يا حبذا كلام
محمد الشوكاني
(105) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا حبذا كلام» — محمد الشوكاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا حبذا كلام»
يا حَبَّذَا كَلامُ
قَدْ صاغَهُ الأَعْلامُ
أَئِمَّةُ التَّحقِيقِ
وزُمْرَةُ التَّدْقيقِ
وزِينَةُ الأَعْصارِ
وحَافِظو الأَسْفارِ
مَنْ عِلْمُهُمْ قَدْ أَصْبَحا
بَيْن الأنَامِ صُبْحا
قدْ حَقَّقُوا الْفُنُونا
وأَبَرَزُوا المكْنُونا
وَشَفَوا العليلا
وأَرْوَوا الْغَلِيلا
هُمُ وُجُوهُ الْيَمَنِ
هُمُ عُيُونُ الزَّمَنِ
إن تَلْقَ مِنْهُمْ واحِدا
تَظُنَّ ذَاكَ السَّيّدا
فالحَمْدُ للمُهَيْمِنِ
أَوْجَدَ في ذا الزَّمَنِ
لَنَا مِنَ الأَئِمّةِ
جُلاةَ كُلِّ ظُلْمَةِ
فَعادَ فَوْدُ الدَّهْرِ
أَسْوَدَ في ذَا الْعَصْرِ
وكانَ كالثَّغَامَهْ
مُذْ لَمْ يَجِدْ عَلامَهْ
مِنْ بَعْدِ أَنْ قَدْ هَرِمَا
لفقد جيل العلما
وإنْ تَشُكَّ فِيما
رَوَيتُه قَدِيما
في فَضْلِ أَهْلِ الزَّمَنِ
لا سِيَّما في الْيَمَنِ
فانْظُرْ إلى الْبِطاقَهْ
تَجِدْ بِها مِصْداقَهْ
وأَنّها بُرْهانُ
يَحْصُلْ بهِ اطْمِئْنانُ
تَرَى بها أَنْظارا
تَظُنُّها نُضَارا
لكِنَّ لي في الْبَعْضِ
بَحْثاً لَدَيّ مَرْضِي
عَلَى الذينَ رَجَّحُوا
أَبْعاضَها وصَحَّحُوا
والْجَمْعُ في ذا مُمْكِنُ
وَهْوَ لَدَيَّ الأَمْكَنُ
فَذَاكَ مَهْما أَمْكَنا
فَهُوَ الذي يَلْزَمُنا
وَهْوَ بِلا تَشَكُّكِ
مُقَدَّمٌ في الْمَسْلَكِ
يَبْدا بهِ النُّظارُ
بِذَا قَضَى الأَخْبارُ
وهَذِهِ الأُصولُ
تَنْصُرُ ما أَقُولُ
غَدَتْ بِهَذا مُفْعَمهْ
أَسْفارُهَا ومُعْلِمَهْ
ما إنْ إخالُ مُنْكَراً
وسَلْ بذاكَ الأَخْبَرا
ومَنْ غَدا مُرَجِّحا
لِجَهْرِها مُصَحِّحا
وطرد ذا التّعما
إلى الصَّلاةِ العجما
فَقَدْ غَدا مُطَّرِحَا
جَميعَ ما قَدْ صَحَّحا
أئِمَّةُ الْحَديثِ
مِنْ ذلِكَ الْحَديثِ
وهُمُ أَولُو الصِّناعَةِ
وناقِدُو الْبِضاعَةِ
ما إنْ لَهُمْ مُداني
واسْأَلْ ذَوي الْعِرفانِ
كَلاَّ وَلاَ مُمارِي
في النَّقْدِ للأَخْبارِ
هُمُ بِلا الْتِباسِ
في ذَا هُدَاةُ النّاسِ
وكلُّ ذِي صِناعَهْ
طَوَّلَ فيها باعَهْ
فَهُوَ بِها الْخِرِّيتُ
بِمِثْلِ ذا قَضَيْتُ
