صار التغزل في هواه عتابا
الخبز أرزي
(73) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «صار التغزل في هواه عتابا» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صار التغزل في هواه عتابا»
صار التغزُّل في هواه عتابا
فهواه يمزج بالنعيم عذابا
ما ضرَّ مَن أخلصتُ في دين الهوى
لرضاه لو جعل الوفاءَ ثوابا
نقض العهودَ وحلَّ عقدَ ضمانِهِ
من بعد ما عذب الوصالُ وطابا
وأمنتُه فأتاح لي من مأمني
غدراً كذا مَن يأمن الأحبابا
فإذا أردتُ عتابَه لجنايةٍ
جعل التقطُّبَ للعتاب جوابا
خدَعُ الوساوسِ لم تزل لي حيلةً
حتى أمنتُ على الغزال كلابا
إن السلوَّ لَرَاحةٌ وصيانة
للحرِّ لو أن السلوَّ أجابا
ومن العجائب أن يُذيبَ مفاصلي
مَن لو جرى نَفسي عليه لذابا
إلفٌ يعاقبني لأني محسن
أرأيتَ إحساناً يجرُّ عقابا
جرَّبتُ أيماناً له فوجدتها
كذباً فصرتُ بصدقها مُرتابا
فَدَع التصابي للشباب فإنه
وَصمٌ على ذي الشيب أن يتصابى
وامدح رئيسَ بلاغةٍ وكتابةٍ
زانَ الولاةَ وشرَّف الكُتّابا
يا أحمد بن عَليّ الباني العلا
والمُستعدُّ لكل خطبٍ نابا
أملي إليك تطلَّعت أسبابُهُ
والجاه منك يولِّدُ الأسبابا
وإليك أبواب الرجاء تفتَّحت
فافتح لهنَّ من العناية بابا
وأثرِ رياحَ وسائلٍ لمؤمِّلٍ
فعسى يُثِرنَ من النجاح سحابا
واقصِد بأذرعك الذريعة إنها
تكسوكَ من حُسن الثناء ثيابا
واعلم يقيناً أنه لم ينتصب
لشفاعةٍ إلا الكريم نصابا
هذا النبيُّ مُكرَّماً بشفاعة
للناس إذ لا يملكُون خطابا
ولقوله صلّى عليه إلهُهُ
وكفى بما قال النبيُّ صوابا
نعم عليكم ذي الحوائج عندكم
واللهُ أوجَبَ شكرَها إيجابا
وإذا أحَبَّ اللّهُ عبداً منكم
أجرى على يدِهِ النجاحَ مثابا
وكفى بآداب المبارك قدوةً
وهُدىً لمَن يتخيَّرُ الآدابا
فافهم هديتَ وأنتَ غيرُ مفهَّمٍ
إن الصَّنائع يمتلكنَ رقابا
وإذا الخلائق في الرقاب تفاضلت
كانت فضائلهم لها أنسابا
واللَهُ عن علم أتاك مواهباً
إذ كنتَ تُحسِن تشكر الوهّابا
فبسطتَ للحاجات نفساً رحبةً
لو قُسِّمت خِطَطاً لَكُنَّ رِحابا
وخلائقاً لك عذبة لو أنها
ماءٌ لَجُرِّدَ للملوك شرابا
وقريحةً نوريَّةً لو جُسِّمت
كانت لأقراط الذكاء شهابا
ومواعداً لك ينبجسن ينابعاً
إذ وعد غيرِك يستحيل سرابا
ومكارماً تابعتَهنَّ كأنما
تقرا بهنَّ على الأنام كتابا
واللَه يعلم حيث يجعل فضلَه
وكفى بذلك للحسود جوابا
هذا مقال من فعالك يحتذى
فاسمعه لا لغواً ولا كِذّابا
يمتاز فعلُك بين أفعال الورى
تبراً ويترك ما سواه ترابا
خُذها إليك أبا الحسين عروسةً
زَفَّت إليك علا النهود شبابا
فإذا بدت من خدرها جُعلت لها
حركات أفهام الرجال نهابا
فيظن سامعُها لحُسن نظامها
أن قد نثرتُ لسامعيه سِخابا
ويظن منشدها لعذب كلامها
أن قد ترشَّف للحبيب رضابا
لا زلتَ مبسوط اليدين بنعمةٍ
وبسطوةٍ كي تُرتجَى وتهابا
فهواه يمزج بالنعيم عذابا
ما ضرَّ مَن أخلصتُ في دين الهوى
لرضاه لو جعل الوفاءَ ثوابا
نقض العهودَ وحلَّ عقدَ ضمانِهِ
من بعد ما عذب الوصالُ وطابا
وأمنتُه فأتاح لي من مأمني
غدراً كذا مَن يأمن الأحبابا
فإذا أردتُ عتابَه لجنايةٍ
جعل التقطُّبَ للعتاب جوابا
خدَعُ الوساوسِ لم تزل لي حيلةً
حتى أمنتُ على الغزال كلابا
إن السلوَّ لَرَاحةٌ وصيانة
للحرِّ لو أن السلوَّ أجابا
ومن العجائب أن يُذيبَ مفاصلي
مَن لو جرى نَفسي عليه لذابا
إلفٌ يعاقبني لأني محسن
أرأيتَ إحساناً يجرُّ عقابا
جرَّبتُ أيماناً له فوجدتها
كذباً فصرتُ بصدقها مُرتابا
فَدَع التصابي للشباب فإنه
وَصمٌ على ذي الشيب أن يتصابى
وامدح رئيسَ بلاغةٍ وكتابةٍ
زانَ الولاةَ وشرَّف الكُتّابا
يا أحمد بن عَليّ الباني العلا
والمُستعدُّ لكل خطبٍ نابا
أملي إليك تطلَّعت أسبابُهُ
والجاه منك يولِّدُ الأسبابا
وإليك أبواب الرجاء تفتَّحت
فافتح لهنَّ من العناية بابا
وأثرِ رياحَ وسائلٍ لمؤمِّلٍ
فعسى يُثِرنَ من النجاح سحابا
واقصِد بأذرعك الذريعة إنها
تكسوكَ من حُسن الثناء ثيابا
واعلم يقيناً أنه لم ينتصب
لشفاعةٍ إلا الكريم نصابا
هذا النبيُّ مُكرَّماً بشفاعة
للناس إذ لا يملكُون خطابا
ولقوله صلّى عليه إلهُهُ
وكفى بما قال النبيُّ صوابا
نعم عليكم ذي الحوائج عندكم
واللهُ أوجَبَ شكرَها إيجابا
وإذا أحَبَّ اللّهُ عبداً منكم
أجرى على يدِهِ النجاحَ مثابا
وكفى بآداب المبارك قدوةً
وهُدىً لمَن يتخيَّرُ الآدابا
فافهم هديتَ وأنتَ غيرُ مفهَّمٍ
إن الصَّنائع يمتلكنَ رقابا
وإذا الخلائق في الرقاب تفاضلت
كانت فضائلهم لها أنسابا
واللَهُ عن علم أتاك مواهباً
إذ كنتَ تُحسِن تشكر الوهّابا
فبسطتَ للحاجات نفساً رحبةً
لو قُسِّمت خِطَطاً لَكُنَّ رِحابا
وخلائقاً لك عذبة لو أنها
ماءٌ لَجُرِّدَ للملوك شرابا
وقريحةً نوريَّةً لو جُسِّمت
كانت لأقراط الذكاء شهابا
ومواعداً لك ينبجسن ينابعاً
إذ وعد غيرِك يستحيل سرابا
ومكارماً تابعتَهنَّ كأنما
تقرا بهنَّ على الأنام كتابا
واللَه يعلم حيث يجعل فضلَه
وكفى بذلك للحسود جوابا
هذا مقال من فعالك يحتذى
فاسمعه لا لغواً ولا كِذّابا
يمتاز فعلُك بين أفعال الورى
تبراً ويترك ما سواه ترابا
خُذها إليك أبا الحسين عروسةً
زَفَّت إليك علا النهود شبابا
فإذا بدت من خدرها جُعلت لها
حركات أفهام الرجال نهابا
فيظن سامعُها لحُسن نظامها
أن قد نثرتُ لسامعيه سِخابا
ويظن منشدها لعذب كلامها
أن قد ترشَّف للحبيب رضابا
لا زلتَ مبسوط اليدين بنعمةٍ
وبسطوةٍ كي تُرتجَى وتهابا
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.