وشادن مر فاتن المنظر

الخبز أرزي

(74) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الخبز أرزي
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «وشادن مر فاتن المنظر» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وشادن مر فاتن المنظر»

وشادنٍ مرَّ فاتن المنظرْ
كلَّمتُه فاستطال واستكبرْ
وظلَّ من عُجبه يخاطبني
بعقد إبهامِه وبالخِنصَر
مُزَرِّرٌ إذ تراه مرتدياً
بالحد يضفى وقطّ ما زَرَّر
أطال أردانَه وشمَّرها
كبراً وللفتك ذيلَه قَصَّر
يضجُّ من زيِّه العبادُ بما
طرَّز من كُمِّه وما شَجَّر
قد شهدت بالجمال طلعتُهُ
وبالعبا نال رتبةً أشهر
أحور إن كلَّموه من تَيَهٍ
حار فيا حُسنَ أحورٍ أحوَر
مَرَّرَ أخلاقَه فزاد بها
حلاوةً في القلوب إذ مَرَّر
يومي الى صحوه وسخطَتُه
تفعل ما ليس يفعل الخَنجَر
يَخطِرُ فتكاً ومن لَبَاقته
تحسبه في قلوبنا يَخطِر
عجبتُ من خلعه العذارَ ولم
يخلع ذيول الصِّبا وما قَدَّر
فقلتُ لا تَطغَ يا صبيُّ فلا
يَزيف فَرخٌ بَعدُ ما طَيَّر
فاشتاط في نخرةٍ مزلزلةٍ
كادت لها الأرض تحته تنخر
وقال أُمُّ الذي أرادَ بنا
نقصاً وأُختُ الذي بنا قَصَّر
تُرى لمثلي يقال ذا وأنا
سردات جورٍ وقالب المُنكَر
واللَه لو أنني مددتُ يدي
بخنصري لم يردَّها عسكر
والله لو أنني دُفِنتُ لما
مرَّ بقبري الزنديق أو الحبر
رَباحي الشرُّ إن يكن شَغَبٌ
أو فتنةٌ كان حظِّيَ الأوفر
صديقتي شَفرتي فكم صبغت
من دم خصمي إزاري الأحمر
فارقتُ في كل مُطبَقٍ غُلُقٍ
كلَّ فتىً في سِباله يعثر
إن كنتَ يا نِكس لا تُقِرُّ فَسَل
عنّي مَن قد مضى ومن غَبَّر
رأيت ما يُنبت الزجاجُ لها
ثغراً ولكن لوقتها تُثغِر
رأيت ما يصنع المزاجُ بها
وهكذا صنعُها بمن يسكر
تدبُّ فينا دبيبَ خير بني
شيبان واللونُ من بني قيصر
كأنَّها قد حوت خِلالَ أبي ال
قاسم أو من طباعه تُعصَر
جوداً ومجداً ونجدةً سرقت
منه وقهراً كمثل ما يقهر
قد عمر الدولةَ التي جعلت
بنيانَها باحتياطه يُعمَر
يعثر سحبان دونه ويُرى
تقصيرُ عمرٍ ولديه إن قَصَّر
يغتال أعداءه اذا احترسوا
بلحظةٍ مثل ضربة الأعفر
يُردي ويُحيي بلحظِهِ ومتى
وجَّه تحديد لحظه ينحر
همته فوق ما حوى فبه
يفتخر البأسُ وهو لا يفخر

الخبز أرزي
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.

عن الشاعر: الخبز أرزي

الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الخبز أرزي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات