ومولى جفت عنه الموالي كأنما
النابغة الجعدي
(83) مشاهدة
كلمات «ومولى جفت عنه الموالي كأنما» للشاعر النابغة الجعدي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ومولى جفت عنه الموالي كأنما»
وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما
يُرى وَهُوَ مَطليُّ بِهِ القارُ أَجرَبُ
رَثِمتُ إِذا لَم تَرأَمِ البازِلُ إِبنَها
وَلَم يَكُ فيها لِلمُبِسِّينَ مَحلَبُ
وَصَهباءَ لا تُخفي القَذى وَهيَ دُونَهُ
تُصَفَّقُ في رَاوُوقِها ثُمَّ تُقطَبُ
شَرِبتُ بِها وَالديكُ يَدعو صَباحَهُ
إِذا ما بَنُو نَعشٍ دَنوا فَتَصَوَّبوا
وَبَيضاءَ مثلِ الرّئمِ لَو شِئتُ قَد صَبَت
إِليَّ وَفيها لِلمُحَاضِرِ مَلعَبُ
تجنَّبتُها إِنِّي اِمرؤٌ في شَبِيبتي
وَتِلعابَتي عَن رَيبَةِ الجارِ أَنكَبُ
وَخَرقِ مَرُوراةٍ يَحارُ بِها القَطا
تُرَدِّدُ فِيهِ هَمَّهُ أَينَ يَذهَبُ
قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ كَأَنَّها
مَهاةٌ يُراعِيهَا بِحَربَةِ رَبَربُ
تَحُلُّ بِأَطرافِ الوِحافِ وَدارُها
حَوِيلٌ فَرَيطاتٌ فَرَعمٌ فأَخرَبُ
فَساقانِ فَالحرّانِ فَالصِنِعُ فَالرَجا
فَجَنبَي حِمىً فَالخانِقانِ فَجَبجَبُ
وَداهِيَةٍ عَمياءَ صَمّاءَ مُذكِرٍ
تُدِرُّ بِسُمًّ مِن دَمٍ يَتَحلَّبُ
وَنُؤيٍ كأَخلاقِ النَضيحِ تَعاوَنَت
عَلَيهِ القِيانُ بِالسَاخِينِ يُضرَبُ
أَقامَت بِهِ ما كانَ في الدّارِ أَهلُها
وَكانُوا أُناساً مِن شَعُوبَ فَأَشعَبُوا
تَحَمَّلَ مَن أَمسى بِها فَتَفَرَّقُوا
فَرِيقَينِ مِنهُم مُصعِدٌ وَمُصَوِّبُ
فَمَن راكبٌ يأَتي إِبنَ هِندَ بِحاجَتي
عَلى النّأيِ وَالأَنباءُ تُنمي وَتُجلَبُ
وَيخبرُ عَنّي ما أَقُولُ إِبنَ عامرٍ
وَنِعمَ الفَتَى يأََوي إِِليهِ المُعَصَّبُ
فَإِن تَأخُذُوا أَهلي وَمالي بِظِنَّةٍ
فإِنِّي لَجرّابُ الرِجالِ مُجَرَّبُ
صَبورٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ كُلَّهُ
سِوَى الظُلمِ إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
أُصيِبَ إِبنُ عَفّانَ الإِمامُ فَلَم يَكُن
لِذِي حَسَبٍ بَعدَ إِبنِ عَفّانَ مَغضَبُ
مَقامَ زيادٍ عِندَ بابِ إِبنِ هاشِمٍ
يُرِيدُ صِلاحاً بَينَكُم وَيُقَرِّبُ
ولَّما رَأَينا أَنَّكُم قَد كَثُرتُمُ
وَخَبَّ إِليكُم كُلُّ حَيًّ وَأَجلَبُوا
عَرانا حِفاظٌ وَالحِفاظُ مَهالِكٌ
إِذا لَم يَكُن مِن وِردِهِ مُتَنَكَّبُ
فَجِئنا إِلى الموتِ الصُهابيّ بَعدَما
تَجَرَّدَ عُريانٌ مِنَ الشَّرِّ أَخدَبُ
فلَمّا قَضَيتُم كُلَّ وِترٍ وَدِمنَةٍ
وَأَدرَكَكُم نَصرٌ مِن اللَهِ مُعجِبُ
وأَدرَكتُمُ مُلكاً خَلَعتُم عِذارَنا
كَما خَلَعَ الطِّرفُ الجَوادُ المُجرَّبُ
وَمالَ الوَلاءُ بِالبَلاءِ فَمِلتُمُ
عَلَينا وَكانَ الحَقُّ أَن تَتَقَرَّبُوا
وَلاَ تَأمَنُوا الدَهرَ الخَؤُونَ فإِنَّهُ
عَلى كُلِّ حالٍ بِالوَرى يَتَقَلَّبُ
وَهاجَت لَكَ الأَحزانَ دارٌ كأَنَّها
بِذي بَقَرٍ أَو بِالعَنانَةِ مَذهَبُ
بِأَخضَرَ كالقَهقَرِّ يَنفُضُ رَأسَهُ
أَمام رِعالِ الخَيلِ وَهي تُقَرِّبُ
فلَمّا جَرى الماءُ الحَمِيمُ وأُدرِكَت
هَزِيمَتُهُ الأُولى التّي كُنتُ أَطلُبُ
قُرَيشٌ جِهازُ الناسِ حَيّاً وَمَيّتاً
فَمَن قالَ كَلاَّ فالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
وَأَعلمُ أَنَّ الخَيرَ لَيسَ بِدائمٍ
عَلَينا وَأَنَّ الشَّرَّ لا هُوَ يَرتُبُ
أَوارِيُّ خَيلٍ قَد عَفَت وَمَنازِلٌ
أَراحَ بِها حَيُّ كِرامٌ وَأَعزَبوا
يُرى وَهُوَ مَطليُّ بِهِ القارُ أَجرَبُ
رَثِمتُ إِذا لَم تَرأَمِ البازِلُ إِبنَها
وَلَم يَكُ فيها لِلمُبِسِّينَ مَحلَبُ
وَصَهباءَ لا تُخفي القَذى وَهيَ دُونَهُ
تُصَفَّقُ في رَاوُوقِها ثُمَّ تُقطَبُ
شَرِبتُ بِها وَالديكُ يَدعو صَباحَهُ
إِذا ما بَنُو نَعشٍ دَنوا فَتَصَوَّبوا
وَبَيضاءَ مثلِ الرّئمِ لَو شِئتُ قَد صَبَت
إِليَّ وَفيها لِلمُحَاضِرِ مَلعَبُ
تجنَّبتُها إِنِّي اِمرؤٌ في شَبِيبتي
وَتِلعابَتي عَن رَيبَةِ الجارِ أَنكَبُ
وَخَرقِ مَرُوراةٍ يَحارُ بِها القَطا
تُرَدِّدُ فِيهِ هَمَّهُ أَينَ يَذهَبُ
قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ كَأَنَّها
مَهاةٌ يُراعِيهَا بِحَربَةِ رَبَربُ
تَحُلُّ بِأَطرافِ الوِحافِ وَدارُها
حَوِيلٌ فَرَيطاتٌ فَرَعمٌ فأَخرَبُ
فَساقانِ فَالحرّانِ فَالصِنِعُ فَالرَجا
فَجَنبَي حِمىً فَالخانِقانِ فَجَبجَبُ
وَداهِيَةٍ عَمياءَ صَمّاءَ مُذكِرٍ
تُدِرُّ بِسُمًّ مِن دَمٍ يَتَحلَّبُ
وَنُؤيٍ كأَخلاقِ النَضيحِ تَعاوَنَت
عَلَيهِ القِيانُ بِالسَاخِينِ يُضرَبُ
أَقامَت بِهِ ما كانَ في الدّارِ أَهلُها
وَكانُوا أُناساً مِن شَعُوبَ فَأَشعَبُوا
تَحَمَّلَ مَن أَمسى بِها فَتَفَرَّقُوا
فَرِيقَينِ مِنهُم مُصعِدٌ وَمُصَوِّبُ
فَمَن راكبٌ يأَتي إِبنَ هِندَ بِحاجَتي
عَلى النّأيِ وَالأَنباءُ تُنمي وَتُجلَبُ
وَيخبرُ عَنّي ما أَقُولُ إِبنَ عامرٍ
وَنِعمَ الفَتَى يأََوي إِِليهِ المُعَصَّبُ