لَكِنَّنا قَدْ مِلْنا
لِلْجَمْعِ لّما خلناِ
عُتْرَة خَيْرِ الرُّسُلِ
بُدور كُلّ مُعْضِلِ
قُدْوَة كُلِّ مُقْتَدي
هُدَاة كُلّ مُهتديِ
قَدْ صَحَّحُوا أَخْبارا
تُؤَيِّدُ الإظْهارَا
قَدْ عَمَّمَتْ أحْيانا
وخَصَّصَتْ أَوَانا
تُقارِبُ الْخَمْسينا
وابْحَثْ تَر الْيَقينا
وانْظُرْ بسِفْرِ الاِعْتِصام
للعَالِمِ الْحَبْرِ الإمَام
تَرَى بِهِ أَخْبارَا
تَدْرَا بِهِ الإنكارا
واطَّرِحِ التَّعْوِيلاَ
عَلَى الذي قَدْ قِيلا
فِيها مِنَ التَّضعيفِ
والطَّعْنِ والتَّحْريفِ
ولا تَثِقْ بِما زَبَرْ
في شَأْنِها ابنُ حَجَرْ
فإنَّها لَناهِضَهْ
تُوازِنُ المعارِضَهْ
تَعْضدُها الأُصُولُ
فاسْتَمْلِ ما أقولُ
مِنْ جِهَةِ الأَثْباتِ
والأَوْجُهِ الشَّتاتِ
وقَدْ غَدَتْ مُؤَيَّدَهْ
بالعِتْرَةِ الْمُشَيِّدَه
قامَ بِها الإجْماعُ
كَمَا حَكَى الأَشْياعُ
عَنْ أَنْجُمِ الْهُداةِ
وسُفُنِ النَّجاة
وَمَعَهُمْ جَمَاعَهْ
مِنْ حَافِظي الصِّناعِهْ
فَمَنْ غَدَا مُرَجِّحا
لِسِرِّها مُصَحِّحا
فَقُلْ له مناصِحا
أمثْلُ هَذَا طارِحا
وغايَةُ الْكَلامِ
في مِثْلِ ذَا الْمَقامِ
أنَّ كِلا الْقَوْلَيْن
نابٍ بِغَيْرِ مَيْنِ
يَلْزَمُ مِنْهُ اللاّزِمُ
يَفِرُّ عَنْهُ الحازِمُ
والجادَّةُ الْقَويّهْ
في هَذِهِ الْقَضِيَّهْ
الْجَهْرُ في الْجَهْرِيَّةِ
والسِّرُّ في السِّرِّيَّةِ
فإِنَّ هَذَا الناهِضُ
إن ما جَرَى التّعارُضُ
فَمِلْ إِلَى ابْنِ الْقَيِّم
تَظْفَرْ بِجَمْعٍ قَيِّمِ
قَدِ ارْتَضاهُ الأَكْرَمُ
بَحْرُ الْعُلُومِ الْعَلَمُ
عَلاَّمَةُ المنْقُولِ
حَقّاً مَعَ المعْقُولِ
مَنْ للعُلومِ أَحْيا
القاسِمُ بنُ يَحْيَى
أَو قُلْ بِقَوْلِ الحازِمِي
فَذَاكَ أَيُّ جازِمِ
فإنْ أَبَيْتَ إلاّ
طَرْحَكَ هَذَا الْقَوْلا
فَلْتَأْتِ عَبْدَ القادِرِ
حَبْرَ الزمان الأخر
الْبَحْرَ ابنَ أَحْمَدِ
حَاوي الْعُلُومِ عَنْ يَدِ
واحِدَ هَذا الْعَصْرِ
حَقّاً بِغَيْرِ نُكْرِ
ذا الاِجْتهادِ الْمُطْلَقِ
سَبْاقَ كُلِّ سابِقِ
ونُقْطَةَ الْبِيكارِ
في هَذهِ الأَعْصارِ
تَظْفَرْ بِنَيْلِ الرُّشْدِ
في بَحْرِهِ ذي الْمَدِّ
فانْهَضْ إلى ذُرَاهُ
واسْتَهْدِ مِنْ هُدَاهُ
ثُمَّ الصَّلاةُ سَرْمَدا
