ثقتي بغير هواكم لا تحدث

صفي الدين الحلي

(73) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ثقتي بغير هواكم لا تحدث» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ثقتي بغير هواكم لا تحدث»

ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُ
وَيَدي بِحَبلِ وِصالِكُم تَتَشَبَّثُ
ثَبُتَت مَغارِسُ حُبِّكُم في خاطِري
فَهُوَ القَديمُ وَكُلُّ حُبٍّ مُحدَثُ
ثَنَتِ العُهودُ أَعِنَّتي عَن غَيرِكُم
فَعُقودُها مَنظومَةٌ لا تُنكَثُ
ثَلَجَت عَلى حِفظِ الوَدادِ قُلوبُنا
وَلَظى الهَوى بِضِيائِها يَتَأَرَّثُ
ثَقُلَ الهَوى وَإِنِ اِستُلِذَّ فَإِنَّهُ
داءٌ بِهِ تَبلى العِظامُ وَتَشعَثُ
ثَوبٌ خَلَعتُ العِزَّ حينَ لَبِستُهُ
إِذ كانَ إِذ ذُلُّ الصَبابَةِ يورَثُ
ثَلبَ الوَرى عِرضي المَصونَ وَحَبَّذا
لَو صَحَّ ما قالَ العِدى وَتَحَدَّثوا
ثاروا بِنا فَطَفِقتُ حينَ أَراهُم
حَذِراً أُذَكِّرُ ذِكرَكُم وَأُؤَنِّثُ
ثَكِلَ الوَرى طَرفي المُسَهَّدَ فَاِبعَثوا
طَيفَ الخَيالِ إِلَيَّ أَو لا تَبعَثوا
ثَجَّ الهَوى فَأَنا الغَريقُ بِلُجَّهِ
لَكِنَّني بِحِبالِكُم أَتَشَبَّثُ
ثَلَمَ الهَوى حَدّي وَكُنتُ مُهَنَّداً
ماضي الغِرارِ بِغِمدِهِ لا يَمكُثُ
ثُمَّ اِغتَدَت أَيدي اِبنِ أَرتَقَ قِصَّتي
كُلٌّ بِها بَينَ الأَنامِ يُحَدَّثُ
ثَبتُ الجَنانِ يَكادُ يُبعَثُ مُرسَلاً
لَو أَنَّ بَعدَ مُحَمَّدٍ مَن يُبعَثُ
ثَغرُ الفَلا مِن نورِهِ مُتَبَسِّمٌ
وَفَمُ الزَمانِ بِفَضلِهِ مُتَحَدِّثُ
ثَخُنَت جِراحُ النُجلِ مِنهُ وَبَعدَها
وافى وَوَجهُ الحورِ أَغبَرُ أَشعَثُ
ثُرِمَت ثُغورُ المُلكِ لَولا أَنَّهُ
يُنشي لَها العَدلَ العَميمَ وَيُحدِثُ
ثَهلانُ إِن عُدَّ الحُلومُ أَوِ النُهى
بَحرٌ إِذا عُدَّ النَدى وَالمَبحَثُ
ثَمَنُ البِحارِ السَبعِ جودُ يَمينِهِ
وَجَبينُهُ لِلنَيِّرَينِ يُثَلِّثُ
ثاني عِنانِ الحادِثاتِ وَفارِسٌ
أَمسى جَوادُ الدَهرِ مِنهُ يَلهَثُ
ثَوَتِ الخُطوبُ مَخافَةً مِن بَأسِهِ
صَرعى وَذَلَّ بِها الزَمانُ الأَحنَثُ
ثَمِلٌ بِصَهباءِ السَماحِ فَهَمَّهُ
مالٌ يُقَسَّمُ أَو عُلومٌ تُبحَثُ
ثَمَراتُ مَجدٍ مَدَّ نَحوَ قِطافِها
كَفّاً بِإِسداءِ الصَنائِعِ تَعبَثُ
ثَقَّفتَ زَيغَ المُلكِ يا نَجمَ الهُدى
بِأَسِنَّةٍ سَمَّ المَنِيَّةِ تَنفُثُ
ثِب لِلعُلى وَاِستَخدِمِ الدَهرَ الَّذي
إِن تَدعُهُ لِمُلِمَّةٍ لا يَلبَثُ
ثُبنا إِلَيكَ عَلى هِجانٍ ضُمَّرٍ
شِبهِ القِسِيِّ إِلى حِماكَ تُحَثَّتُ
ثارَت بِنا تَطوي القِفارَ فَعِندَما
آنَستُ نارَكَ قُلتُ لِلرَكبِ اُمكُثوا
ثُمَّ اِقتَسَمنا بِالسُرورِ وَأُشرِكَت
في طيبِ بُشرانا النِياقُ الدُلَّثُ
ثِقَةً بِأَنَّ يَدَ الرَدى إِن غادَرَت
مَيتاً فَعِندَكَ بِالمَكارِمِ يُبعَثُ
ثَبُتَت وَلَو حَلَفَت بِأَنَّكَ ناعِشٌ
بِنَوالِكَ الأَرواحَ لَم تَكُ تَحنَثُ

معلومات ومفارقات

لاتزال «ثقتيبغير هواكم لاتحدث»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات