زجر الرعد مثقلات الغمام
أحمد الكيواني
(72) مشاهدة
اقرأ كلمات «زجر الرعد مثقلات الغمام» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زجر الرعد مثقلات الغمام»
زَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِ
وَحدتها السمال جَنح الظَلام
وَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن ال
برق أَمسى يَقودَها بِزِمامِ
فَاتَت سَفح قاسيون صَباحاً
وَأِستَهَلت عَلى جِنان الشَئام
مَنبع العلم مشرع الفَضل مَأوى ال
أَنبياء الكِرام دار السَلام
مَعدَن الجود مَجمَع الظَرف وَالآ
داب وَالأُنس صَيقل الأَفهام
مَطلع الحُسن بَل مَنازل أَقما
ر الهَوى بَل مَسارح الآرام
ثُم حَيت عَني وُجوهاً تَضيءُ الل
يل مِن مَعشَر عَليَّ كِرام
أَوجُهاً تَقطر البَشاشة مِنها
في خِلال الحَديث وَالإِبتِسام
لا يَزالُ الحَياء يُلهبها حَتّى
تَراها لِصَبغِهِ كَالدَوامي
أَنا راعٍ لِعَهدِهم أَنا مُشتا
ق إِلى طيب قُربِهم أَنا ظامي
فَلو أَني سُقيت جيحان ما أَطفَأ
لِوَحي بيرده وَأَوامي
ما بِأَمري فِراقهم بَل بِحُكم الدَهر
وَالدَهر أَظلَم الحُكام
ظَلَمَتني حَوادث الدَهر لَما
تَخذتني دَرية لِلسِهام
وَرَحيل الأَحرار عار عَلى البُلدان
لا بَل عَيب عَلى الأَيام
وَبِنَفسي فيهُم أَخاً قَصرت عَن
دَرك أَوصاف قَدرِهِ أَوهامي
غَير أَني أَراهُ أَلطَف عِندي
مِن مَجال الأَرواح في الأَجسام
كُلَّما غَنَت الحَمائِم في الفَجر
سَقَتني ذِكراه كَأس الحَمام
يا حَياتي أَراكِ عاراً مَع التَفريق
وَالبُعد فَاِذهَبي بِسَلام
وَحدتها السمال جَنح الظَلام
وَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن ال
برق أَمسى يَقودَها بِزِمامِ
فَاتَت سَفح قاسيون صَباحاً
وَأِستَهَلت عَلى جِنان الشَئام
مَنبع العلم مشرع الفَضل مَأوى ال
أَنبياء الكِرام دار السَلام
مَعدَن الجود مَجمَع الظَرف وَالآ
داب وَالأُنس صَيقل الأَفهام
مَطلع الحُسن بَل مَنازل أَقما
ر الهَوى بَل مَسارح الآرام
ثُم حَيت عَني وُجوهاً تَضيءُ الل
يل مِن مَعشَر عَليَّ كِرام
أَوجُهاً تَقطر البَشاشة مِنها
في خِلال الحَديث وَالإِبتِسام
لا يَزالُ الحَياء يُلهبها حَتّى
تَراها لِصَبغِهِ كَالدَوامي
أَنا راعٍ لِعَهدِهم أَنا مُشتا
ق إِلى طيب قُربِهم أَنا ظامي
فَلو أَني سُقيت جيحان ما أَطفَأ
لِوَحي بيرده وَأَوامي
ما بِأَمري فِراقهم بَل بِحُكم الدَهر
وَالدَهر أَظلَم الحُكام
ظَلَمَتني حَوادث الدَهر لَما
تَخذتني دَرية لِلسِهام
وَرَحيل الأَحرار عار عَلى البُلدان
لا بَل عَيب عَلى الأَيام
وَبِنَفسي فيهُم أَخاً قَصرت عَن
دَرك أَوصاف قَدرِهِ أَوهامي
غَير أَني أَراهُ أَلطَف عِندي
مِن مَجال الأَرواح في الأَجسام
كُلَّما غَنَت الحَمائِم في الفَجر
سَقَتني ذِكراه كَأس الحَمام
يا حَياتي أَراكِ عاراً مَع التَفريق
وَالبُعد فَاِذهَبي بِسَلام
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.