أى سهم راشه الدهر إلى

شاعر الحمراء

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أى سهم راشه الدهر إلى» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أى سهم راشه الدهر إلى»

أَى سُهمٍ راشَه الدَّهرُ إِلى
ورَمانِي فَرَسَا فِي مُهجَتِي
وعلَى صَرحِ نُبوغٍ قد سَطا
فَهَوى ما بَينَ صُبحٍ وعَشِي
ما سَطا الدهرُ علَيهِ وحدَهُ
بل سَطا الدَّهرُ عليهِ وَعَلي
فمُصَابُ المَرءِ في نابِغَةٍ
هُوَ جُرحٌ في الحشَا غَير أسِي
فأنا المفجُوعُ قَلبا بِفَتى
عَبقرِيٍّ يا لَه مِن عَبقَرِي
بَطلٌ مِن بطلٍ مِن بَطلٍ
وَسرِىٌّ مِن سِرىٍّ مِن سَرِي
بَين أحضَانِ العُلا قد قَصَفت
غُصنَه الرَّطبَ يدُ الدَّهرِ العَتِي
استَلاَنَت عُودَه الموتُ وقد
كانَ صَلبَ العُودِ قد كان صَبِي
كيفَ لا نَرثي لِغُصنٍ نَاضِرٍ
إذ نرَى كَفَّ الردَى تلويه لَي
عَفَّرت تحتَ الثَّرى وجنتُه
وهَوَى بعدَ العُلاَ البدرُ السَّنِي
لِقَضَاءِ اللهِ إنا خُضَّعٌ
كرِقابٍ تحتَ حدِّ المشرَفِي
إنَّها الأقدارُ فيهَا يَستَوِي
كلُّ حيٍّ مِن ضَعِيفٍ وَقَوِي
أىُّ رُكنٍ للعلاَ يَهوِي به
بعدَما طاولَ شُهبا في الرُّقِي
بطلٌ فيمَا أَتاه لم يكُن
مِثلَ أبطالِ طعانٍ وغُزِي
بل حياةٌ كاشَفَتهُ سِرَّها
فرَأَى مِن سرِّها كلَّ خَفِي
ورأى كلَّ بقاءٍ آيلا
لِفَناءٍ ولقاءٍ لمُضِي
ورأى أنَّ خلُود المَرءِ في
ذِكره إِن هوَ بالذّكرِ عُنِي
فخُلودُ الذِّكرِ عُمرٌ آخرُ
ليسَ يَفنَى إن يَكُ الجسمُ فَنِى
وحَميدُ الذِّكرِ مَا ماتَ وإِن
جِسمُهُ عَن أعيُنٍ مِنَّا خَفِى
فامتَطاها هِمَّةً وثَّابةً
ثُمَّ نادَى قَرِّبوا المجدَ إلَي
في سَبيلِ المجدِ والواجبِ أَن
ألقَ مَوتاً فأَنا بالموتِ حَي
إنهُ الواجِبُ لا بدَّ لَه
مِن قضاءٍ عندَ ذي قَلبٍ أبِي
فلِهَذا في سبيل المجدِ آ
ثَرَ موتا بينَ رنَّات القِسِّي
وكَسَيلٍ رُسُلُ الموتِ وما
صَدَّهُ عن عَزمِه السَّيلُ الأتِي
لهُ من نَارِ جَحِيمٍ حُمَمٌ
وله مِن قَاصِفِ الرَّعدِ دَوِي
وكأنَّ الموتَ قد أشفَقَ مِن
ه فَعنَّاه بجُرحٍ يأتَسِي
فأبَى إلاَّ رُجوعاً لِلوغَى
بعدَما مِن ذلِك الجُرح شُفِي
باسِما للموتِ منه هَازِئا
قائلاً لَم يَخشَ مِثلِي أىَّ شَي
أيها المَهدىُ يا رَمزَ البطو
لَةِ يا فخرَ الشبابِ العَرَبي
يا كَمِيَا ما سمِعنا مِثلَهُ
ليثُ غَابٍ قد يُنَادَى بِكَمِي
صِفةٌ موروثة قد سُلسِلَت
مِن أبيهِ للنَّبيِّ القُرَشِي
أيُّهَا المهدِيُّ قُم حتى تَرَى
كَيفَ قَلبُ الناسِ بالحُزنِ مُلي
وترى مراكشَ الحمراءَ قد
لبِست ثوبَ الحدادِ الحندسي
وتراهم خُشَّعاً أبصارُهم
من سكونٍ تّذرِف الدمعَ السَّخي
وترى التقديسَ والإعجابَ من
مغربيٍّ لأخيه المغربي
وترى ذلك في الأفواه يَج
ري كما يجري شذا المسك الزكي
وترى بعدكَ إخوانك كي
فَ كَوَت قلبَهُمُ الأحزانُ كَي
بين جارٍ ذَمعُه أو صَارخٍ
يا أُخَيِّي يا أُخَيِّي يا اُخَي
وتَرى كيفَ يَرى الخِلُّ الوفِي
يُ لدى فُقدَانِه الخِلَّ الوَفي
وتَراهم مَلأُوا رَحبَ الفضَا
بوُفودٍ بينَ دانٍ وقًَصِي
وتَرَى الأطلسَ يبكِي شِبلَه
ودُموعٌ منه أبنَاء بُكِي
وتَرى الناسَ جَميعا في الأسَى
قد تسَاوى العَجمِي والعَرَبي
كلُّنا نستمطِرُ الرُّحمَى علَى
نابغٍ عزَّ علينا ما لَقِي
وكفَى حُزنا لقلبِ فُرقةً
لا إلَى ميعَاد كَتبٍ أو لُقِي
فخُضوعا لقضَاءِ اللهِ لا
مِن مَرَدٍّ لقضَاءٍ أزَلِي
واصطِبارا وَاحتسَابا يا أبا
هُ فإنَّ الصَّبرَ مِن طَبع السَّرِي
كيفَ لاَ والصبرُ والإيمانُ مِن
قلبِك المَعمُورِ بالله العَلِي
ما عِلمنا فيكَ إلا رَجُلاً
قلبُه واللهِ باللهِ غَنِي
وإلَيه كلُّ أمرٍ مُوكَل
وبمَا يَرضَى به أنتَ رَضِي
ولِهذا خَصَّكُم مِن فضلِه
بالمزَايا الغُرِّ والخلقِ السَّوِي
وحَبا فيما حَبَا مِن مِنَحٍ
مِنحةً عُظمَى هِىَ القلبُ النَّقِي
فلَه الحَمدُ علَى أنعُمِهِ
حَمدَ عَبدٍ مُستَزيدٍ مُجتَدِي
وسقَى قبرَ فقيدِ المجدِ عَا
رِضُ رضوَانٍ غَزِيرٌ سَرمَدِي
ولتَدُم فى حِفظِه أنجالُكُم
وأراكُم مَن مَضَى فيمَن بَقِي

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أىسهمراشهالدهرإلى»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتشاعرالحمراء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1912م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات