راحت فصح بها السقيم

ابن زيدون

(89) مشاهدة


نص «راحت فصح بها السقيم» للشاعر ابن زيدون مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «راحت فصح بها السقيم»

راحَت فَصَحَّ بِها السَقيم
ريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيم
مَقبولَةٌ هَبَّت قَبولاً
فَهيَ تَعبَقُ في الشَميم
أَفَضيضُ مِسكٍ أَم بَلَنسِيَةٌ
لِرَيّاها نَميم
بَلَدٌ حَبيبٌ أُفقُهُ
لِفَتىً يَحُلُّ بِهِ كَريم
أَيها أَبا عَبدِ الإِلَهِ
دُعاءُ مَغلوبِ العَريم
إِن عيلَ صَبري مِن فِراقِكَ
فَالعَذابُ بِهِ أَليم
أَو أَتبَعَتكَ حَنينَها
نَفسي فَأَنتَ لَها قَسيم
ذِكرى لِعَهدِكَ كَالسُهادِ
سَرى فَبَرَّحَ بِالسَليم
مَهما ذَمَمتُ فَما زَماني
في ذِمامِكَ بِالذَميم
زَمَنٌ كَمَألوفِ الرَضاعِ
يَشوقُ ذِكراهُ الفَطيم
أَيّامَ أَعقِدُ ناظِرَيَّ
بِذَلِكَ المَرأى الوَسيم
فَأَرى الفُتُوَّةَ غَضَّةً
في ثَوبِ أَوّاهٍ حَليم
أَللَهُ يَعلَمُ أَنَّ حُبَّ
كَ مِن فُؤادي بِالصَميم
وَلَئِن تَحَمَّلَ عَنكَ لي
جِسمٌ فَعَن قَلبٍ مُقيم
قُل لي بِأَيِّ خِلالِ سَروِكَ
قَبلُ أُفتَنُ أَو أَهيم
أَبِمَجدِكَ العَمَمِ الَّذي
نَسَقَ الحَديثَ مَعَ القَديم
أَم ظَرفِكَ الحُلوِ الجَنى
أَم عِرضِكَ الصافي الأَديم
أَم بِرِّكِ العَذبِ الجَمامِ
وَبِشرِكَ الغَضِّ الجَميم
أَم بِالبَدائِعِ كَاللَآلِئِ
مِن نَثيرٍ أَو نَظيم
وَبَلاغَةٍ إِن عُدَّ أَهلوها
فَأَنتَ لَهُم زَعيم
فِقَرٌ تَسوغُ بِها المُدامُ
إِذا تَكَرَّرَها النَديم
إِن أَشمَسَت تِلكَ الطَلاقَةُ
فَالنَدى مِنها مُقيم
إِنَّ الَّذي قَسَمَ الحُظوظَ
حَباكَ بِالخُلُقِ العَظيم
لا أَستَزيدُ اللَهَ نُعمى
فيكَ لا بَل أَستَديم
فَلَقَد أَقَرَّ العَينَ أَنَّكَ
غُرَّةُ الزَمَنِ البَهيم
حَسبي الثَناءُ لِحُسنِ بِرِّ
كَ ما بَدا بَرقٌ فَشيم
ثُمَّ الدُعاءُ بِأَن تَهَنَّأَ
طولَ عَيشِكَ فو نَعيم
ثُمَّ السَلامُ تُبَلَّغَنهُ
فَغَيبُ مُهديهِ سَليم

بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 1003
سنة الوفاة: 1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.

أعمال أخرى لـ ابن زيدون

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات