رفع الكلب فاتضع

دعبل الخزاعي

(83) مشاهدة


نص «رفع الكلب فاتضع» للشاعر دعبل الخزاعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رفع الكلب فاتضع»

رُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَع
لَيسَ في الكَلبِ مُصطَنَع
بَلَغَ الغايَةَ الَّتي
دونَها كُلُّ مُرتَفَع
إِنَّما قَصرُ كُلِّ شَي
ءٍ إِذا طارَ أَن يَقَع
قُل لِيِحيى اِبنِ أَكثَمِ
إِنَّ ما خِفتَ قَد وَقَع
لَعَنَ اللَهُ نَخوَةً
صارَ مِن بَعدِها ضَرَع

دعبل الخزاعي
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 765
سنة الوفاة: 860
دعبل الخزاعي (765 - 860م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 313 عملاً منسوباً إليه، منها: أين محل الحي يا وادي، ألقى عصاه وأرخى من عمامته، وما استفدت من الديوان فائدة، سألوني اليمين فارتعت منهم، وإنك إن غبت عني ولم، تعز فكم لك من أسوة، إذا غزونا فمغزانا بأنقرة، أبا نصير تحلحل عن مجالسنا، إن ابن زيات له قينة، اصرميني يا خلقة المجدار، وإن له لطباخا وخبزا، يا أمة قتلت حسنا عنوة، هناكم أنكم قوم كرام، يقول زياد قف بصحبك مرة، عللاني بسماع وطلا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ دعبل الخزاعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات