ذاد عنى النوم هم بعد هم

المثقب العبدي

(101) مشاهدة


نص «ذاد عنى النوم هم بعد هم» للشاعر المثقب العبدي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ذاد عنى النوم هم بعد هم»

ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ
وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم
طَرَقَت طَلحَةُ رَحلي بَعدَما
نامَ أَصحابى وَلَيلي لَم أَنَم
طَرَقَتنا ثُمَّ قُلنا إِذ أَتَت
مَرحَباً بِالزَورِ لَمّا أَن أَلَمّ
ضَرَبَت لَمّا اِستَقَلَت مَثَلاً
قالَهُ القُوّالُ عَن غَيرِ وَهَم
مَثَلاً يَضرِبُهُ حُكامُنا
قَولُهُم فى بَيتِهِ يُؤتى الحَكَم
فَأَجابَت بِصوابٍ قَولَها
مَن يَجُد يُحمَد وَمَن يَبخَل يُذَم
إِنَّما جادَ بِشَأسٍ خالِدٌ
بَعدَما حاقَت بِهِ إِحدى العِظَم
مِن مَنايا يَتَخاسَينَ بِهِ
يَبتَدِرنَ الزولَ مِن لَحمٍ وَدَم
باكِرُ الجَفنَةِ رِبعِيُّ النَدى
حَسَنٌ مَجلِسُهُ غَيرُ لُطَم
يَجعَلُ المالَ عَطايا جَمَّةً
إِنَّ بَذلَ المالِ في العِرضِ أُمَم
لا يُبالي طَيِّبُ النَفسِ بِهِ
عَطَبَ المالِ إِذا العِرضُ سَلِم
لا تَقولَنَّ إِذا ما لَم تُرِد
أَن تُتِمَّ الوَعدَ في شَيءٍ نَعَم
حَسَنٌ قَولُ نَعَم مِن بَعدِ لا
وَقَبيحٌ قَولُ لا بَعدَ نَعَم
إِنَّ لا بَعدَ نَعَم فاحِشَةٌ
فَبِلا فَاِبدَأ إِذا خِفتَ النَدَم
فَإِذا قُلتَ نَعَم فَاِصبِر لَها
بِنَجاحِ الوَعدِ إِنَّ الخُلفَ ذَم
وَاِعلَمَ أَنَّ الذَمَّ نَقصٌ لِلفَتى
وَمَتى لا يَتَّقِ الذَمَّ يُذَم
أُكرِمُ الجارَ وَأَرعى حَقَّهُ
إِنَّ عِرفانَ الفَتى الحقَّ كَرَم
أَنا بَيتي مِن مَعَدٍّ في الذُرى
وَلِيَ الهامَةُ وَالفَرعُ الأَشَم
لا تَراني راتِعاً في مَجلِسٍ
في لُحومِ الناسِ كَالسَبعِ الضَرِم
إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي
حينَ يَلقاني وَإِن غِبتُ شَتَم
وَكلامٍ سَيِّئٍ قَد وَقَرَت
عَنهُ أُذُنايَ وَما بي مِن صَمَم
فَتَعَزَّيتُ خَشاة أَن يَرى
جاهِلٌ أَنّي كَما كانَ زَعَم
وَلَبَعضُ الصَفحِ وَالإِعراضِ عَن
ذي الخَنا أَبقى وَإِن كانَ ظَلَم
أَجعَلُ المالَ لِعِرضي جُنَّةً
إِنَّ خَيرَ المالِ ما أَدّى الذِّمَم

قصة العمل

أغنية «ذادعنىالنوم همبعد هم»أداهاالمثقبالعبدي.عائذبن مِحصنالمعروفبالمثقّبالعبدي (553 - 587م)،شاعرجاهلي منعبدالقيس، منشعراءالمفضّليات مدحعمروبن هند ملكالحيرة، وله فيآدابالصحبة والسفرشعرصار مثلاً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 553
سنة الوفاة: 587
المثقب العبدي (553 - 587م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 21 عملاً منسوباً إليه، منها: هل عند غان لفؤاد، أفاطم قبل بينك متعيني، ألا حييا الدار المحيل رسومها، إذا ما تدبرت الأمور تبينت، ذاد عنى النوم هم بعد هم، ألا إن هنداً أمس رث جديدها، ألا من مبلغ عدوان عني، داويته بالمحض حتى شتا، لعمرك إنني وأبا رياح، وجاءت جيأل وأبو بنيها، ألا تلك العمود تصد عنا، فبات يجتاب شقارى كما، يطيف بنصبهم حجن صغار، إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت، ظعائن لا توفي بهن ظعائن. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ المثقب العبدي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات