وكنت وليلى كالغداة وخشعها
بلبل الغرام الحاجري
(73) مشاهدة
نص «وكنت وليلى كالغداة وخشعها» — بلبل الغرام الحاجري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وكنت وليلى كالغداة وخشعها»
وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها
تَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِ
يَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَها
فَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ
تَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِ
يَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَها
فَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.