رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا

أبو الأسود الدؤلي

(69) مشاهدة


اقرأ «رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا» من نظم أبو الأسود الدؤلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا»

رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
يُريدُ فَسادَ الرّحمِ بَيني وَبينَهُ
فَدونَكَ ما أَبلَغتُ فيما أَرى العُذرا
فَباعِد طوالَ الدَهرِ إِن كُنتَ صارِماً
لِتصرِمَ مَن لا تَستَطيعُ لَهُ ضُرّا

معلومات ومفارقات

لاتزال «رأيتأباسهل وما كنت مذنبا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الأسود الدؤلي
سنة الميلاد: 603
سنة الوفاة: 688
أبو الأسود الدؤلي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 146 عملاً منسوباً إليه، منها: أحبب إذا أحببت حبا مقاربا، زعم الأمير أبو المغيرة إنني، أقول لعاذلتي مرة، ألا أبلغا عني حصينا رسالة، وأهوج ملجاج تصاممت قيله، وما خصلة قد تذل الرجال، تعلم يقينا أنني لك ماقت، وما طلب المعيشة بالتمني، أليس عن حوبائه سخي، تبدلت من أنس إنه، يا ابن حنيف قد أتيت فانفر، أبلغ حصينا إذا جئته، لنا صاحب لا كليل اللسان، وصله ما استقام الوصل منه، أترجو أمة قتلت حسينا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الأسود الدؤلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات