صبابة منك لجت في تماديها
السري الرفاء
(81) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «صبابة منك لجت في تماديها» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبابة منك لجت في تماديها»
صَبابةٌ مِنك لّجَّتْ في تَماديها
ولوعةٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها
فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكمِنُها
والدمعُ يَنشُرُها إن بِتُّ أَطويها
كم في الظّعائنِ من رِيمٍ لواحظُه
تُميتُ أنفاسَها طَوراً وتُحييِها
وعَبرةٌ في احمرارِ الخدِّ حائرةٌ
كأنما مَرَحُ الصَّهباءِ جَارِيها
هي الظِّباءُ فإن رِيعَت بِوَشْكِ نَوَىً
رعَى القلوبَ بألحاظٍ تَوالِيها
أَغرَى بيَ الوجدَ منهنَّ القُدودُ فإنْ
رُمتُ السُّلوَّ ثَنَى قلبي تَثَنَّيها
لا أزجُرُ الدَّمعَ إن هَمَّت سَواكبُه
والنفسُ قد بَعُدَت منها أمانِيها
سقاكَ بالمَوْصِلِ الزَّهراءِ من بلَدٍ
جَوْدٌ مِن الغَيثِ يحكي جُودَ أهلِيها
أ أَندُبُ العَيشَ فيها أم أنوحُ على
أيامِها أم أُعزَّى عن لَيالِيها
أرضٌ يَحِنُّ إليها من يُفارقُها
ويَحمَدُ العيشَ فيها من يُدانِيها
مَيثاءُ طَيِّبةُ الأنفاسِ ضاحكةٌ
تكادُ تهتزُّ عُجْباً من نَواحِيها
تَشُقُّ دِجلةُ أنوارَ الرِّياضِ بها
مثلَ الصَّفيحةِ مَصقولاً حَواشِيها
لا أمِلكُ الصَّبرَ عنها إن نَأَيتُ ولَو
عُوِّضتُ من ظِلِّها الدُنيا بِما فِيها
مَحَلُّ قَومٍ ينوبُ الدَّهرَ جُودُهُمُ
عَنِ السَّحائبِ إن ضنَت هَوامِيها
ودَوحةٌ بفروعِ الأزدِ باسقةٌ
يَفنَى الزمانُ ولا تَفنَى مَساعِيها
ما نابتِ المجدَ والعلياءَ نائبةٌ
إلاّ وَجُودُ بني فَهدٍ تُحلِّيها
إنَّ المكارمَ أخلاقٌ تَسَرْبَلَها
أبو الفوارسِ فاختاَلَتْ به تِيها
مَواهبٌ كُلَّما راحَت رَوائحُها
من راحَتَيه غَدَت تَهمي غَوادِيها
وهِمَّةٌ لا تزالُ الدَّهرَ جاريةً
معَ الكواكبِ في أَعلى مَجاريها
وعَزمةٌ يَنطوي اللَّيلُ البَهيمُ بها
كأنَّما الصُّبح جُزْءٌ من تَلالِيها
عَمَّت فَواضلُه الدُنيا فَهِمَّتُه
إسعافُ طالبِها أو فَكُّ عَانِيها
يَحوي المُنى قبلَ بَذْلِ الوجهِ آمِلُه
إذا الملوكُ انثَنى باليأسِ رَاجِيها
أبا الفوارسِ كم أوليتَ من نِعَمٍ
سِيَّان في الجُوْدِ دَانيها وقَاصيها
وكم تَسَربلتَ مِن سِربالِ مَكرُمةٍ
جَلَّت ولكَّنها دَقَّت مَعانِيها
شمائلٌ مِنك يُخجِلْنَ الرِّياضَ إذا
تَبسَّمَ النَّوْرُ غَضّاً في مَغانِيها
كأنما الغَيثُ خُلقٌ مِن خَلائِقها
أو المِنَّيةُ إسمٌ مِن أسامِيها
لأصفحَنَّ عن الأيّامِ إذ صَفَحَتْ
عنِّي بأفعالِك الحُسنى مَساوِيها
يا آل فهدٍ أقامَت في دياركُمُ
نُعمى يُواصِلُ صَفوَ العَيشِ صَافِيها
فإنَّ بأسَكُمُ أمنٌ لِخائِفها
