يهنئك المملوك بالشهر والعشر
ابن مليك الحموي
(82) مشاهدة
نص «يهنئك المملوك بالشهر والعشر» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يهنئك المملوك بالشهر والعشر»
يهنئك المملوك بالشهر والعشر
وبالعيد عيد النحر يا واحد الدهر
ولا زالت الأعياد تأتي لبابكم
ملبية تسعى على قدم الشكر
وتسفر عن وجه الثناء ولم تزل
معطرة الانفاس باسمة الثغر
ولا برحت تتلقى عداك عوابسا
وتلقاك بالوجه الطليق وبالبشر
وزادت بك الايام حسنا واشرقت
بطلعتك الغراء يا طلعة البدر
وابدت سرورا بالهناء وفرحة
وقد اصبحت تختال في حلل خضر
وقد نشرت ما كان منها قد انطوى
وجاءتك تسعى وهي طيبة النشر
فللقطر قدم قد اتاك مصافيا
ومن كان ذا غش فأخر للنحر
يهني بك العيد الذي انت عيده
ويسفر عن وجه المسرة والبشر
فقلد به مولاي عبدك انعما
فاحسن ما تبدي الغلائل في النحر
فانت لها نعم الولي وخير من
تكفل بالأيتام يا واحد الدهر
وخذها عروسا قد اتتك يتيمة
فصلها وأنعم بالصداق وبالمهر
فلا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وطائرك الميمون يعلو على النسر
ولا زلت بحراً وافر الجود بالعطا
مديدا سريع البذل في العسر واليسر
ودمت مدى الايام ما هبت الصبا
وما عطرت روض الحمى نسمة الفجر
وبالعيد عيد النحر يا واحد الدهر
ولا زالت الأعياد تأتي لبابكم
ملبية تسعى على قدم الشكر
وتسفر عن وجه الثناء ولم تزل
معطرة الانفاس باسمة الثغر
ولا برحت تتلقى عداك عوابسا
وتلقاك بالوجه الطليق وبالبشر
وزادت بك الايام حسنا واشرقت
بطلعتك الغراء يا طلعة البدر
وابدت سرورا بالهناء وفرحة
وقد اصبحت تختال في حلل خضر
وقد نشرت ما كان منها قد انطوى
وجاءتك تسعى وهي طيبة النشر
فللقطر قدم قد اتاك مصافيا
ومن كان ذا غش فأخر للنحر
يهني بك العيد الذي انت عيده
ويسفر عن وجه المسرة والبشر
فقلد به مولاي عبدك انعما
فاحسن ما تبدي الغلائل في النحر
فانت لها نعم الولي وخير من
تكفل بالأيتام يا واحد الدهر
وخذها عروسا قد اتتك يتيمة
فصلها وأنعم بالصداق وبالمهر
فلا زلت ترقى في سما المجد صاعدا
وطائرك الميمون يعلو على النسر
ولا زلت بحراً وافر الجود بالعطا
مديدا سريع البذل في العسر واليسر
ودمت مدى الايام ما هبت الصبا
وما عطرت روض الحمى نسمة الفجر
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.