سقى تلك الأباطح والرمالا
ابن معصوم
(79) مشاهدة
نص «سقى تلك الأباطح والرمالا» للشاعر ابن معصوم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سقى تلك الأباطح والرمالا»
سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالا
عِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاً
رعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
دياراً كُنتُ آمنُها نزولاً
ولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداً
تهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيها
بأَصمى من لواحظها نِبالا
وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّا
هضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداً
وَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّ
تجلّى فوق غرَّتها هِلالا
أَغارُ من الرياح إذا أَمالَت
مهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
تقابلُها إذا هبَّت قَبولا
وتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍ
مَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلا
أواصلُ في المَنام لها خَيالا
وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منها
بأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوا
فَكَم حملت جِمالُهم جمالا
أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّت
وَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّا
مَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعي
مَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنها
ولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماً
جَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
وَكَم حاولتُ صَبري في هَواها
فَقال إليكَ عنّي واِستَقالا
عِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا
وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاً
رعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا
دياراً كُنتُ آمنُها نزولاً
ولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا
إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداً
تهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا
لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيها
بأَصمى من لواحظها نِبالا
وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّا
هضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا
تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداً
وَتَكسو الغصنَ ليناً واِعتِدالا
تُميط لثامَها عَن بدرِ تَمٍّ
تجلّى فوق غرَّتها هِلالا
أَغارُ من الرياح إذا أَمالَت
مهفهفَ قدِّها يوماً فَمالا
تقابلُها إذا هبَّت قَبولا
وتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا
وَما أَغرى الفؤادَ بحبِّ خودٍ
مَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا
سَبت جَفنيَّ نومَهما لكيلا
أواصلُ في المَنام لها خَيالا
وَلَستُ إذا طلبتُ الوصلَ منها
بأَوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا
غَبطتُ الركبَ حين بها اِستقلّوا
فَكَم حملت جِمالُهم جمالا
أَقولُ لصاحبي لمّا تجلَّت
وَجَلَّت أَن أُصيبَ لها مِثالا
أَبدرُ الأفق لاحَ فقال كلّا
مَتى كانَت منازلُهُ الحِجالا
وربَّ لوائمٍ أَوقرنَ سَمعي
مَلاماً ظلَّ يوقرُني مَلالا
هجرنَ بذمّهنَّ الهجرَ مِنها
ولا هجراً عرفنَ ولا وِصالا
وَلَو أَنّي أكافيهنَّ يوماً
جَعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا
وَكَم حاولتُ صَبري في هَواها
فَقال إليكَ عنّي واِستَقالا
عن الفنان: ابن معصوم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1642
سنة الوفاة:
1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.
أعمال أخرى لـ ابن معصوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.