ربع أسماء لا عداك عنان
ابن الجزري
(78) مشاهدة
اقرأ «ربع أسماء لا عداك عنان» من نظم ابن الجزري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ربع أسماء لا عداك عنان»
ربع أسماء لا عداك عنان
فلكم قادني إليك عنان
طال ما كنت فيك انشد
اغزالاً بها كم تغازل الغزلان
وارتدينا بك الشباب قشيبا
لم يشنه بشائب حدثان
والتمثنا مباسم الثغر دراً
والتقطنا الحديث وهو جمان
لم نصب قارع المصاب وكانت
بشكاويه تقرع الآذان
في ليالٍ هي اللآلي جمالاً
غي أهل الهوى بها ايمان
فسرت عن دراك اسماءكما
بعدها طابق السماع عيان
والذي منك بين البين رسم
لم ترفه ورق ولا اهتز بان
عز من منزل فلو تسأل
الشمأل عن اجابها المران
كيف حال الذي اخيف وقد
خافته اسد العرين وهو امان
صح فيه النسيم حتى إذا هب
عليلاً زادت بنا الأشجان
صدني الحب عن صدودي عنه
وهو النفس ذلة وهوان
كنت لم ادر قبل بيني شيئاً
فأراني البعاد كيف اشان
قسم الدهر للأنام حظوظاً
فيه حظى من بينهم حرمان
أعتاب على زمان مسيئ
صاح اني تعاتب الأزمان
يا اهيل العقيق بنتم فدمعي
دره بعد بعدكم مرجان
وسريتم كالشهب فوق مطايا
سابحات لها الثريا عنان
خففوا السير واقصر حث عيسٍ
وهي تحدى وشافها الأوطان
وبشعر الحسين غنوا المطايا
فبمعناه تنشط الأظعان
انه الشاعر البليغ المعانى
ابن من حسن شعره حسان
يتسلى به الكئيب ويوفيء
كل وعد ويعطف الغضبان
يستعير البيان والسحر منه
ما توارى ودق منه البيان
جر ذيلا على العلى وسحابا
ما جرير لديه ما سحبان
ان دجى حرب مشكلات جلاه
برق فهم منه سناه سنان
ويهزا لمديح عطفيه جوداً
مثلما اهتز شارب نشوان
احسنت مجده الليالي وجادت
وعجيب من صرفها الأحسان
ساحب بردتي كمال ولطف
وعفيف ما ضمت القمصان
ان تشم بارق الفضائل منه
أعقب البرق عارض هتان
حاش لله ان يقاس به قس
وقامت بشعره الأوزان
أيها الصاحب الصديق المفدي
أنت في عين صحبك الإنسان
طاب فصل الزمان واعتدل
الطبع وقامت بذاتها الأركان
فافضض الهم عن عرى القلب وانظر
كيف فضت عن الختام الدنان
إنني باعث إليك بلغز
تنجلي عنك دونه الأحزان
في لطيف له رفيق معان
راق منه زماننا والمكان
ومسماه كان ساحل بحر
وصفوه بأنه عُمان
يقطع الركب والفيافي سحيرا
وبه هودج الحسان يزان
لم تنله أيدي الرجال ولكن
تحت رجل النساء دهراً مهان
قد سرى في الربى وفي فيه سم
منه يؤذي الإنسان والحيوان
حاضر غائب قريب بعيد
عاجز قادر غني معان
وهو طوق يشق عن كل بدر
فوق غصن من تحته الكثبان
ويسمي به الرحى وهي مما
صح منه الوقوف والدوران
وبطفل في حالة الوضع يدعي
وعن الأم يذهب الخفقان
وضع الله فيه سراً سريا
عنده الشرع كان والأذعان
وهو قبر ماشٍ يشكل رمزا
رسمه التبر زانه اللمعان
وهو مرمي على الطريق ولكن
عندنا عزة له لا مكان
كلما قلته ترادف لفظا
فيه لكن له المعاني بيان
فأجب عنه لا برحت خبيبا
