شاقني الأهل لم تشقني الديار
الخبز أرزي
(69) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «شاقني الأهل لم تشقني الديار» للشاعر الخبز أرزي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شاقني الأهل لم تشقني الديار»
شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُ
والهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَي
نِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداً
كذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
أنت تدري أن الهوى ليس يحلو
طعمُه أو يكون فيه مرارُ
فأناس رعوا لنا حين غابوا
وأناس جفوا وهم حضّارُ
عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالوا
ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
لا تلمهم على التجنّي فلو لم
يتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
وكذا لم تطب لنا البصرة الزه
راءُ لولا أميرها المختارُ
لم يكن للوصال عُرسٌ إذا ما
لم يكن للعتاب فيه نِثارُ
جار فيها جعل اللفيف على الآ
داب حتى أجارها المستَجارُ
مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍ
واسمه من ثباته مستعارُ
مَن نماه الخليل وهو خليلٌ
للمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
مَن تولّى فيما تولاه عدلاً
شفعته بصيرة واختبارُ
مَن تولّى التدبير منه برأيٍ
هو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
مَن له في تبزُّع القول بَسطٌ
للَّيالي وللذكاء وقارُ
مَن به تلتظي الحروب وتخبو
فهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّو
ع إذا كان بالنفوس احتكارُ
لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍ
كان فيه على الأمير أمارُ
أيها السيد استجارت بك الأي
يامُ واستنصرت بك الأشعارُ
ضمنت لي علاك أن ليس يُثأى
لي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكن
لك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
يا لقومٍ هاجوا هدير القوافي
وتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
واستثاروا نار القصيد سَفاهاً
وتشكّوا لما ترامى الشرارُ
ولقد خيلوا سَراباً من القو
ل وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّ
ما لها من حقيقةٍ أوتارُ
ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍ
فجرت وهي في الخِطام أسارُ
بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍ
عن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
أبداً أدرَأُ المكارهَ لكن
لك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ
والهوى صائرٌ إلى حيث صاروا
جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَي
نِ وبين القلوب ذاك الجوارُ
ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداً
كذَّبَتها يوم النوى أبصارُ
أنت تدري أن الهوى ليس يحلو
طعمُه أو يكون فيه مرارُ
فأناس رعوا لنا حين غابوا
وأناس جفوا وهم حضّارُ
عرَّضوا ثم أعرضوا واستمالوا
ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
لا تلمهم على التجنّي فلو لم
يتجنّوا لم يحسن الاعتذارُ
وكذا لم تطب لنا البصرة الزه
راءُ لولا أميرها المختارُ
لم يكن للوصال عُرسٌ إذا ما
لم يكن للعتاب فيه نِثارُ
جار فيها جعل اللفيف على الآ
داب حتى أجارها المستَجارُ
مَن تكنّى من قَدرِه باشتقاقٍ
واسمه من ثباته مستعارُ
مَن نماه الخليل وهو خليلٌ
للمعالي والبِشرُ منه النُّضارُ
مَن تولّى فيما تولاه عدلاً
شفعته بصيرة واختبارُ
مَن تولّى التدبير منه برأيٍ
هو في ليلِ كلِّ خطبٍ نهارُ
مَن له في تبزُّع القول بَسطٌ
للَّيالي وللذكاء وقارُ
مَن به تلتظي الحروب وتخبو
فهو ماءٌ لدى الهِياج ونارُ
مَن يُذيل النفسَ الخطيرة في الرَّو
ع إذا كان بالنفوس احتكارُ
لو عددت اسمَ حدِّه مأثراتٍ
كان فيه على الأمير أمارُ
أيها السيد استجارت بك الأي
يامُ واستنصرت بك الأشعارُ
ضمنت لي علاك أن ليس يُثأى
لي ذمام ولا يُضاع ذِمارُ
ما تعدَّيتَ ما تولّيتَ لكن
لك ممّا أُتيتُ فيه اختيارُ
يا لقومٍ هاجوا هدير القوافي
وتضاغَوا إذ راعهم منه ثارُ
واستثاروا نار القصيد سَفاهاً
وتشكّوا لما ترامى الشرارُ
ولقد خيلوا سَراباً من القو
ل وبرهانُ ما ادَّعوه قَفَارُ
ورموني بأسهمٍ عن قسيٍّ
ما لها من حقيقةٍ أوتارُ
ألسُنٌ صادفت ميادينَ عيبٍ
فجرت وهي في الخِطام أسارُ
بهتوا غَيبتي ببهتان زُورٍ
عن قعودي فالزُّور فيه ازوِرارُ
أبداً أدرَأُ المكارهَ لكن
لك في ذا تعمُّدٌ واغتفارُ
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.