عَلَى النَّبيِّ أَبَدا
وآلِهِ الأَئِمةِ
أَمانِ هِذِي الأُمَّةِ
قَدْ صاغَهُ الأَعْلامُ
أَئِمَّةُ التَّحقِيقِ
وزُمْرَةُ التَّدْقيقِ
وزِينَةُ الأَعْصارِ
وحَافِظو الأَسْفارِ
مَنْ عِلْمُهُمْ قَدْ أَصْبَحا
بَيْن الأنَامِ صُبْحا
قدْ حَقَّقُوا الْفُنُونا
وأَبَرَزُوا المكْنُونا
وَشَفَوا العليلا
وأَرْوَوا الْغَلِيلا
هُمُ وُجُوهُ الْيَمَنِ
هُمُ عُيُونُ الزَّمَنِ
إن تَلْقَ مِنْهُمْ واحِدا
تَظُنَّ ذَاكَ السَّيّدا
فالحَمْدُ للمُهَيْمِنِ
أَوْجَدَ في ذا الزَّمَنِ
لَنَا مِنَ الأَئِمّةِ
جُلاةَ كُلِّ ظُلْمَةِ
فَعادَ فَوْدُ الدَّهْرِ
أَسْوَدَ في ذَا الْعَصْرِ
وكانَ كالثَّغَامَهْ
مُذْ لَمْ يَجِدْ عَلامَهْ
مِنْ بَعْدِ أَنْ قَدْ هَرِمَا
لفقد جيل العلما
وإنْ تَشُكَّ فِيما
رَوَيتُه قَدِيما
في فَضْلِ أَهْلِ الزَّمَنِ
لا سِيَّما في الْيَمَنِ
فانْظُرْ إلى الْبِطاقَهْ
تَجِدْ بِها مِصْداقَهْ
وأَنّها بُرْهانُ
يَحْصُلْ بهِ اطْمِئْنانُ
تَرَى بها أَنْظارا
تَظُنُّها نُضَارا
لكِنَّ لي في الْبَعْضِ
بَحْثاً لَدَيّ مَرْضِي
عَلَى الذينَ رَجَّحُوا
أَبْعاضَها وصَحَّحُوا
والْجَمْعُ في ذا مُمْكِنُ
وَهْوَ لَدَيَّ الأَمْكَنُ
فَذَاكَ مَهْما أَمْكَنا
فَهُوَ الذي يَلْزَمُنا
وَهْوَ بِلا تَشَكُّكِ
مُقَدَّمٌ في الْمَسْلَكِ
يَبْدا بهِ النُّظارُ
بِذَا قَضَى الأَخْبارُ
وهَذِهِ الأُصولُ
تَنْصُرُ ما أَقُولُ
غَدَتْ بِهَذا مُفْعَمهْ
أَسْفارُهَا ومُعْلِمَهْ
ما إنْ إخالُ مُنْكَراً
وسَلْ بذاكَ الأَخْبَرا
ومَنْ غَدا مُرَجِّحا
لِجَهْرِها مُصَحِّحا
وطرد ذا التّعما
إلى الصَّلاةِ العجما
فَقَدْ غَدا مُطَّرِحَا
جَميعَ ما قَدْ صَحَّحا
أئِمَّةُ الْحَديثِ
مِنْ ذلِكَ الْحَديثِ
وهُمُ أَولُو الصِّناعَةِ
وناقِدُو الْبِضاعَةِ
ما إنْ لَهُمْ مُداني
واسْأَلْ ذَوي الْعِرفانِ
كَلاَّ وَلاَ مُمارِي
في النَّقْدِ للأَخْبارِ
هُمُ بِلا الْتِباسِ
في ذَا هُدَاةُ النّاسِ
وكلُّ ذِي صِناعَهْ
طَوَّلَ فيها باعَهْ
فَهُوَ بِها الْخِرِّيتُ
بِمِثْلِ ذا قَضَيْتُ
لَكِنَّنا قَدْ مِلْنا
لِلْجَمْعِ لّما خلناِ
عُتْرَة خَيْرِ الرُّسُلِ
بُدور كُلّ مُعْضِلِ
قُدْوَة كُلِّ مُقْتَدي
هُدَاة كُلّ مُهتديِ
