أعائد لي أيام نعمت بها
الملك الأمجد
(45) مشاهدة
اقرأ «أعائد لي أيام نعمت بها» من نظم الملك الأمجد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعائد لي أيام نعمت بها»
أعائدٌ ليَ أيامٌ نعِمتُ بها
بالرقمتينِ وأهلُ البانِ ما بانوا
أيامَ كنا وكانَ الربعُ يجمعُنا
ولم نقل اِننا كنّا ولا كانوا
في لذةٍ مِن وصالٍ لا يُنغَّصُه
بينٌ ولا كاشحٌ يُغريهِ شنآنُ
فهل معيدٌ لنا أيامَهنَّ كما
كنّا على الجِزعِ لا خُنّا ولا خانوا
لا خيرَ في كاشحٍ يسعى ليمنعَني
فرباً نعمتُ به والوقتُ جَذْلانُ
قطعتُ أطيبَهُ بالرقمتينِ ولي
في الربعِ والغيدِ أوطارٌ وأوطانُ
بالرقمتينِ وأهلُ البانِ ما بانوا
أيامَ كنا وكانَ الربعُ يجمعُنا
ولم نقل اِننا كنّا ولا كانوا
في لذةٍ مِن وصالٍ لا يُنغَّصُه
بينٌ ولا كاشحٌ يُغريهِ شنآنُ
فهل معيدٌ لنا أيامَهنَّ كما
كنّا على الجِزعِ لا خُنّا ولا خانوا
لا خيرَ في كاشحٍ يسعى ليمنعَني
فرباً نعمتُ به والوقتُ جَذْلانُ
قطعتُ أطيبَهُ بالرقمتينِ ولي
في الربعِ والغيدِ أوطارٌ وأوطانُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أعائد ليأيام نعمتبها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.