ودي بيلسه فوق عرقوب
ويّا معشوقي نوري الضو
محلى اللقى من بعد الغروب
خصه إذا في مثل هالجو
يا طارشي برسلك مندوب
صوب الذي لفؤادي النو
بيتي بنيته طوب ع طوب
وشقى بعيشه يوم رحلو
خبره يقصر بيننا الدوب
لآني بلاه ازمت في سو
غربي و لو جبلت لينوب
شرقي شمالي صار لي هو
ساله وعنه أنا كيف باتوب
وأنا بدونه ما لي مخو
حبّه مقدر لي و مكتوب
طول العمر في قلبي يحلو