وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي
(110) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
247 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وقينة أبرد من ثلجه» — ابن الرومي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقينة أبرد من ثلجه»
وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ
تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ما أكذبَ المطِنبَ في وصفها
لا صَدَّق الله له لهجَهْ
فظيعة فالحلقُ في سَكْتةٍ
وبطنها القَرْقار في رَجَّهْ
خالصةُ النَّتْن ولكنها
في ريقها من سَلْحها مجَّهْ
كأنها في نَتْنها ثُومةٌ
لكنها في اللون أَتْرُجَّهْ
تبدو بوجهٍ قحِلٍ يابسٍ
قد نُزعَتْ من صحْنِهِ البهجَهْ
ذات فمٍ أخْطأَ من كلبةٍ
ومَضْرَطٍ أوقعَ من قَبْجَهْ
تفاوتت خِلْقَتُها فاغتدتْ
لكلِّ من عطَّلَ مُحْتَجَّهْ
لا تلكُمُ الأوصالُ مهتزةٌ
كلّا ولا الأردافُ مرتجَّهْ
ما جُنَّ من عشقٍ فؤادٌ بها
كلّا ولا ذابت بها مهجَهْ
رسمٌ مُحيلٌ بانَ سكانُهُ
فما على أمثاله عَرْجَهْ
قد كَتبتْ في بدنٍ ناحلٍ
أسماءَ من لاعَبَها الفَحْجَهْ
كأنها والوشمُ في جلدها
زِرْنيخةٌ شِيبت بنِيلَنْجهْ
ما لامرئٍ أظهر وَجْداً بها
عذرٌ لدى الناس ولا حجَّهْ
تروح للفسق فإن عُوتبت
أعتبتِ اللائمَ بالدَّلْجَهْ
خرّاجةٌ للفسقِ دخّالةٌ
تُعجِبُها الدخلةُ والخرجَهْ
تسابق الوعدَ بإنجازها
وتفتدي القبلةَ بالعَفْجَهْ
تُغَيِّضُ الأمواه في دُبْرِهَا
فسَلْحُها في صورة العُجَّهْ
سوداء بابِ الجُحْرِ شمطاؤه
لِكلِّ من كشَّفه عَجَّهْ
كأنما فَقْحتها فحمةٌ
فَتَّ عليها عابثٌ ثلجَهْ
ما نهضتْ عن مجلس ساعةً
إلا وجدنا تحتها مَجَّهْ
لو حُدِّثتْ عن فيشةٍ ضخمةٍ
بطَنْجةٍ سارتْ إلى طنجَهْ
أو قيل من تهوين قالت فتى
أَصلع في يافوخه شجهْ
ما كشفتْ عن عُطْعطٍ فَيْشة
تُجيد في أحشائها البَعْجَهْ
تقول إن هاجرها ساعةً
كم غمةٍ تتبعها فَرْجَهْ
لا تيأسي يا نفسُ من عَوْدةٍ
فالكبشُ لا يلهو عن النَّعجَهْ
ما حقُّ أيرٍ ناك أمثالَها
إلا مَواسِي أهل إفْرَنْجَهْ
بل حقُّه الرحمة إن الفتى
قد زُجَّ في البحر به زَجَّهْ
أستودع الله فتىً ناكها
فإنه المسكين في اللُّجَّهْ
تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ما أكذبَ المطِنبَ في وصفها
لا صَدَّق الله له لهجَهْ
فظيعة فالحلقُ في سَكْتةٍ
وبطنها القَرْقار في رَجَّهْ
خالصةُ النَّتْن ولكنها
في ريقها من سَلْحها مجَّهْ
كأنها في نَتْنها ثُومةٌ
لكنها في اللون أَتْرُجَّهْ
تبدو بوجهٍ قحِلٍ يابسٍ
قد نُزعَتْ من صحْنِهِ البهجَهْ
ذات فمٍ أخْطأَ من كلبةٍ
ومَضْرَطٍ أوقعَ من قَبْجَهْ
