله حبيت حبيبي انا كده من طلة
عليا يشهد الله اني بحبه وادوب في هواه
وهيا بس ديا اللي هشيلها في قلبي وفي عينيا
تبقى ليا وأحلى حاجة فيا وافضل عمري بتمناه
بيجي جنبي بتلخبط واتوه معرفش ليه
وبتلكك واقرب منه انا وامسك ايديه
ولو هتجيلي فرصة لوحدنا الله يستر عليه
والله والله والله حبيت حبيبي انا كده من طلة
عليا يشهد الله اني بحبه وادوب في هواه
وهيا بس ديا اللي هشيلها في قلبي وفي عينيا
تبقى ليا وأحلى حاجة فيا وافضل عمري بتمناه
عن الفنان: سلامة العبد الله
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1945
سنة الوفاة:
2007
مغنٍّ من السعودية (1945 - 2007م). يضم الأرشيف 125 عملاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ سلامة العبد الله من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل كل سرى، ابكي معي، انهض حجاجك، دولة ورجال، ارجوك جفت دموعي، يقول ماجد، في سحابك وشيروا، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ سلامة العبد الله
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.