يا قلبي الدامي إلام الوجوم
أبو القاسم الشابي
(76) مشاهدة
نص «يا قلبي الدامي إلام الوجوم» للشاعر أبو القاسم الشابي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا قلبي الدامي إلام الوجوم»
يا قلبيَ الدَّامي إلامَ الوُجومْ
يَكْفيكَ إنَّ الحُزْنَ فظٌّ غَشُومْ
هذي كؤوسي مُرَّةً كالرَّدى
مَا مِلْؤُها إلاَّ عصيرُ الهُمومْ
وذاكَ نايِي صامتٌ واجِمٌ
يُصغي إلى صوتِ الغَرامِ القديمْ
يا قلبيَ الباكي إلامَ البُكَا
مَا في فضاءِ الكونِ شيءٌ يدومْ
فانثُرْ غُبارَ الحُزْن فوقَ الدُّجَى
واسمعْ إلى صوتِ الشَّبابِ الرخِيمْ
وانقُرْ على دَفِّ الهَوَى لحنَهُ
وارقُصْ مَعَ النُّورِ الضَّحوكِ الوسيمْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
إنْ لمْ أَلُمْ قلبي فَمَنْ أَلومْ
مَا لَكَ لا تُصغي لغيرِ الأَسى
مَا لَكَ لا ترنو لغيرِ الكُلُومْ
مَا لَكَ قَدْ أصْبَحْتَ لا تصرفُ الأَيَّامْ
إلاَّ في شِعابِ الجَحيمْ
أَما تَرَى البُلْبُل في غابِهِ
يشدو وفوقَ الغابِ تخطُو النُّجُومْ
أما تَرَى الأَسحارَ تبدو بها الغابات
كالأَحلام خلفَ السَّديم
أَما ترى الآمالَ في سِحْرِها
أَما ترى اللَّيلَ يُنَاغي النُّجُومْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
أكثرتَ يا قلبي فماذا ترومْ
هلْ تَحِسَبُ الأَيَّامَ في زَحْفِها
ترثِي لمَنْ قَدْ هَدَّمَتْهُ الرُّجومْ
كَلاّ فإنَّ الدَّهْر يمضي ولا
يلوي على مَا خَلْفَهُ مِنْ كَلِيمْ
واليمُّ لا يَرْثِي لمَنْ طمَّهُ
والسَّيْلُ لا يبكي لنَوْحِ الهَشِيمْ
والعاصِفُ الجبَّار في سُخْطِهِ
لا يَرْحَمُ الغُصْنَ الرَّشيقَ القَوِيمْ
هذي هيَ الدُّنيا فمَاذَا الأَسى
يا قلبيَ الدَّامي وماذا الوُجُومْ
يَكْفيكَ إنَّ الحُزْنَ فظٌّ غَشُومْ
هذي كؤوسي مُرَّةً كالرَّدى
مَا مِلْؤُها إلاَّ عصيرُ الهُمومْ
وذاكَ نايِي صامتٌ واجِمٌ
يُصغي إلى صوتِ الغَرامِ القديمْ
يا قلبيَ الباكي إلامَ البُكَا
مَا في فضاءِ الكونِ شيءٌ يدومْ
فانثُرْ غُبارَ الحُزْن فوقَ الدُّجَى
واسمعْ إلى صوتِ الشَّبابِ الرخِيمْ
وانقُرْ على دَفِّ الهَوَى لحنَهُ
وارقُصْ مَعَ النُّورِ الضَّحوكِ الوسيمْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
إنْ لمْ أَلُمْ قلبي فَمَنْ أَلومْ
مَا لَكَ لا تُصغي لغيرِ الأَسى
مَا لَكَ لا ترنو لغيرِ الكُلُومْ
مَا لَكَ قَدْ أصْبَحْتَ لا تصرفُ الأَيَّامْ
إلاَّ في شِعابِ الجَحيمْ
أَما تَرَى البُلْبُل في غابِهِ
يشدو وفوقَ الغابِ تخطُو النُّجُومْ
أما تَرَى الأَسحارَ تبدو بها الغابات
كالأَحلام خلفَ السَّديم
أَما ترى الآمالَ في سِحْرِها
أَما ترى اللَّيلَ يُنَاغي النُّجُومْ
يا قلبيَ الدَّاجي إلامَ الوُجومْ
أكثرتَ يا قلبي فماذا ترومْ
هلْ تَحِسَبُ الأَيَّامَ في زَحْفِها
ترثِي لمَنْ قَدْ هَدَّمَتْهُ الرُّجومْ
كَلاّ فإنَّ الدَّهْر يمضي ولا
يلوي على مَا خَلْفَهُ مِنْ كَلِيمْ
واليمُّ لا يَرْثِي لمَنْ طمَّهُ
والسَّيْلُ لا يبكي لنَوْحِ الهَشِيمْ
والعاصِفُ الجبَّار في سُخْطِهِ
لا يَرْحَمُ الغُصْنَ الرَّشيقَ القَوِيمْ
هذي هيَ الدُّنيا فمَاذَا الأَسى
يا قلبيَ الدَّامي وماذا الوُجُومْ
معلومات ومفارقات
و«يا قلبيالداميإلامالوجوم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو القاسم الشابي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الحماية الفرنسية في تونس
سنة الميلاد:
1909
سنة الوفاة:
1934
أبو القاسم الشابي (1909 - 1934م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو القاسم الشابي: يا لاابتسامة قلب، أنا كئيب، شعري نفاثة صدري، كم من عهود عذبة، كنا كزوجي طائر، يا صميم الحياة إني وحيد، إن الحياة صراع، يا قوم عيني شامت، كل ما هب وما دب وما، سرت في الروض، أقبل الصبح يغني، كان في قلبي فجر ونجوم، كل قلب حمل الخسف وما، يا أيها الطفل الذي قد، مهما تأملت الحياة.
أعمال أخرى لـ أبو القاسم الشابي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.