فَإِن تَأخُذُوا أَهلي وَمالي بِظِنَّةٍ
فإِنِّي لَجرّابُ الرِجالِ مُجَرَّبُ
صَبورٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ كُلَّهُ
سِوَى الظُلمِ إِنّي إِن ظُلِمتُ سَأَغضَبُ
أُصيِبَ إِبنُ عَفّانَ الإِمامُ فَلَم يَكُن
لِذِي حَسَبٍ بَعدَ إِبنِ عَفّانَ مَغضَبُ
مَقامَ زيادٍ عِندَ بابِ إِبنِ هاشِمٍ
يُرِيدُ صِلاحاً بَينَكُم وَيُقَرِّبُ
ولَّما رَأَينا أَنَّكُم قَد كَثُرتُمُ
وَخَبَّ إِليكُم كُلُّ حَيًّ وَأَجلَبُوا
عَرانا حِفاظٌ وَالحِفاظُ مَهالِكٌ
إِذا لَم يَكُن مِن وِردِهِ مُتَنَكَّبُ
فَجِئنا إِلى الموتِ الصُهابيّ بَعدَما
تَجَرَّدَ عُريانٌ مِنَ الشَّرِّ أَخدَبُ
فلَمّا قَضَيتُم كُلَّ وِترٍ وَدِمنَةٍ
وَأَدرَكَكُم نَصرٌ مِن اللَهِ مُعجِبُ
وأَدرَكتُمُ مُلكاً خَلَعتُم عِذارَنا
كَما خَلَعَ الطِّرفُ الجَوادُ المُجرَّبُ
وَمالَ الوَلاءُ بِالبَلاءِ فَمِلتُمُ
عَلَينا وَكانَ الحَقُّ أَن تَتَقَرَّبُوا
وَلاَ تَأمَنُوا الدَهرَ الخَؤُونَ فإِنَّهُ
عَلى كُلِّ حالٍ بِالوَرى يَتَقَلَّبُ
وَهاجَت لَكَ الأَحزانَ دارٌ كأَنَّها
بِذي بَقَرٍ أَو بِالعَنانَةِ مَذهَبُ
بِأَخضَرَ كالقَهقَرِّ يَنفُضُ رَأسَهُ
أَمام رِعالِ الخَيلِ وَهي تُقَرِّبُ
فلَمّا جَرى الماءُ الحَمِيمُ وأُدرِكَت
هَزِيمَتُهُ الأُولى التّي كُنتُ أَطلُبُ
قُرَيشٌ جِهازُ الناسِ حَيّاً وَمَيّتاً
فَمَن قالَ كَلاَّ فالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
وَأَعلمُ أَنَّ الخَيرَ لَيسَ بِدائمٍ
عَلَينا وَأَنَّ الشَّرَّ لا هُوَ يَرتُبُ
أَوارِيُّ خَيلٍ قَد عَفَت وَمَنازِلٌ
أَراحَ بِها حَيُّ كِرامٌ وَأَعزَبوا
عن الفنان: النابغة الجعدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
670
يُعتبر النابغة الجعدي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الجعدي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كأن قطاتها كردوس فحل، وليست بشوهاء مقبوحة، لبست أناسا فأفنيتهم، ولقد أغدو بشرب أنف، لمن الدار كأنضاء الخلل، قالت أمامة كم عمرت زمانة، فما نطفة كانت صبير غمامة، جزى الله عنا رهط قرة نصرة، باتت تذكرني بالله قاعدة، فما بزيت من عصبة عامرية، فما يعدمك لا يعدمك منه، المرء يرغب في الحيا ة، كأن رعالهن بواردات، سما لك هم ولم تطرب، على لاحب كحصير الصنا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ النابغة الجعدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.