تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل
(95) مشاهدة
نص «تلهي العيون رقومه فكأنها» للشاعر ابن شكيل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تلهي العيون رقومه فكأنها»
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما
يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ
فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما
جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً
فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما
يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ
فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما
جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً
فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا
عن الفنان: ابن شكيل
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1208
ابن شكيل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1208م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن شكيل نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: تلهي العيون رقومه فكأنها، الله أكبر هذا وجه إسحاقا، يا برق برقاً بين مروة والصفا، ألبستنا العدل أبراداً مفوفة، أدار البلى أما عمرت بمعشري، الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه، أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو، تفاحة حامضة عضها، بشراي دالت دولة المعصوم، قف بربع الأسى وقوف الطليح، أحق ما كان من قلبي تباريح، لقد طهر الرحمان آل محمد، صبراً أبا عبد الإله عن التي، مفتتن في نفسه فاتن، وقالوا أتهواه على قلح به. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن شكيل
لقد طهر الرحمان آل محمد
قف بربع الأسى وقوف الطليح
صبراً أبا عبد الإله عن التي
أحق ما كان من قلبي تباريح
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
بشراي دالت دولة المعصوم
يا برق برقاً بين مروة والصفا
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
الله أكبر هذا وجه إسحاقا
ألبستنا العدل أبراداً مفوفة
أدار البلى أما عمرت بمعشري
رضى بقضاء الله فهو مصيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.