ومحبوسة في الحي ضامنة القرى

الأخطل

(76) مشاهدة


نص «ومحبوسة في الحي ضامنة القرى» للشاعر الأخطل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ومحبوسة في الحي ضامنة القرى»

وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى
إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها
إِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَبا
تُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَها
وَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
إِذا ما الدَمُ المُهراقُ أَضلَعَ حَملُهُ
وَنابَ رَهَنّاها بِأَغلى النَوائِبِ
إِذا ما بَدا بِالغَيبِ مِنها عِصابَةٌ
أَوَينَ لَهُ مَشيَ النِساءِ اللَواغِبِ
يُطِفنَ بِزَيّافٍ كَأَنَّ هَديرَهُ
إِذا جاوَزَ الحَيزومَ تَرجيعُ قاصِبِ
تَرُدُّ عَلى الظِمءِ الطَويلِ نِطافَها
إِذا شَوَتِ الجَوزاءُ وُرقَ الجَنادِبِ
كَأَنَّ لَهاها في بَلاعيمِ جِنَّةٍ
وَأَشداقَها العُليا مَغارُ الثَعالِبِ
إِذا لَم يَكُن إِلّا القَتادُ تَجَزَّعَت
مَناجِلُها أَصلَ القَتادِ المُكالِبِ
تُحَطِّمُهُ تَحتَ الجَليدِ فُؤوسُها
إِذا قَفَّعَ المَشتى أَكُفَّ الحَواطِبِ
كَأَنَّ عَلَيها القَسطَلانِيَّ مُخمَلاً
إِذا ما اِتَّقَت شَفّانَهُ بِالمَناكِبِ
شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
تُطاعِنُهُم فِتيانُ تَغلِبَ بِالقَنا
فَطاروا وَأَجلَوا عَن وُجوهِ الحَبائِبِ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 640
سنة الوفاة: 709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الأخطل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات