ولقد أردت الصبر عنك فعاقني

قيس بن ذريح

(105) مشاهدة


نص «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني» للشاعر قيس بن ذريح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني»

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني
عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ
يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ
وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ
فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِ
شَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ
وارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِ
إِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 625
سنة الوفاة: 688
قيس بن ذريح (625 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 78 عملاً منسوباً إليه، منها: وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى، وللحب آيات تبين للفتى، بانت لبينى فهاج القلب من بانا، أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر، وما حائمات حمن يوما وليلة، يقر بعيني قربها ويزيدني، كأن القلب ليلة قيل يغدى، بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر، ألا يا لقومي كل ما حم واقع، سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا، لعمرك إني يوم جرعاء مالك، إذا طلعت شمس النهار فسلمي، حننت إلى ريا ونفسك باعدت، تكاد بلاد الله يا أم معمر، ولقد أردت الصبر عنك فعاقني. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ قيس بن ذريح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات