تباعد عني الأصل والوطن الذي
أبو الفيض الكتاني
(64) مشاهدة
نص «تباعد عني الأصل والوطن الذي» للشاعر أبو الفيض الكتاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تباعد عني الأصل والوطن الذي»
تباعد عني الأصل والوطن الذي
أقمت المدى فيه وفيه تولعي
تدكدك قلبي المستهام لبعدهم
وفتن القلب حين تروعي
ألا يا نسيم الصبح بلغ مقالتي
مقالة صب أنهك البين أضلعي
ألا يا طيور الجو من ذا يعيدني
جناحا له أسلوبه وتمتعي
لعلي إلى من هوى القلب مقلة
يطير به قلبي وطرفي ومسمعي
فيا ليتني لو كنت مثل حمامة
أطير سماء الدير وهو تضجعي
ويا ليتني لو كنت مثل سفينة
أذب ذبيبا والوصال تطمعي
ويا ليتني لو كنت ريح صبابة
أصب مقام الحب وهو تضوعي
نسيم الصبا بلغ سلامي إليهم
وانشد لهم بيتي وفيهم تفجعي
نهاري وليلي دائم الحزن والبكا
على حيرة لنحوا مكاني موضعي
تقادمني حب الديار وربعها
وأسكرني قبل الظهور بأجمعي
وليس الذي يدري الهوى وطروقه
كمن يعرف الحب الغريب الممنعي
ألا فافهموا ذوق الغرام بديهة
تحوزوا مقام السبق للسبق مزمعي
فليت زفير الشوق وما خلقا ولا
تعذب قلبي في الصبابة مجزعي
وقيدني رب العباد بقيده
وأجج في قلبي لهيب تزعزعي
فلو أسكن القلب الجزيع من الهوى
وكف أجيج الشوق
لغلبني قلب النسيم إذا سرى
بوقيدني قيد المهيم المرفعي
ومن ذا الذي يفدي النوى بحمامه
ويبقى خليلا للحبائب رتعي
ألا يا إله العرش قرب مسافتي
وباعد أناسا أقلقولي تصدعي
وصل على الهادي النبي محمد
نبي عظيم فاضل ومرقعي
وآل وكل الصحب طرا ومن تلا
وأتباعه الأمجاد طرا تقنعي
أقمت المدى فيه وفيه تولعي
تدكدك قلبي المستهام لبعدهم
وفتن القلب حين تروعي
ألا يا نسيم الصبح بلغ مقالتي
مقالة صب أنهك البين أضلعي
ألا يا طيور الجو من ذا يعيدني
جناحا له أسلوبه وتمتعي
لعلي إلى من هوى القلب مقلة
يطير به قلبي وطرفي ومسمعي
فيا ليتني لو كنت مثل حمامة
أطير سماء الدير وهو تضجعي
ويا ليتني لو كنت مثل سفينة
أذب ذبيبا والوصال تطمعي
ويا ليتني لو كنت ريح صبابة
أصب مقام الحب وهو تضوعي
نسيم الصبا بلغ سلامي إليهم
وانشد لهم بيتي وفيهم تفجعي
نهاري وليلي دائم الحزن والبكا
على حيرة لنحوا مكاني موضعي
تقادمني حب الديار وربعها
وأسكرني قبل الظهور بأجمعي
وليس الذي يدري الهوى وطروقه
كمن يعرف الحب الغريب الممنعي
ألا فافهموا ذوق الغرام بديهة
تحوزوا مقام السبق للسبق مزمعي
فليت زفير الشوق وما خلقا ولا
تعذب قلبي في الصبابة مجزعي
وقيدني رب العباد بقيده
وأجج في قلبي لهيب تزعزعي
فلو أسكن القلب الجزيع من الهوى
وكف أجيج الشوق
لغلبني قلب النسيم إذا سرى
بوقيدني قيد المهيم المرفعي
ومن ذا الذي يفدي النوى بحمامه
ويبقى خليلا للحبائب رتعي
ألا يا إله العرش قرب مسافتي
وباعد أناسا أقلقولي تصدعي
وصل على الهادي النبي محمد
نبي عظيم فاضل ومرقعي
وآل وكل الصحب طرا ومن تلا
وأتباعه الأمجاد طرا تقنعي
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.