وقفتني على الأسى والنحيب

أبو فراس الحمداني

(104) مشاهدة


نص «وقفتني على الأسى والنحيب» للشاعر أبو فراس الحمداني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وقفتني على الأسى والنحيب»

وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ
مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ
كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني
غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ
فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍ
فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ
هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍ
وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ
أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّى
خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي
كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍ
غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ
لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحي
وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ
قَد جَحَدتَ الهَوى وَلَكِن أَقَرَّت
سيمِياءُ الهَوى وَلَحظُ المُريبِ
أَنا في حالَتَي وِصالي وَهَجري
مِن أَذى الحُبِّ في عَذابٍ مُذيبِ
بَينَ قُربٍ مُنَغَّصٍ بِصُدودٍ
وَوِصالٍ مُنَغَّصٍ بِرَقيبِ
ياخَليلَيَّ خَلِّياني وَدَمعي
إِنَّ في الدَمعِ راحَةَ المَكروبِ
ماتَقولانِ في جِهادِ مُحِبٍّ
وَقَفَ القَلبَ في سَبيلِ الحَبيبِ
هَل مِنَ الظاعِنينَ مُهدٍ سَلامي
لِلفَتى الماجِدِ الأَريبِ الأَديبِ
اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍ
وَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ
خالِصُ الوِدِّ صادِقُ الوَعدِ أُنسي
في حُضوري مُحافِظٌ في غِيابي
كُلَّ يَومٍ يُهدي إِلَيَّ رِياضاً
جادَها فِكرُهُ بِغَيثٍ سَكوبِ
وارِداتٌ بِكُلِّ أُنسٍ وَبِرٍّ
وافِداتٌ بِكُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
يا اِبنَ نَصرٍ وَقَّيتَ بُؤسَ اللَيالي
وَصُروفَ الرَدى وَكَرِّ الخُطوبِ
بانَ صَبري لَمّا تَأَمَّلَ طَرفي
بانَ صَبري بِبَينِ ظَبيٍ رَبيبِ

أبو فراس الحمداني
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 932
سنة الوفاة: 968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.

أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات