ريح شوق للبين كانت سموما
الخبز أرزي
(71) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ريح شوق للبين كانت سموما» من نظم الخبز أرزي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ريح شوق للبين كانت سموما»
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما
ثم عادت عند اللقاء نسيما
فهي بالأمس نار نمرود كانت
وهي اليوم نار إبراهيما
ما أمرَّ الخروج من بلدة في
ها حبيبي وما ألذَّ القدوما
سُمِّيَت وقفةُ التفرُّق تسلي
ماً كما سُمِّيَ اللَّديغُ سليما
ذقتُ طعمَي تفرُّقٍ ولقاءٍ
كدتُ من فرط ذا وذا أن أهيما
وكأنّي ولم أرَ النارَ والجَن
نَةَ ذقتُ الغِسلينَ والتسنيما
ففراقُ المعشوقِ والهلكُ سيّا
ن وإن كان ذا وذاك عظيما
ليس فقدان مَن يُفِيدُ الصَبابا
تِ كفقدان مَن يُفيد النعيما
كن عنياً فإن كلَّ حبيبٍ
لم يزل قاسياً يكون رحيما
ما تراني عند الأنام جميعاً
صرتُ بالسيِّد الكريم كريما
خدمَتني القلوبُ حتّى كأنّي
مت باللحد خلتني مخدوما
يا أبا القاسم المهيب المرجّى
بك أُكرِمتُ ظاعناً ومُقيما
وحَقيقٌ لعُظم قدرك أن يُظ
هرَ في أوليائك التعظيما
ما ترى الشمسَ حين يحجبها الأف
قُ يمدُّ الضياءُ منها النجوما
أنتَ صَحَّحتَ لي مودَّةَ أيّا
مي وقد كان ودُّهنَّ سقيما
أنت آويتَني وقد طرد النا
سُ رجائي طردَ الوصيِّ اليتيما
ورَمَمتَ الرجاءَ وهو رميمٌ
ثم أنتجتَه وكان عقيما
فيقول الذي يرى كشفَ ضرّي
إن ربي يُحيي العظام الرميما
قد زكت لي بك الأماني وصارت
همماً ترتقي وكانت هموما
فغدا اسمي مُحجَّلاً بأيادي
ك أغرّاً وكان قبلُ بهيما
ألبستني نعماك ثوباً غدا باس
مك في الناس كلِّهم مرقوما
فلو اَنِّي سكتُّ عن شكر آثا
رِكَ كلَّمنَ ذا الورى تكليما
مَسَّني حظُّك الجسيم فأعدا
نيَ حتى رأيتُ حظي جسيما
لو رأى في المنام طيفَك محرو
مٌ لأغنى خيالُك المحروما
وسجاياك تقتضي نفسَك الجو
دَ كما يقتضي الغريمُ الغريما
صُنتَنا حين أهملَتنا الليالي
فحمدنا بك الزمانَ الذميما
شكرَتكَ الدنيا فأعطَتكَ تنبي
هاً مشاعاً ونائلاً مقسوما
أنت زَيَّنتَها فأظهرتَ فيها
كرماً حين أظهر الناسُ لُوما
كلّما قيل دام خيرُك قال ال
جُودُ آمِينَ رغبةً أن يدوما
لا عدمنا ظِلال نعماك تغشى ال
أرضَ أو لا ترى عليها عَدِيما
ثم عادت عند اللقاء نسيما
فهي بالأمس نار نمرود كانت
وهي اليوم نار إبراهيما
ما أمرَّ الخروج من بلدة في
ها حبيبي وما ألذَّ القدوما
سُمِّيَت وقفةُ التفرُّق تسلي
ماً كما سُمِّيَ اللَّديغُ سليما
ذقتُ طعمَي تفرُّقٍ ولقاءٍ
كدتُ من فرط ذا وذا أن أهيما
وكأنّي ولم أرَ النارَ والجَن
نَةَ ذقتُ الغِسلينَ والتسنيما
ففراقُ المعشوقِ والهلكُ سيّا
ن وإن كان ذا وذاك عظيما
ليس فقدان مَن يُفِيدُ الصَبابا
تِ كفقدان مَن يُفيد النعيما
كن عنياً فإن كلَّ حبيبٍ
لم يزل قاسياً يكون رحيما
ما تراني عند الأنام جميعاً
صرتُ بالسيِّد الكريم كريما
خدمَتني القلوبُ حتّى كأنّي
مت باللحد خلتني مخدوما
يا أبا القاسم المهيب المرجّى
بك أُكرِمتُ ظاعناً ومُقيما
وحَقيقٌ لعُظم قدرك أن يُظ
هرَ في أوليائك التعظيما
ما ترى الشمسَ حين يحجبها الأف
قُ يمدُّ الضياءُ منها النجوما
أنتَ صَحَّحتَ لي مودَّةَ أيّا
مي وقد كان ودُّهنَّ سقيما
أنت آويتَني وقد طرد النا
سُ رجائي طردَ الوصيِّ اليتيما
ورَمَمتَ الرجاءَ وهو رميمٌ
ثم أنتجتَه وكان عقيما
فيقول الذي يرى كشفَ ضرّي
إن ربي يُحيي العظام الرميما
قد زكت لي بك الأماني وصارت
همماً ترتقي وكانت هموما
فغدا اسمي مُحجَّلاً بأيادي
ك أغرّاً وكان قبلُ بهيما
ألبستني نعماك ثوباً غدا باس
مك في الناس كلِّهم مرقوما
فلو اَنِّي سكتُّ عن شكر آثا
رِكَ كلَّمنَ ذا الورى تكليما
مَسَّني حظُّك الجسيم فأعدا
نيَ حتى رأيتُ حظي جسيما
لو رأى في المنام طيفَك محرو
مٌ لأغنى خيالُك المحروما
وسجاياك تقتضي نفسَك الجو
دَ كما يقتضي الغريمُ الغريما
صُنتَنا حين أهملَتنا الليالي
فحمدنا بك الزمانَ الذميما
شكرَتكَ الدنيا فأعطَتكَ تنبي
هاً مشاعاً ونائلاً مقسوما
أنت زَيَّنتَها فأظهرتَ فيها
كرماً حين أظهر الناسُ لُوما
كلّما قيل دام خيرُك قال ال
جُودُ آمِينَ رغبةً أن يدوما
لا عدمنا ظِلال نعماك تغشى ال
أرضَ أو لا ترى عليها عَدِيما
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.