انما حله علينا امتنان
دمت تدعى عزيز قوم ومن
كطان صلاح يدعوه كيف يهان
فلكم قادني إليك عنان
طال ما كنت فيك انشد
اغزالاً بها كم تغازل الغزلان
وارتدينا بك الشباب قشيبا
لم يشنه بشائب حدثان
والتمثنا مباسم الثغر دراً
والتقطنا الحديث وهو جمان
لم نصب قارع المصاب وكانت
بشكاويه تقرع الآذان
في ليالٍ هي اللآلي جمالاً
غي أهل الهوى بها ايمان
فسرت عن دراك اسماءكما
بعدها طابق السماع عيان
والذي منك بين البين رسم
لم ترفه ورق ولا اهتز بان
عز من منزل فلو تسأل
الشمأل عن اجابها المران
كيف حال الذي اخيف وقد
خافته اسد العرين وهو امان
صح فيه النسيم حتى إذا هب
عليلاً زادت بنا الأشجان
صدني الحب عن صدودي عنه
وهو النفس ذلة وهوان
كنت لم ادر قبل بيني شيئاً
فأراني البعاد كيف اشان
قسم الدهر للأنام حظوظاً
فيه حظى من بينهم حرمان
أعتاب على زمان مسيئ
صاح اني تعاتب الأزمان
يا اهيل العقيق بنتم فدمعي
دره بعد بعدكم مرجان
وسريتم كالشهب فوق مطايا
سابحات لها الثريا عنان
خففوا السير واقصر حث عيسٍ
وهي تحدى وشافها الأوطان
وبشعر الحسين غنوا المطايا
فبمعناه تنشط الأظعان
انه الشاعر البليغ المعانى
ابن من حسن شعره حسان
يتسلى به الكئيب ويوفيء
كل وعد ويعطف الغضبان
يستعير البيان والسحر منه
ما توارى ودق منه البيان
جر ذيلا على العلى وسحابا
ما جرير لديه ما سحبان
ان دجى حرب مشكلات جلاه
برق فهم منه سناه سنان
ويهزا لمديح عطفيه جوداً
مثلما اهتز شارب نشوان
احسنت مجده الليالي وجادت
وعجيب من صرفها الأحسان
ساحب بردتي كمال ولطف
وعفيف ما ضمت القمصان
ان تشم بارق الفضائل منه
أعقب البرق عارض هتان
حاش لله ان يقاس به قس
وقامت بشعره الأوزان
أيها الصاحب الصديق المفدي
أنت في عين صحبك الإنسان
طاب فصل الزمان واعتدل
الطبع وقامت بذاتها الأركان
فافضض الهم عن عرى القلب وانظر
كيف فضت عن الختام الدنان
إنني باعث إليك بلغز
تنجلي عنك دونه الأحزان
في لطيف له رفيق معان
راق منه زماننا والمكان
ومسماه كان ساحل بحر
وصفوه بأنه عُمان
يقطع الركب والفيافي سحيرا
وبه هودج الحسان يزان
لم تنله أيدي الرجال ولكن
تحت رجل النساء دهراً مهان
قد سرى في الربى وفي فيه سم
منه يؤذي الإنسان والحيوان
حاضر غائب قريب بعيد
عاجز قادر غني معان
وهو طوق يشق عن كل بدر
فوق غصن من تحته الكثبان
ويسمي به الرحى وهي مما
صح منه الوقوف والدوران
وبطفل في حالة الوضع يدعي
وعن الأم يذهب الخفقان
وضع الله فيه سراً سريا
عنده الشرع كان والأذعان
وهو قبر ماشٍ يشكل رمزا
رسمه التبر زانه اللمعان
وهو مرمي على الطريق ولكن
عندنا عزة له لا مكان
كلما قلته ترادف لفظا
فيه لكن له المعاني بيان
فأجب عنه لا برحت خبيبا
انما حله علينا امتنان
دمت تدعى عزيز قوم ومن
كطان صلاح يدعوه كيف يهان
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.