سألت المعالي والقنا والمهندا
هلال بن سعيد العماني
(82) مشاهدة
نص «سألت المعالي والقنا والمهندا» — هلال بن سعيد العماني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سألت المعالي والقنا والمهندا»
سألت المعالي والقَنا والمُهنَّدا
وكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندى
فقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا
فقالوا فتىً ذلّتْ بِطلعتِهِ العِدا
مَلِيْك الورى ليث الشراء محمد
سليل سعيدٍ للبريةِ أنْجَدا
أفاويق كفيه يَدُرّ انْسِكابُهَا
وصار لخلقِ اللهِ في الأرضِ مَوْرِدا
وتَعْنُو له السّاداتُ من كلِّ بقعةٍ
وجَابتْ له الوُفّاد قَفْراً وَفَد فَدَا
فتىً جودهُ عمَّ البرايا جَمِيعهم
وطوقَّهم بالدرِّ طُرّاً وقَلَّدا
هو الغاية القُصوى إذا اشتبكَ القَنَا
وقُطْبُ رحى الهيجا إذا اتسعَ المدى
يمر به الخطاف في الحربِ عابساً
وقد صار طرفُ الشمسِ مِ النقعِ أرْمَدا
قد ابيضَّ وجهُ الدهرِ حين انتشى به
وصار منيراً بعدَ ما كانَ أسودا
وأثقلُ مِنْ رَضْوَى وأعقلُ مَن سَعى
بنعلٍ وأوفاهم ذِماماً ومَوْعِدا
وأزكاهم أصلا وأسماهم عُلاً
وأرفعهم قدراً جليلاً وأمجدا
وأصغرُهم نفساً وأكبرُهم حِجا
وأقصرُهم طَرْفاً وأطولهم يدا
وفرّت أسودُ الغَيْل منه إذا سَطَا
وخرَّتْ على أقدامهِ الصِيدُ سُجْدا
هو العُروةُ الوثقاء في كل حالة
وليس يرى عن مقصد الرشد مقصدا
وعَمَّرَ روض العِزِّ أخضر مورِقا
وأسسَ بنيانَ الثناءِ وَشَيَّدا
ودم يا سليلَ الأكرمين معافيا
تصير على الأيامِ والخلقِ سَيّدا
وكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندى
فقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنا
فقالوا فتىً ذلّتْ بِطلعتِهِ العِدا
مَلِيْك الورى ليث الشراء محمد
سليل سعيدٍ للبريةِ أنْجَدا
أفاويق كفيه يَدُرّ انْسِكابُهَا
وصار لخلقِ اللهِ في الأرضِ مَوْرِدا
وتَعْنُو له السّاداتُ من كلِّ بقعةٍ
وجَابتْ له الوُفّاد قَفْراً وَفَد فَدَا
فتىً جودهُ عمَّ البرايا جَمِيعهم
وطوقَّهم بالدرِّ طُرّاً وقَلَّدا
هو الغاية القُصوى إذا اشتبكَ القَنَا
وقُطْبُ رحى الهيجا إذا اتسعَ المدى
يمر به الخطاف في الحربِ عابساً
وقد صار طرفُ الشمسِ مِ النقعِ أرْمَدا
قد ابيضَّ وجهُ الدهرِ حين انتشى به
وصار منيراً بعدَ ما كانَ أسودا
وأثقلُ مِنْ رَضْوَى وأعقلُ مَن سَعى
بنعلٍ وأوفاهم ذِماماً ومَوْعِدا
وأزكاهم أصلا وأسماهم عُلاً
وأرفعهم قدراً جليلاً وأمجدا
وأصغرُهم نفساً وأكبرُهم حِجا
وأقصرُهم طَرْفاً وأطولهم يدا
وفرّت أسودُ الغَيْل منه إذا سَطَا
وخرَّتْ على أقدامهِ الصِيدُ سُجْدا
هو العُروةُ الوثقاء في كل حالة
وليس يرى عن مقصد الرشد مقصدا
وعَمَّرَ روض العِزِّ أخضر مورِقا
وأسسَ بنيانَ الثناءِ وَشَيَّدا
ودم يا سليلَ الأكرمين معافيا
تصير على الأيامِ والخلقِ سَيّدا
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.