يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح
حسان بن ثابت
(78) مشاهدة
«يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح» — حسان بن ثابت: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا مي قومي فاندبن بسحرة شجو النوائح»
يا مَيُّ قومي فَاِندُبِنَّ بِسُحرَةٍ شَجوَ النَوائِح
كَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِح
المُعوَلاتِ الخامِشاتِ وُجوهَ حُرّاتٍ صَحائِح
وَكأَنَّ سَيلَ دُموعِها الأَنصابِ تُخضَبُ بِالذَبائِح
يَنفُضنَ أَشعاراً لَهُنَّ هُناكَ بادِيَةِ المَسائِح
وَكَأَنَّها أَذنابُ خَيلٍ بِالضُحى شُمسٍ رَوامِح
مِن بَينِ مَشرورٍ وَمَجزورٍ يُذَعذَعُ بِالبَوارِح
يَبكينَ شَجوَ مُسَلَّباتٍ كَدَّحَتهُنَّ الكَوادِحّ
وَلَقَد أَصابَ قُلوبَها مَجَلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوارِح
إِذ أَقصَدَ الحَدَثانُ مَن كُنّا نُرَجّي إِذ نُشائِح
أَصحابَ أُحدٍ غالَهُم دَهرٌ أَلَمَّ لَهُ جَوارِح
مَن كانَ فارِسَنا وَحامينا إِذا بُعِثَ المَسالِح
يا حَمزَ لا وَاللَهِ لا أَنساكَ ما صُرَّ اللَقائِح
لِمُناخِ أَيتامِ وَأَضيافٍ وَأَرمَلَةٍ تُلامِح
وَلِما يَنوبُ الدَهرُ في حَربٍ لِحَربٍ وَهيَ لاقِح
يا فارِساً يا مِدرَهاً يا حَمزَ قَد كُنتَ المُصامِح
عَنّا شَديداتِ الخُطوبِ إِذا يَنوبُ لَهُنَّ فادِح
ذَكَّرتَني أَسَدَ الرَسولِ وَكانَ مِدرَهَنا المُنافِح
عَنّا وَكانَ يُعَدُّ إِذ عُدَّ الشَريفونَ الجَحاجِح
يَعلو القَماقِمَ جَهرَةً سَبطَ اليَدَينِ أَغَرَّ واضِح
لا طائِشٌ رَعِشٌ وَلا ذو عِلَّةٍ بِالحَملِ آنِح
بَحرٌ فَلَيسَ يُغِبُّ جاراً مِنهُ سَيبٌ أَو مَنادِح
أَودى شَبابُ أُولي الحَفائِظِ وَالثَقيلونَ المَراجِح
المُطعِمونَ إِذا المَشاتي ما يُصَفِّقُهُنَّ ناضِح
لَحمَ الجِلادِ وَفَوقَهُ مِن شَحمِهِ شُطَبٌ شَرايح
ليُدافِعوا عَن جارِهِم ما رامَ ذو الضِغنَ المُكاشِح
لَهفي لِشُبّانٍ رُزَيناهُم كَأَنَّهُمُ المَصابيح
شُمٌّ بَطارِقَةٌ غَطارِفَةٌ خَضارِمَةٌ مَسامِح
المُشتَرونَ الحَمدَ بِالأَموالِ إِنَّ الحَمدَ رابِح
وَالجامِزونَ بِلُجمِهِم يَوماً إِذا ما صاحَ صائِح
مَن كانَ يُرمى بِالنَواقِرِ مِن زَمانٍ غَيرِ صالِح
ما إِن تَزالُ رِكابُهُ يَرسِمنَ في غُبرٍ صَحاصِح
راحَت تَبارى وَهوَ في رَكبٍ صُدورُهُم رَواشِح
حَتّى تَؤُوبَ لَهُ المَعالي لَيسَ مِن فَوزِ السَفائِح
يا حَمزَ قَد أَوحَدتَني كَالعودِ شَذَّبَهُ الكَوافِح
أَشكو إِلَيكَ وَفَوقَكَ التُربُ المُكَوَّرُ وَالصَفائِح
مِن جَندَلٍ نُلقيهِ فَوقَكَ إِذ أَجادَ الضَرحَ ضارِح
في وَسِعٍ يَحشونَهُ بِالتُربِ سَوَّتهُ المَماسِح
فَعَزاؤُنا أَنّا نَقولُ وَقَولُنا بَرحٌ بَوارِح
مَن كانَ أَمسى وَهوَ عَمّا أَوقَعَ الحَدَثانُ جانِح
فَليَأتِنا فَلتَبكِ عَيناهُ لهَلكانا النَوافِح
القائِلينَ الفاعِلينَ ذَوي السَماحَةِ وَالمَمادِح
مَن لا يَزالُ نَدى يَدَيهِ لَهُ طَوالَ الدَهرِ مائِح
كَالحامِلاتِ الوَقرَ بِالثَقلِ المُلِحَّتِ الدَوالِح
المُعوَلاتِ الخامِشاتِ وُجوهَ حُرّاتٍ صَحائِح
وَكأَنَّ سَيلَ دُموعِها الأَنصابِ تُخضَبُ بِالذَبائِح
يَنفُضنَ أَشعاراً لَهُنَّ هُناكَ بادِيَةِ المَسائِح
وَكَأَنَّها أَذنابُ خَيلٍ بِالضُحى شُمسٍ رَوامِح
مِن بَينِ مَشرورٍ وَمَجزورٍ يُذَعذَعُ بِالبَوارِح