قَدْ صَحَّحُوا أَخْبارا
تُؤَيِّدُ الإظْهارَا
قَدْ عَمَّمَتْ أحْيانا
وخَصَّصَتْ أَوَانا
تُقارِبُ الْخَمْسينا
وابْحَثْ تَر الْيَقينا
وانْظُرْ بسِفْرِ الاِعْتِصام
للعَالِمِ الْحَبْرِ الإمَام
تَرَى بِهِ أَخْبارَا
تَدْرَا بِهِ الإنكارا
واطَّرِحِ التَّعْوِيلاَ
عَلَى الذي قَدْ قِيلا
فِيها مِنَ التَّضعيفِ
والطَّعْنِ والتَّحْريفِ
ولا تَثِقْ بِما زَبَرْ
في شَأْنِها ابنُ حَجَرْ
فإنَّها لَناهِضَهْ
تُوازِنُ المعارِضَهْ
تَعْضدُها الأُصُولُ
فاسْتَمْلِ ما أقولُ
مِنْ جِهَةِ الأَثْباتِ
والأَوْجُهِ الشَّتاتِ
وقَدْ غَدَتْ مُؤَيَّدَهْ
بالعِتْرَةِ الْمُشَيِّدَه
قامَ بِها الإجْماعُ
كَمَا حَكَى الأَشْياعُ
عَنْ أَنْجُمِ الْهُداةِ
وسُفُنِ النَّجاة
وَمَعَهُمْ جَمَاعَهْ
مِنْ حَافِظي الصِّناعِهْ
فَمَنْ غَدَا مُرَجِّحا
لِسِرِّها مُصَحِّحا
فَقُلْ له مناصِحا
أمثْلُ هَذَا طارِحا
وغايَةُ الْكَلامِ
في مِثْلِ ذَا الْمَقامِ
أنَّ كِلا الْقَوْلَيْن
نابٍ بِغَيْرِ مَيْنِ
يَلْزَمُ مِنْهُ اللاّزِمُ
يَفِرُّ عَنْهُ الحازِمُ
والجادَّةُ الْقَويّهْ
في هَذِهِ الْقَضِيَّهْ
الْجَهْرُ في الْجَهْرِيَّةِ
والسِّرُّ في السِّرِّيَّةِ
فإِنَّ هَذَا الناهِضُ
إن ما جَرَى التّعارُضُ
فَمِلْ إِلَى ابْنِ الْقَيِّم
تَظْفَرْ بِجَمْعٍ قَيِّمِ
قَدِ ارْتَضاهُ الأَكْرَمُ
بَحْرُ الْعُلُومِ الْعَلَمُ
عَلاَّمَةُ المنْقُولِ
حَقّاً مَعَ المعْقُولِ
مَنْ للعُلومِ أَحْيا
القاسِمُ بنُ يَحْيَى
أَو قُلْ بِقَوْلِ الحازِمِي
فَذَاكَ أَيُّ جازِمِ
فإنْ أَبَيْتَ إلاّ
طَرْحَكَ هَذَا الْقَوْلا
فَلْتَأْتِ عَبْدَ القادِرِ
حَبْرَ الزمان الأخر
الْبَحْرَ ابنَ أَحْمَدِ
حَاوي الْعُلُومِ عَنْ يَدِ
واحِدَ هَذا الْعَصْرِ
حَقّاً بِغَيْرِ نُكْرِ
ذا الاِجْتهادِ الْمُطْلَقِ
سَبْاقَ كُلِّ سابِقِ
ونُقْطَةَ الْبِيكارِ
في هَذهِ الأَعْصارِ
تَظْفَرْ بِنَيْلِ الرُّشْدِ
في بَحْرِهِ ذي الْمَدِّ
فانْهَضْ إلى ذُرَاهُ
واسْتَهْدِ مِنْ هُدَاهُ
ثُمَّ الصَّلاةُ سَرْمَدا
عَلَى النَّبيِّ أَبَدا
وآلِهِ الأَئِمةِ
أَمانِ هِذِي الأُمَّةِ
معلومات ومفارقات
و«ياحبذا كلام»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.