صدحت على غصن السرور قماري
بطرس كرامة
(79) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «صدحت على غصن السرور قماري» للشاعر بطرس كرامة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صدحت على غصن السرور قماري»
صدحت على غصن السرور قماري
وروت سعودك عن ضيا الأقمارِ
وجلا الزمان مطالعاً قد زانها
من نور مجدك طالع الأنوارِ
وأتى الهنا يهدي القلوب مسرةً
تروي المسامع أطيب الأخبار
وعلا الحمى برفيع عزّك بهجةً
عمّت بعدلك ربع كل ديارِ
وسرت نسيمات الهنا ببشائرٍ
أهدت ثناك بعاطر الأزهارِ
فزهت بنور شهابك العليا وقد
أبدت لديك جواهر الأسرارِ
واعتزَّ لبنان البهيج وقد غدا
بك مخصباً متدفق الأنهارِ
طابت مرابعهُ فأصبح مطلعاً
لكواكب العلياءِ والأسحارِ
قلَّدتهُ نعماً وقد طوَّقتهُ
كرماً بعقد محاسن الآثارِ
ووهبتهُ شرفاً بحسن إمارةٍ
فكسوتهُ ثوب الثنا المعطارِ
وجعلتهُ بالأمن ربعاً ترتعي
فيه السخّالُ مع الهزبر الضاري
وأفضت فيه جداول الخيرات من
صافي سحائب جودك الفوّارِ
للَه درك من كريمٍ أصبحت
كفاه يحسدها السحاب الساري
زادت بهِ الأيام نوراً وانجلت
دهم الليالي في ضياء نهار
أحيى العفاة برفد راحتهِ التي
تفني العدى بمهندٍ بتّار
شهمٌ إذا اقتحم العجاج محارباً
يجلي دجى الأخطار بالخطّار
ليثٌ تخاف الأسد في آجامها
سطواته والأمن أصبح جاري
سجدت نفوس بني العداة لصارمٍ
قد ضمّه بالخمسة الأبحار
مولى خلائقه السنية خلقها
عز النزيل وحفظ عهد الجار
نعم البشير سرت محامد عدله
بين الملا كالكوكب السيّار
يا سيد الأمراء والكبراء بل
يا مفرداً بمهابةٍ ووقارِ
هنئت في ثوب السعادة والعلى
أسمى هناءٍ دائم التكرارِ
ولك الهناءُ بخلعةٍ ميمونةٍ
تجلى بحسن سعادةٍ ووقارِ
غرّاءُ قد وردت بأبهج رونقٍ
قرّت بمهد العزّ أيّ قرارِ
حسناءُ جاءت والسعود تزفها
لمقامك السامي بكل يسارِ
عقدت لدى علياك صادق عهدها
وتمنعت عن الفة الأغيار
فاغنم بها طيب التهاني والمنى
وهناؤُها بك زايد المقدارِ
واسلم ودُم بالعز ما طلعت ضيا
تهدي إليك عرائس الأفكارِ
وأتى عبيدك بالسرور مؤرخاً
نل بهجةً دامت مدى الأدهار
وروت سعودك عن ضيا الأقمارِ
وجلا الزمان مطالعاً قد زانها
من نور مجدك طالع الأنوارِ
وأتى الهنا يهدي القلوب مسرةً
تروي المسامع أطيب الأخبار
وعلا الحمى برفيع عزّك بهجةً
عمّت بعدلك ربع كل ديارِ
وسرت نسيمات الهنا ببشائرٍ
أهدت ثناك بعاطر الأزهارِ
فزهت بنور شهابك العليا وقد
أبدت لديك جواهر الأسرارِ
واعتزَّ لبنان البهيج وقد غدا
بك مخصباً متدفق الأنهارِ
طابت مرابعهُ فأصبح مطلعاً
لكواكب العلياءِ والأسحارِ
قلَّدتهُ نعماً وقد طوَّقتهُ
كرماً بعقد محاسن الآثارِ
ووهبتهُ شرفاً بحسن إمارةٍ
فكسوتهُ ثوب الثنا المعطارِ
وجعلتهُ بالأمن ربعاً ترتعي
فيه السخّالُ مع الهزبر الضاري
وأفضت فيه جداول الخيرات من
صافي سحائب جودك الفوّارِ
للَه درك من كريمٍ أصبحت
كفاه يحسدها السحاب الساري
زادت بهِ الأيام نوراً وانجلت
دهم الليالي في ضياء نهار
أحيى العفاة برفد راحتهِ التي
تفني العدى بمهندٍ بتّار
شهمٌ إذا اقتحم العجاج محارباً
يجلي دجى الأخطار بالخطّار
ليثٌ تخاف الأسد في آجامها
سطواته والأمن أصبح جاري
سجدت نفوس بني العداة لصارمٍ
قد ضمّه بالخمسة الأبحار
مولى خلائقه السنية خلقها
عز النزيل وحفظ عهد الجار
نعم البشير سرت محامد عدله
بين الملا كالكوكب السيّار
يا سيد الأمراء والكبراء بل
يا مفرداً بمهابةٍ ووقارِ
هنئت في ثوب السعادة والعلى
أسمى هناءٍ دائم التكرارِ
ولك الهناءُ بخلعةٍ ميمونةٍ
تجلى بحسن سعادةٍ ووقارِ
غرّاءُ قد وردت بأبهج رونقٍ
قرّت بمهد العزّ أيّ قرارِ
حسناءُ جاءت والسعود تزفها
لمقامك السامي بكل يسارِ
عقدت لدى علياك صادق عهدها
وتمنعت عن الفة الأغيار
فاغنم بها طيب التهاني والمنى
وهناؤُها بك زايد المقدارِ
واسلم ودُم بالعز ما طلعت ضيا
تهدي إليك عرائس الأفكارِ
وأتى عبيدك بالسرور مؤرخاً
نل بهجةً دامت مدى الأدهار
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
يا ليل يا ليل ما هلك
جاءت الأفراح بالبشرى على
يا بشير السعود وافى محب
يا من له روض الفؤاد مكان
بسم السرور فسرت الأحياء
الكسوس البدر قد زفت لمنزله
يا رب ليل طويناه على قلق
لهفي على فتاكة غدرت بها
بشراك يا من قد سما بصفاته
يا يوم بحفوفة والشهب هائلة
انشا العلي بفضله دار العلى
يا صاحبي اطرباني في دجا سحر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.