يَبكينَ شَجوَ مُسَلَّباتٍ كَدَّحَتهُنَّ الكَوادِحّ
وَلَقَد أَصابَ قُلوبَها مَجَلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوارِح
إِذ أَقصَدَ الحَدَثانُ مَن كُنّا نُرَجّي إِذ نُشائِح
أَصحابَ أُحدٍ غالَهُم دَهرٌ أَلَمَّ لَهُ جَوارِح
مَن كانَ فارِسَنا وَحامينا إِذا بُعِثَ المَسالِح
يا حَمزَ لا وَاللَهِ لا أَنساكَ ما صُرَّ اللَقائِح
لِمُناخِ أَيتامِ وَأَضيافٍ وَأَرمَلَةٍ تُلامِح
وَلِما يَنوبُ الدَهرُ في حَربٍ لِحَربٍ وَهيَ لاقِح
يا فارِساً يا مِدرَهاً يا حَمزَ قَد كُنتَ المُصامِح
عَنّا شَديداتِ الخُطوبِ إِذا يَنوبُ لَهُنَّ فادِح
ذَكَّرتَني أَسَدَ الرَسولِ وَكانَ مِدرَهَنا المُنافِح
عَنّا وَكانَ يُعَدُّ إِذ عُدَّ الشَريفونَ الجَحاجِح
يَعلو القَماقِمَ جَهرَةً سَبطَ اليَدَينِ أَغَرَّ واضِح
لا طائِشٌ رَعِشٌ وَلا ذو عِلَّةٍ بِالحَملِ آنِح
بَحرٌ فَلَيسَ يُغِبُّ جاراً مِنهُ سَيبٌ أَو مَنادِح
أَودى شَبابُ أُولي الحَفائِظِ وَالثَقيلونَ المَراجِح
المُطعِمونَ إِذا المَشاتي ما يُصَفِّقُهُنَّ ناضِح
لَحمَ الجِلادِ وَفَوقَهُ مِن شَحمِهِ شُطَبٌ شَرايح
ليُدافِعوا عَن جارِهِم ما رامَ ذو الضِغنَ المُكاشِح
لَهفي لِشُبّانٍ رُزَيناهُم كَأَنَّهُمُ المَصابيح
شُمٌّ بَطارِقَةٌ غَطارِفَةٌ خَضارِمَةٌ مَسامِح
المُشتَرونَ الحَمدَ بِالأَموالِ إِنَّ الحَمدَ رابِح
وَالجامِزونَ بِلُجمِهِم يَوماً إِذا ما صاحَ صائِح
مَن كانَ يُرمى بِالنَواقِرِ مِن زَمانٍ غَيرِ صالِح
ما إِن تَزالُ رِكابُهُ يَرسِمنَ في غُبرٍ صَحاصِح
راحَت تَبارى وَهوَ في رَكبٍ صُدورُهُم رَواشِح
حَتّى تَؤُوبَ لَهُ المَعالي لَيسَ مِن فَوزِ السَفائِح
يا حَمزَ قَد أَوحَدتَني كَالعودِ شَذَّبَهُ الكَوافِح
أَشكو إِلَيكَ وَفَوقَكَ التُربُ المُكَوَّرُ وَالصَفائِح
مِن جَندَلٍ نُلقيهِ فَوقَكَ إِذ أَجادَ الضَرحَ ضارِح
في وَسِعٍ يَحشونَهُ بِالتُربِ سَوَّتهُ المَماسِح
فَعَزاؤُنا أَنّا نَقولُ وَقَولُنا بَرحٌ بَوارِح
مَن كانَ أَمسى وَهوَ عَمّا أَوقَعَ الحَدَثانُ جانِح
فَليَأتِنا فَلتَبكِ عَيناهُ لهَلكانا النَوافِح
القائِلينَ الفاعِلينَ ذَوي السَماحَةِ وَالمَمادِح
مَن لا يَزالُ نَدى يَدَيهِ لَهُ طَوالَ الدَهرِ مائِح
عن الفنان: حسان بن ثابت
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الحجاز
سنة الميلاد:
554
سنة الوفاة:
674
يُعتبر حسان بن ثابت شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ولُقّب بشاعر الرسول ﷺ، وكان حماة الإسلام في شعره يدافع به عن النبي صلى الله عليه وسلم، وله ديوان مشهور جمعت قصائده في المدح والرثاء.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 364 عملاً منسوباً إليه، منها: لقد علمت قريش يوم بدر، أبلغ بني عمر بأن أخاهم، زبانية حول أبياتهم، أجمعت عمرة صرما فابتكر، بطيبة رسم للرسول ومعهد، كنت السواد لناظري، إبك بكت عيناك ثم تبادرت، ألم تر أن طلحة في قريش، لو شهدتني من معد عصابة، لعمر أبي سمية ما أبالي، فلا تفش سرك إلا إليك، ثلاثة برزوا بسبقهم، أقبل سيل جاء من أمر الله، ألم ترنا أولاد عمرو بن عامر، أعرض عن العوراء إن أسمعتها. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ حسان بن ثابت
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.