تفاوتت خِلْقَتُها فاغتدتْ
لكلِّ من عطَّلَ مُحْتَجَّهْ
لا تلكُمُ الأوصالُ مهتزةٌ
كلّا ولا الأردافُ مرتجَّهْ
ما جُنَّ من عشقٍ فؤادٌ بها
كلّا ولا ذابت بها مهجَهْ
رسمٌ مُحيلٌ بانَ سكانُهُ
فما على أمثاله عَرْجَهْ
قد كَتبتْ في بدنٍ ناحلٍ
أسماءَ من لاعَبَها الفَحْجَهْ
كأنها والوشمُ في جلدها
زِرْنيخةٌ شِيبت بنِيلَنْجهْ
ما لامرئٍ أظهر وَجْداً بها
عذرٌ لدى الناس ولا حجَّهْ
تروح للفسق فإن عُوتبت
أعتبتِ اللائمَ بالدَّلْجَهْ
خرّاجةٌ للفسقِ دخّالةٌ
تُعجِبُها الدخلةُ والخرجَهْ
تسابق الوعدَ بإنجازها
وتفتدي القبلةَ بالعَفْجَهْ
تُغَيِّضُ الأمواه في دُبْرِهَا
فسَلْحُها في صورة العُجَّهْ
سوداء بابِ الجُحْرِ شمطاؤه
لِكلِّ من كشَّفه عَجَّهْ
كأنما فَقْحتها فحمةٌ
فَتَّ عليها عابثٌ ثلجَهْ
ما نهضتْ عن مجلس ساعةً
إلا وجدنا تحتها مَجَّهْ
لو حُدِّثتْ عن فيشةٍ ضخمةٍ
بطَنْجةٍ سارتْ إلى طنجَهْ
أو قيل من تهوين قالت فتى
أَصلع في يافوخه شجهْ
ما كشفتْ عن عُطْعطٍ فَيْشة
تُجيد في أحشائها البَعْجَهْ
تقول إن هاجرها ساعةً
كم غمةٍ تتبعها فَرْجَهْ
لا تيأسي يا نفسُ من عَوْدةٍ
فالكبشُ لا يلهو عن النَّعجَهْ
ما حقُّ أيرٍ ناك أمثالَها
إلا مَواسِي أهل إفْرَنْجَهْ
بل حقُّه الرحمة إن الفتى
قد زُجَّ في البحر به زَجَّهْ
أستودع الله فتىً ناكها
فإنه المسكين في اللُّجَّهْ
قصة العمل
أغنية «وقينةأبرد منثلجه»أداهاابنالرومي.عليبنالعبّاسبنجُريج،أبوهروميالأصل وأمّه فارسية وأشهرهم فيالهجاء، وصاحب واحدة منأعظ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الرومي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
836
سنة الوفاة:
896
بداية المسيرة:
247 هـ
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
المسيرة والإنجازات
أخذ ابن الرومي العلم عن محمد بن حبيب، وعكف على نظم الشعر مبكراً، وقد تعرض على مدار حياته للكثير من الكوارث والنكبات والتي توالت عليه غير مانحة إياه فرصة للتفاؤل، فجاءت أشعاره انعكاساً لما مر به، وإذا نظرنا إلى تاريخ المآسي الذي مر به نجد انه ورث عن والده أملاكاً كثيرة أضاع جزء كبير منها بإسرافه ولهوه، أما الجزء الباقي فدمرته الكوارث حيث احترقت ضيعته، وغصبت داره، وأتى الجراد على زرعه، وجاء الموت ليفرط عقد عائلته واحداً تلو الآخر، فبعد وفاة والده، توفيت والدته ثم أخوه الأكبر وخالته، وبعد أن تزوج توفيت زوجته وأولاده الثلاثة.
عن الشاعر: ابن الرومي
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإن…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الرومي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.