شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
كثير عزة
(84) مشاهدة
كلمات «شجا قلبه أظعان سعدى السوالك» للشاعر كثير عزة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شجا قلبه أظعان سعدى السوالك»
شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ
وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍ
وَذي وَجَمى أَو دونَهُنَّ الدَوانِكُ
تَأَمَّل كَذا هَل تَرعَوي وَكَأَنَّما
مَوائِجُ شيزى أَمرَحتَها الدَوامِكُ
وَهَل تَرَيني بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرى
وَقَد أُبنَ أَنضاءً وَهُنَّ زَواحِكُ
وَرَدنَ بُصاقاً بَعدَ عِشرينَ لَيلَةً
وَهُنَّ كَليلاتُ العُيونِ رَكائِكُ
فَأُبنَ وَما مِنهُنَّ مِن ذاتِ نَجدَةٍ
وَلَو بَلَغَت إِلّا تُرى وَهيَ زاحِكُ
نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍ
فَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ تَرائِكُ
وَحُمِّلَتِ الحاجاتِ خوصاً كَأَنَّها
وَقد ضَمِرَت صُفرُ القِسِيِّ العَواتِكُ
وَمَقرُبَةٌ دُهمٌ وَكُمتٌ كَأَنَّها
طَماطِمُ يوفونَ الوُفورَ هَنادِكُ
كَأَنَّ عَدَولِيّاً زُهاءَ حُمولَها
غَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
وَفَوقَ جِمالِ الحَيِّ بيضٌ كَأَنَّها
عَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
ظِباءُ خَريفٍ حَشَّت السَدرَ خُضَّع
ثَنى سِربَها أَطفالُهُنَّ العَوالِكُ
فَما زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّها
أَواقي سَدىً تَغتالُهُنَّ الحَوائِكُ
فَإِنَّ شِفائي نَظرَة إِن نَظَرتُها
إِلى ثافِلٍ يَوماً وَخَلفي شَنائِكُ
وَإِن بَدَتِ الخَيماتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍ
لَنا وَفِيافي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
تَجَنَّبتَ لَيلى عنوَةً أَن تَزورَها
وَأَنتَ اِمرُؤٌ في اَهلِ وُدِّكَ تارِكُ
أَقولُ إِذا الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرٌ
تَلاقوا وَلَفَّتنا هُناكَ المَناسِكُ
جَزى اللَهُ حَيّاً بالموقر نَضرَةً
وَجادَت عَلَيهِ الرائِحاتُ الهَواتِكُ
بِكُلِّ حَثيثِ الوَبلِ زَهرٍ غَمامُهُ
لَهُ دِرَرٌ بِالقَسطَلَينِ حَواشِكُ
كَما قَد عَمَمتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍ
أَبا خالِدٍ صَلَّت عَلَيكَ المَلائِكُ
وَما يَكُ مِنّي قَد أَتاكَ فَإِنَّهُ
عِتابٌ أَبا مَروانَ وَالقَلبُ سادِكُ
وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍ
وَذي وَجَمى أَو دونَهُنَّ الدَوانِكُ
تَأَمَّل كَذا هَل تَرعَوي وَكَأَنَّما
مَوائِجُ شيزى أَمرَحتَها الدَوامِكُ
وَهَل تَرَيني بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرى
وَقَد أُبنَ أَنضاءً وَهُنَّ زَواحِكُ
وَرَدنَ بُصاقاً بَعدَ عِشرينَ لَيلَةً
وَهُنَّ كَليلاتُ العُيونِ رَكائِكُ
فَأُبنَ وَما مِنهُنَّ مِن ذاتِ نَجدَةٍ
وَلَو بَلَغَت إِلّا تُرى وَهيَ زاحِكُ
نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍ
فَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ تَرائِكُ
وَحُمِّلَتِ الحاجاتِ خوصاً كَأَنَّها
وَقد ضَمِرَت صُفرُ القِسِيِّ العَواتِكُ
وَمَقرُبَةٌ دُهمٌ وَكُمتٌ كَأَنَّها
طَماطِمُ يوفونَ الوُفورَ هَنادِكُ
كَأَنَّ عَدَولِيّاً زُهاءَ حُمولَها
غَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
وَفَوقَ جِمالِ الحَيِّ بيضٌ كَأَنَّها
عَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
ظِباءُ خَريفٍ حَشَّت السَدرَ خُضَّع
ثَنى سِربَها أَطفالُهُنَّ العَوالِكُ
فَما زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّها
أَواقي سَدىً تَغتالُهُنَّ الحَوائِكُ
فَإِنَّ شِفائي نَظرَة إِن نَظَرتُها
إِلى ثافِلٍ يَوماً وَخَلفي شَنائِكُ
وَإِن بَدَتِ الخَيماتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍ
لَنا وَفِيافي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
تَجَنَّبتَ لَيلى عنوَةً أَن تَزورَها
وَأَنتَ اِمرُؤٌ في اَهلِ وُدِّكَ تارِكُ
أَقولُ إِذا الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرٌ
تَلاقوا وَلَفَّتنا هُناكَ المَناسِكُ
جَزى اللَهُ حَيّاً بالموقر نَضرَةً
وَجادَت عَلَيهِ الرائِحاتُ الهَواتِكُ
بِكُلِّ حَثيثِ الوَبلِ زَهرٍ غَمامُهُ
لَهُ دِرَرٌ بِالقَسطَلَينِ حَواشِكُ
كَما قَد عَمَمتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍ
أَبا خالِدٍ صَلَّت عَلَيكَ المَلائِكُ
وَما يَكُ مِنّي قَد أَتاكَ فَإِنَّهُ
عِتابٌ أَبا مَروانَ وَالقَلبُ سادِكُ
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.