رحلت أمامة للفراق جمالها
الأخطل
(77) مشاهدة
كلمات «رحلت أمامة للفراق جمالها» للشاعر الأخطل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رحلت أمامة للفراق جمالها»
رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها
كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
وَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت
وُدّاً بِوُدِّكَ ما صَرَمتَ حِبالَها
وَلَئِن أُمامَةُ وَدَّعَتكَ وَلَم تَخُن
ما قَد عَلِمتَ لَتَذكُرَنَّ وِصالَها
إِربَع عَلى دِمَنٍ تَقادَمَ عَهدُها
بِالجَوفِ وَاِستَلَبَ الزَمانُ حِلالَها
دِمَنٌ لِقاتِلَةِ الغَرانِقِ ما بِها
إِلّا الوُحوشُ خَلَت لَهُ وَخَلا لَها
بَكَرَت تُسائِلُ عَن مُتَيَّمٍ أَهلَهُ
وَهيَ الَّتي فَعَلَت بِهِ أَفعالَها
كانَت تُريكَ إِذا نَظَرتَ أَمامَها
مَجرى السُموطِ وَمَرَّةً خَلخالَها
دَع ما مَضى مِنها فَرُبَّ مُدامَةٍ
صَهباءَ عارِيَةُ القَذى سَلسالُها
باكَرتُها عِندَ الصَباحِ عَلى نُجىً
وَوَضَعتُ غَيرَ جِلالِها أَثقالَها
وَصَبَحتُها غُرَّ الوُجوهِ غَرانِقاً
مِن تَغلِبَ الغَلباءِ لا أَسفالَها
إخسَأ إِلَيكَ جَريرُ إِنّا مَعشَرٌ
نِلنا السَماءَ نُجومَها وَهِلالَها
ما رامَنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَنا
إِلّا اِستَبَحنا خَيلَهُ وَرِجالَها
كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
وَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت
وُدّاً بِوُدِّكَ ما صَرَمتَ حِبالَها
وَلَئِن أُمامَةُ وَدَّعَتكَ وَلَم تَخُن
ما قَد عَلِمتَ لَتَذكُرَنَّ وِصالَها
إِربَع عَلى دِمَنٍ تَقادَمَ عَهدُها
بِالجَوفِ وَاِستَلَبَ الزَمانُ حِلالَها
دِمَنٌ لِقاتِلَةِ الغَرانِقِ ما بِها
إِلّا الوُحوشُ خَلَت لَهُ وَخَلا لَها
بَكَرَت تُسائِلُ عَن مُتَيَّمٍ أَهلَهُ
وَهيَ الَّتي فَعَلَت بِهِ أَفعالَها
كانَت تُريكَ إِذا نَظَرتَ أَمامَها
مَجرى السُموطِ وَمَرَّةً خَلخالَها
دَع ما مَضى مِنها فَرُبَّ مُدامَةٍ
صَهباءَ عارِيَةُ القَذى سَلسالُها
باكَرتُها عِندَ الصَباحِ عَلى نُجىً
وَوَضَعتُ غَيرَ جِلالِها أَثقالَها
وَصَبَحتُها غُرَّ الوُجوهِ غَرانِقاً
مِن تَغلِبَ الغَلباءِ لا أَسفالَها
إخسَأ إِلَيكَ جَريرُ إِنّا مَعشَرٌ
نِلنا السَماءَ نُجومَها وَهِلالَها
ما رامَنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَنا
إِلّا اِستَبَحنا خَيلَهُ وَرِجالَها
معلومات ومفارقات
لاتزال «رحلتأمامة للفراقجمالها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأخطل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
640
سنة الوفاة:
709
يُعتبر الأخطل شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 191 عملاً منسوباً إليه، منها: ومترعة كأن الورد فيها، تقول أبا عمرو علي فلا تعد، أكل صباح لا يزال يعودني، ألا أبلغ أبا الدلماء عني، ما يضير البحر أمسى زاخرا، آذنوا بالبين جيرانهم، أيا راكبا إما عرضت فبلغن، بانت سعاد ففي العينين تسهيد، ألم ترني أجرت بني فقيم، شفى النفس قتلى من كليب وعامر، ألم على عنبات العجوز، إن تك عبس ولدت وليدا، إذا ذكر النساء بيوم خير، كأن مشنقا غول أضلت، عقدنا حبلنا لبني شئيم. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الأخطل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.