كما نَوالُكُمُ رَيٌّ لصَادِيها
إنَّ المكارِمَ أعطَتكم أَزِمَّتَها
فليسَ غيرُكُمُ في الناسِ يَحوِيها
ولوعةٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها
فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكمِنُها
والدمعُ يَنشُرُها إن بِتُّ أَطويها
كم في الظّعائنِ من رِيمٍ لواحظُه
تُميتُ أنفاسَها طَوراً وتُحييِها
وعَبرةٌ في احمرارِ الخدِّ حائرةٌ
كأنما مَرَحُ الصَّهباءِ جَارِيها
هي الظِّباءُ فإن رِيعَت بِوَشْكِ نَوَىً
رعَى القلوبَ بألحاظٍ تَوالِيها
أَغرَى بيَ الوجدَ منهنَّ القُدودُ فإنْ
رُمتُ السُّلوَّ ثَنَى قلبي تَثَنَّيها
لا أزجُرُ الدَّمعَ إن هَمَّت سَواكبُه
والنفسُ قد بَعُدَت منها أمانِيها
سقاكَ بالمَوْصِلِ الزَّهراءِ من بلَدٍ
جَوْدٌ مِن الغَيثِ يحكي جُودَ أهلِيها
أ أَندُبُ العَيشَ فيها أم أنوحُ على
أيامِها أم أُعزَّى عن لَيالِيها
أرضٌ يَحِنُّ إليها من يُفارقُها
ويَحمَدُ العيشَ فيها من يُدانِيها
مَيثاءُ طَيِّبةُ الأنفاسِ ضاحكةٌ
تكادُ تهتزُّ عُجْباً من نَواحِيها
تَشُقُّ دِجلةُ أنوارَ الرِّياضِ بها
مثلَ الصَّفيحةِ مَصقولاً حَواشِيها
لا أمِلكُ الصَّبرَ عنها إن نَأَيتُ ولَو
عُوِّضتُ من ظِلِّها الدُنيا بِما فِيها
مَحَلُّ قَومٍ ينوبُ الدَّهرَ جُودُهُمُ
عَنِ السَّحائبِ إن ضنَت هَوامِيها
ودَوحةٌ بفروعِ الأزدِ باسقةٌ
يَفنَى الزمانُ ولا تَفنَى مَساعِيها
ما نابتِ المجدَ والعلياءَ نائبةٌ
إلاّ وَجُودُ بني فَهدٍ تُحلِّيها
إنَّ المكارمَ أخلاقٌ تَسَرْبَلَها
أبو الفوارسِ فاختاَلَتْ به تِيها
مَواهبٌ كُلَّما راحَت رَوائحُها
من راحَتَيه غَدَت تَهمي غَوادِيها
وهِمَّةٌ لا تزالُ الدَّهرَ جاريةً
معَ الكواكبِ في أَعلى مَجاريها
وعَزمةٌ يَنطوي اللَّيلُ البَهيمُ بها
كأنَّما الصُّبح جُزْءٌ من تَلالِيها
عَمَّت فَواضلُه الدُنيا فَهِمَّتُه
إسعافُ طالبِها أو فَكُّ عَانِيها
يَحوي المُنى قبلَ بَذْلِ الوجهِ آمِلُه
إذا الملوكُ انثَنى باليأسِ رَاجِيها
أبا الفوارسِ كم أوليتَ من نِعَمٍ
سِيَّان في الجُوْدِ دَانيها وقَاصيها
وكم تَسَربلتَ مِن سِربالِ مَكرُمةٍ
جَلَّت ولكَّنها دَقَّت مَعانِيها
شمائلٌ مِنك يُخجِلْنَ الرِّياضَ إذا
تَبسَّمَ النَّوْرُ غَضّاً في مَغانِيها
كأنما الغَيثُ خُلقٌ مِن خَلائِقها
أو المِنَّيةُ إسمٌ مِن أسامِيها
لأصفحَنَّ عن الأيّامِ إذ صَفَحَتْ
عنِّي بأفعالِك الحُسنى مَساوِيها
يا آل فهدٍ أقامَت في دياركُمُ
نُعمى يُواصِلُ صَفوَ العَيشِ صَافِيها
فإنَّ بأسَكُمُ أمنٌ لِخائِفها
كما نَوالُكُمُ رَيٌّ لصَادِيها
إنَّ المكارِمَ أعطَتكم أَزِمَّتَها
فليسَ غيرُكُمُ في الناسِ يَحوِيها
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.