يا عارضا بات مثل العرق بارقه
اللواح
(78) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا عارضا بات مثل العرق بارقه» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا عارضا بات مثل العرق بارقه»
يا عارضاً بات مثل العرق بارقهُ
وتارة كخفوق القلب خافقهُ
وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماً
بكى السحاب به انقضت صواعقه
وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباً
همي من المزن بالريحان وادقه
متى خبا البرق شبته الصبا فغدت
تنقض كالجمر منثوراً عقائقه
وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلم
تنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه
فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمه
والودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه
فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمها
حتى تباريه في الدهنا نقانقه
فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَسا
إِلا وَجاعله غورا وغارقه
كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباً
حيث الشمال بكفَّيها تصافقه
كأَنما الأَرض يحليها السما دررا
والروض وشيا قشيبات شبارقه
كأَنما الروض مذ لاحت كواكبه
تلامع اللوح مذ شاعت مشارقه
وفاح نشر الخزامى والعرار به
ونمّ ساريه وانشقت شقائقه
من دونه المسك مفتوتاً تذيع به
ريح القبول فعم الأَرض عابقه
أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمد
إِلى رضاك عسى أَني أَسابقه
قد عيل صبري وسلواني قد انقطعت
فما لمروان توبات توافقه
إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقد
لطول غيظك من أَصل علائقه
أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخه
أَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه
فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير به
فأَنتَ منزله فينا وناسقه
فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرة
زكت ووصّاك شيا ما تفارقه
تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمه
أَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه
فما اعتذارك من هذا وأَنت به
وقارف الذنب عن توب توافقه
قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلني
ومنه رأسي فقد شابت مفارقه
وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركني
ومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه
كن كالنبيّ لكعب حين أعذره
غداة وافى إِليه وهو سالقه
فقال حرمته عندي كحرمتكم
لا تقتلوه فإِني الآن عاتقه
عليك سنته إِذ أَنتَ وارثه
خليفة ولعمري أَنت لاحقه
فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملني
وأَي لوح أَضلتني طبائقه
وتارة كخفوق القلب خافقهُ
وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماً
بكى السحاب به انقضت صواعقه
وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباً
همي من المزن بالريحان وادقه
متى خبا البرق شبته الصبا فغدت
تنقض كالجمر منثوراً عقائقه
وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلم
تنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه
فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمه
والودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه
فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمها
حتى تباريه في الدهنا نقانقه
فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَسا
إِلا وَجاعله غورا وغارقه
كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباً
حيث الشمال بكفَّيها تصافقه
كأَنما الأَرض يحليها السما دررا
والروض وشيا قشيبات شبارقه
كأَنما الروض مذ لاحت كواكبه
تلامع اللوح مذ شاعت مشارقه
وفاح نشر الخزامى والعرار به
ونمّ ساريه وانشقت شقائقه
من دونه المسك مفتوتاً تذيع به
ريح القبول فعم الأَرض عابقه
أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمد
إِلى رضاك عسى أَني أَسابقه
قد عيل صبري وسلواني قد انقطعت
فما لمروان توبات توافقه
إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقد
لطول غيظك من أَصل علائقه
أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخه
أَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه
فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير به
فأَنتَ منزله فينا وناسقه
فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرة
زكت ووصّاك شيا ما تفارقه
تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمه
أَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه
فما اعتذارك من هذا وأَنت به
وقارف الذنب عن توب توافقه
قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلني
ومنه رأسي فقد شابت مفارقه
وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركني
ومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه
كن كالنبيّ لكعب حين أعذره
غداة وافى إِليه وهو سالقه
فقال حرمته عندي كحرمتكم
لا تقتلوه فإِني الآن عاتقه
عليك سنته إِذ أَنتَ وارثه
خليفة ولعمري أَنت لاحقه
فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملني
وأَي لوح أَضلتني طبائقه
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.